تاريخ النشر: 2023-09-28 | 14:49
تاريخ النشر: 2023-09-28 | 14:49
ينطلق الاثنين موسم توزيع جوائز نوبل، في حدث سنوي يحل هذا العام وسط أجواء عالمية ملبدة بفعل استمرار الحرب في أوكرانيا، والتشظي المتواصل للمجتمع الدولي، وتكاثر الكوارث حول العالم.
هل تُحجب جائزة نوبل للسلام هذا العام؟ الآفاق الحالية قاتمة للغاية لدرجة أن بعض الخبراء لا يستبعدون أن تُحجم لجنة نوبل عن إعلان أي فائز بهذه المكافأة السنوية المنتظرة في موعدها المقبل يوم الجمعة في السادس من تشرين الأول/أكتوبر.
وفي مؤشر إلى هذه التوترات القوية، قررت مؤسسة نوبل عدم دعوة السفير الروسي لحضور حفل توزيع الجوائز في كانون الأول/ديسمبر في ستوكهولم بعد الجدل الساخن الذي أثارته الدعوة الأولية.
وقال البروفيسور السويدي بيتر فالنستين المتخصص في القضايا الدولية "من جوانب عدة، سيكون من المناسب ألا تمنح اللجنة الجائزة هذا العام"، مضيفاً "ستكون طريقة جيدة لتسليط الضوء على خطورة الوضع العالمي كما حدث في سنوات الحربين العالميتين".
وسبق أن وصل أعضاء اللجنة الخمسة في سنوات ماضية إلى طريق مسدود، آخرها في 1972، في عز حرب فيتنام.
لكن في أوسلو، فإن عدم اختيار فائز من بين مئات الطلبات التي جرى تلقيها (351 هذا العام)، سيُنظر إليه حالياً على أنه اعتراف بالفشل.
ويقول أمين لجنة جائزة نوبل أولاف نيولستاد لوكالة فرانس برس "من الصعب للغاية تصور" مثل هذا السيناريو.
ويضيف "لا أقول إن ذلك مستحيل (لكن) العالم يحتاج حقاً إلى شيء من شأنه أن يضعه على المسار الصحيح"، "لذلك أعتقد أنه من الضروري حقاً منح جائزة نوبل للسلام، حتى هذا العام".