تاريخ النشر: 2020-03-01 | 08:48
تاريخ النشر: 2020-03-01 | 08:48
نعم لتشجيع الشركات الوطنية ونعم لتحقيق الربح لها ونعم لما تتبرع به احيانا مساهمة منها لتنمية معينة ومثلها الشركات المستثمرة في وطننا اهلا بها ومرحبا بها طالما التزموا طبيعة التعاقد بدون غش او تدليس او احتكار غير اخلاقي ولربما غير قانوني ..
ان شركة جوال الوطنية وشركة اوريدو العاملة هنا وكانت تحمل اسم الوطنية سابقا ( على نظام وهوا اسماء تطلق بنية الغش والسرقة مثل البنك الاسلامي والمعرص الاسلامي ووو حسب الموجة والموضة .. ) ان هاتان الشركتان في غزة تحديدا يمارسان ماهو احتكار غير اخلاقي وعدم التزام بعقودهما مع المستفيد ..
كانت شركة جوال تعمل لوحدها في غزة مما يعني معه التحكم بكل اريحية بالاسعار المرتفعة جدا جدا جدا بدليل اول ما انطلقت شركة اخرى منافسة فجأة وبقدرة قادر بالبلدي انخفض السعر الى اقل من العشر نسبة وتناسب ... واصبح السعر مكالمات شهرية فقط بعشرين شيكل لدى الشركتين استمر الوضع مدة وجيزة وبدأت ارتفاع الاسعار الغير مبرر .. حتى وصل الى الضعف الان مع عدد دقائق اقل مما يعني ان السعر تضاعف الي ضعفين او ثلاثة ..
السؤال الخبيث والبريء جدااااا ( بما انه صاحب الفكرة للشركتين ليس اخبث خبيث ! ) .. اكيد كانت تحقق تلك الشركات ارباحا في بدايات تنافسهما في غزة فلما هذا الارتفاع غير المبرر في ظل استمرار المؤشر السلبي بالهبوط نحو فقر اكثر وعدم استهلاك .. ؟؟
هل لدى تلك الشركات اجابة ..بالطبع لا سوا اجابة واقعية تقول انه الاستغلال السيء والاحتكار ولربما التبرع لجهة الحكام في غزة من تحت الطاولة !! والا ما كان سكت متحدثينهم على المثالية المفرطة في حكمهم الربااااااني !!!
عزيزي المستهلك وعزيزي المتصل لقد نفذ رصيدكم تلك المقولة التي عادت وبقوة بعد شجع تلك الشركات ومن يقاسمهم فلما تقبل عزيزي المستهلك المواطن البسيط بذلك الاستغلال والاستخفاف منهم ؟
هي خطوة بسيطة وصغيرة اعتمدوا على التواصل عبر النت مع عدم شحن اي رصيد بالاسعار الحالية من الشركتين جوال واوريدو ...هم بحاجة لكم لاموالكم ايا كانت قيمتها بارك الله لهم لكن بدون احتكارات غير مبررة وبدون استغلال لضعفك ايها المواطن ..
لتكن مقاطعة لتلك الشركات حتى يعودوا كما كان الوضع بداية وجود شركة منافسة والا هدا ابنهم وهدا ابنك يا مواطن قليل الحيلة ...
في غالبية دول العالم الشركات المشابهة لا تتوقف عن العروض لصالح المستهلك الا عندنا وفي غزة تحديدا العرض ضد المستهلك لا بل التمييز عن اخيه المواطن في المحافظات الشمالية !!
قياسا على ماقيل عن ارتفاع اسعار الدخان بغزة بشكل غير قانوني مع علم الجهات الحاكمة هناك لان المبلغ الزائد المخالف للقانون يذهب لخزينتهم يبدو ان الامر كذلك بخصوص شركة جوال واوريدو او ليثبتوا عكس ما قمنا به من قياس !!!!!
مالم يتراجعا تلك الشركتين وليربحوا بالمعقول وبارك الله لهما ليكن الشعار ..
((( جوال واوريدو لا اريده ... ))) •
سؤال خطير للسنوار وهنية ....،،، كيف يتم تغيير المجالس البلدية في محافظات غزة وباذنكم ما هي صفتكم هنا ..وهنا تعنى قانون طالما بيخرج علينا متحدثيكم باسم القانون عند الزنقات !! حددوا للعالم صفتكم .... هل انتم مواطنين بس لكم عضلات ولا حكومة رسمية ومن وين شرعية هالرسمية ... دخيل عرضكم فهمونااااااااا ...