تاريخ النشر: 2020-07-12 | 09:23
تاريخ النشر: 2020-07-12 | 09:23
رام الله: حذرت جمعية الأسرى والمحررين حسام، يوم الأحد، من إمكانية حدوث كارثة إنسانية بين صفوف الأسرى داخل سجون الاحتلال، بعد إعلان إدارة السجون إصابة أسير من ذوي الأمراض المزمنة بفيروس كورونا في سجن جلبوع .
وأكدت الجمعية على خطورة تسلل الفيروس إلى صفوف الأسرى، بسبب ضيق المساحة وحالة الازدحام والاكتظاظ لأعداد كبيرة من الأسرى داخل أقسام وغرف سجون الاحتلال، إضافة إلى عدم توفر المعقمات ومواد التنظيف التي رفض الاحتلال إدخالها إلى السجون رغم كل المطالبات بإدخالها.
وطالبت الجمعية الصليب الأحمر، بسرعة التدخل للوقوف على مجريات ما يحدث والضغط على الاحتلال للبدء في فرض الإجراءات الوقائية، وتوفير سبل الحماية للأسرى في كل السجون، علماً بأن اختلاط السجانين والمحققين بالأسرى هو مصدر العدوى المؤكد خاصة بعد إصابة عدد منهم، وهو الأمر الذي لم تأخذه مصلحة السجون بالحسبان، ولم تتخذ بشأن ذلك أي إجراء جدي لحماية المعتقلين.
وأوضحت أن التهاون في حماية الاسرى وعدم اتخاذ خطوات عاجلة وفورية من قبل المؤسسات الدولية، بعد هذا الصمت الذي أبدته طوال الفترة الماضية قد يكون ثمنه لا قدر الله أرواح المزيد من أسرانا الأبطال .
وحملت الجمعية دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الاسرى خاصة المرضى منهم وذوو المناعة الضعيفة، والذين هم أكثر عرضة للتأثر بمضاعفات مرض كوفيد19، مطالبة بالإفراج الفوري عنهم وعن الأسرى الأطفال والنساء وكبار السن، وذلك استجابة لمناشدات منظمة الصحة العالمية ومنظمات حقوق الإنسان التي طالبت الدول بتخفيف الاكتظاظ في السجون واطلاق سراح سجناء لمنع تفشي الفيروس داخلها .