تاريخ النشر: 2023-06-19 | 18:44
تاريخ النشر: 2023-06-19 | 18:44
تابعت اليوم صورة من صور البطولة التي قادها الشبان الابطال الذين وقفوا برجولة في صد الدوان الاجرامي الذي شنته القوات الغاشمه ضد شعبنا واوقعوا خسائر فادحة في هذا الكم الهائل من الدبابات والطائرات ومختلف الاسلحه , وحينما قلت اننا بدانا مرحلة جديدة على طريق تحرير فلسطين وانهاء الاحتلال عهد الكفاح المسلح دون وجل او حجل ونقولها الان بعد ان بدات المقاومة المسلحة مقاومة كل الشعب وانهينا الى غير رجعة مراحل الانتظار على ابواب الامريكان والصهاينة ننتظر الحصول على بعض فتات الحقوق , لت دوما ان الادارات الامريكية مع العدو الصهيوني هم الد الاعداء لقضيتنا وشعبنا وامتنا العربية , كذلك اسقطنا من حساباتنا ذلك الاتفاق الذي اخرجنا من دائرة الكفاح المسلح مدة تزيد عن ثلاثين عاما ونحن اي من توكلوا بقيادة شعبنا وسلكوا التفاوض والاعتماد على الامريكان والصهاينة علها تعيد لهم بعض الحقوق في مفاوضات عبثية اسقطها شعبنا لكن البعض مع الاسف ما زال مقتنعا بالعودة الى التفاوض لكن شعبنا عد بالمقاومين الابطال يرفع رايات الكفاح المسلح خيارا اساس لمعركة التحرير وخرج المقاومن اليوم في احدى معارك البطولة يتصدون للقوات الغاشمة اعادونا الى ينابيع الثورة وكانهم يصححوا ا شطبه البعض من السير على طريق التحرير ولم يعودوا الى تلك الاوهام مهما كلف لاذلك من تضحيات.
هذا ما نص عليه ميثاق منظمة التحرير بان الكفاح المسلح هو الطريق الى تحرير فلسطين وكذلك ما امن به شياب الثورة الذين امنوا بالكفاح المسلح وخاضوا معاركها في قوات العاصفة وقوات الثورة الفلسطينية وهم يعودون الان ال ينابيع الثورة متجاوزين سنوات الرده والاتجاه الى ادبيات اوسلو وهاهم يشكلون الان كتائب جنين ونابلس وطولكرم وغيرها من الكتائب متجاوزين ما اوصلهم اليه البعض مؤمنون بالكفاح المسلح طريقا اساسا للتحرير .
وعلى ضوء خطوط المرحلة الاقليمية والدولية ارى ان المعطيات الحاليه في الافق العالمي الجديد كما اتصورها ويجمع عليهاابناء شعبنا وامتنا العربية كما يلي :
اولا :- يجمع شعبنا وامتنا العربية ان الادارة الامريكة الشريكة والحليفة للاستعمار الصهيوني والداعمة له عسكريا وماديا وسياسيا هي العدو الاساس منذ الحرب العالمية الثانية حتى الان . والتي تقف في كل المعارك ضد امتنا وطموحاته في التحرر وانهوض ومن لا يدرك ذلك فهو بعيد عن الوعي لاوضاع امتنا .
ثانيا :- وعلى ضوء ذلك لا بد ان نتحرك ببوصلتنا نحو اسقاط قوة القطب الواحد المتمثل في العدو الامريكي الحليف الدائم للعدو الصهيوني , ونتجه الى القوة الاخرى التي بدات في التحرك نحو الاقطاب المتعدده المتمثلة في الصين وروسيا الاتحادية التيان لم تكونا يوما دولا استعمارية او تتدخل بشؤننا الاخلية والتي وقفت معنا بكل صدق وتعاون وما يعطينا الامل في توجه بعض الانظمة العربية نحو هاتان الدولتان كحليفين استراتيجيتين لامتنا اقتصاديا وعسكريا واملنا ان تحترم هذه الدول العربية ارادة شعبنا العربية واخراج امريكا والتحالف الاستعماري الذى وقف ضد اهداف هذه الامة وننهي العلاقات الاستراتيجية معها والدخول في اتفاق البريكس الذي تتوجه اليه الان العديد من دول امريكا اللاتينية والوسطى مثل البرازيل وكولومبيا والارجنتين وكوبا وفنزويلا ونيكاراجوا وعدد من الدول العربية الامر الذي سينعكس تحقيق مصالحها الاقتصادية وينهي ولة القطب الواحد المتمثل في امريكا التي استغلت دول العالم لتحقيقمصالحا الاستعمارية .
ثالثا :- بعد ان عدنا الى خيار المقاومة المسلحة لا بد ان نفرض ارادتنا بتحقيق الوحدة الوطنية من اجل تلاحم قوانا التي تؤمن بالكفاح المسلح في وحدة الساحات متجاوزين المصالح الفصائلية وتغليب المصلحة الوطنية فوق كل المصالح لنشكل مؤسساتنا وعللى راسها منظمة التحرير الفلسطينية وفق برتامج وطني تتوحد فيه القوى الوطنية نعيد بناء منظمة التحرير على اساس التوافق الوطني وصولا الى قيادة لهذه المنظمة للشعب الفلسطيني على اساس المقاومة المسلحة طريقا للتحرير , وهذا ما يطالب به شعبنا والقواعد امخلصة للاهداف الفلسطينية وتوحيد جزئى الوطن في حكومة وطنية تخضع لمنظمة التحرير الفلسطينية .
رابعا :- اقامة اقوى العلاقات مع الصديق الصيني والروسي وسائر القوى الصديقة من اجل الوقوف مع شعبنا وحقوقه العادلة في ظل مجتمع دولي ينهي قريبا القطب الواحد كمرحلة من انهاء الكيان الصهيوني بعد التوجه العربي الى انهاء الخلافات والتوجه نحو التحالف العربي وعودة سوريا الى الجامعة العربية والتحالفات الاقليمية لصالح القضية الفلسطينية .