تاريخ النشر: 2014-01-07 | 00:23
تاريخ النشر: 2014-01-07 | 00:23
أمد / عمان: أكد وزير الخارجية وشئون المغتربين الأردنى ناصر جودة، مساء أمس الاثنين، أن بلاده ترفض أية سيادة إسرائيلية على غور الأردن، كاشفاً فى الوقت ذاته عن أن هذا الأمر مرفوض أمريكياً أيضاً.
وقال جودة، فى حديث لبرنامج "الرأى الثالث" على التليفزيون الأردنى، "إن الأردن لن يقبل بأى حل فى المنطقة لا ينسجم مع مصالحه.. ولن نوافق على أى ترتيب لا يوافق الفلسطينيون عليه ويحول دون ممارسة سيادة الفلسطينيين على أراضيهم وعلى أن تكون لفلسطين حدود معترف بها".
وأضاف، "أى حل لسنا مطلعين عليه لن نقبل به لأن ما يجرى يمثل مصلحة عليا للأردن، وأن كثيراً ما يسمع بشأن وجود مؤامرة أو مشروع أمريكى يفرض علينا هى مجرد تخمينات".
وأعرب جودة عن ارتياحه لمفاوضات السلام الجارية حالياً من أجل تسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.. مشيراً إلى أن تعثر المفاوضات فى السابق كان نتيجة إعلان مجرياتها أمام العلن، وهو ما يؤدى إلى تزمت الطرف المعلن عن موقفه.
وفيما يتعلق بزيارة وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، أمس الأحد، لعمان، قال جودة "لم يأت كيرى بمشروع لنرفضه أو نقبله فى الأردن بل هناك مبادئ".. مؤكداً ثبات الموقف الأردنى بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة والمتواصلة جغرافياً على التراب الفلسطينى وعاصمتها الشرقية وذات سيادة كاملة على أراضيها.
وأشار إلى أن كيرى مقتنع بالدولتين وسيادة واستقلال فلسطين وأمن إسرائيل.. قائلاً "إننا لا نفاوض نيابة عن الفلسطينيين وكيف تتشكل الحدود داخل الخط الأخضر، ونحن متفقون على أن الحدود بين الأردن ستكون مع الجانب الغربى مع دولة فلسطين".
ورداً على أولئك الذين يشككون فى أن الأردن غائباً عن السلام.. قال جودة إن الأردن كانت هى المحطة الأولى فى زيارات وزير الخارجية الأمريكى، وأنه جاء لإطلاعنا على آخر المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.