تاريخ النشر: 2017-10-25 | 16:19
تاريخ النشر: 2017-10-25 | 16:19
أمد/كشف نجم هوليوود، جورج كلوني، أنه يعيش فيلم رعب واقعي مع توأمه؛ ابنته إيلا، وابنه ألكسندر، اللذين ولدا بتاريخ 6 يونيو 2017.
وأعطى جورج كلوني "56 عامًا" نظرة ثاقبة حول حياته الأسرية، وواجباته في تغيير الحفاظات برفقة زوجته المحامية البريطانية من أصول لبنانية أمل علم الدين، بالإضافة إلى المجازفة في إطعام أطفاله طعاما مناسبا بعيدًا عن شرب الحليب.
ومن الواضح أن النجم لم يتكيف بعد مع التجربة الفوضوية لقدوم أطفاله، فكشف قائلًا: "قبل ثلاثة أيام، بدأ أطفالي بتناول ما نسميه بالأطعمة الصلبة"، وتابع: "لم أكن أدري كيف ستخرج جزرة بعد تناولها، لكن الأمر كان مروعًا، كان أشبه بفيلم رعب".
ويبدو أن هذه التجربة أثرت على جورج كلوني، الذي حث زملاءه والأمهات على عدم إطعام أطفالهم أطعمة صلبة، حتى يتمكن أطفالهم من تغيير حفاظاتهم لوحدهم.
وفي وقت سابق، كشف النجم الأمريكي في حديثه إلى المقدم والمذيع البريطاني روس كينغ، أن طفليه التوأم اللذين يبلغان من العمر أربعة أشهر، لديهما القدرة على الكلام، وأنهما يحاولان التحدث باللكنة البريطانية.
وفي إشارة إلى انجذاب طفليه إلى اللكنة البريطانية، قال جورج ممازحًا روس: "من الأفضل أن أعيدهما إلى صوابهما بسرعة قبل أن يبدوا مثلك!".
وأوضح كلوني، كونه أبًا للمرة الأولى: "أصبحت بريطانيًا بعض الشيء من الداخل، لقد قضيت الأشهر الستة الأخيرة هنالك".
وبالنسبة إلى شخصية طفليه، كشف "جورج" أن طفليه لا يتشاركان الصفات ذاتها، ففي حين "إيلا" فتاة أنيقة وهادئة تشبه والدتها أمل، فالإسكندر فوضوي يجلس فقط ويأكل.