تاريخ النشر: 2017-09-13 | 18:39
تاريخ النشر: 2017-09-13 | 18:39
أمد/استانا-وكالات: افتتحت اليوم الأربعاء جولة جديدة من المحادثات بين النظام السوري والفصائل السورية المعارضة في أستانا تهدف إلى إحراز تقدم في موضوع إقامة مناطق خفض التوتر في سوريا التي تعمل على إنشائها موسكو لتهدئة الوضع.
وأشارت وزارة الخارجية الكازاخية إلى أن محادثات "على مستوى الخبراء" عقدت الأربعاء بين ممثلي الدول الثلاث الراعية للمفاوضات وهي روسيا وايران وتركيا والتي تسمى أيضا الدول الضامنة، لوضع أسس المحادثات المباشرة بين النظام السوري والمعارضين التي ستجري الخميس والجمعة.
وتتناول هذه الجولة من المفاوضات وهي السادسة في العاصمة الكازاخية منذ بداية العام، ترسيم حدود مناطق خفض التوتر في إدلب (شمال غرب) وحمص (وسط) والغوطة الشرقية قرب دمشق.
ونشرت روسيا قوات من شرطتها العسكرية في جنوب البلاد وفي الغوطة الشرقية وفي بعض المناطق القريبة من حمص في إطار إنشاء مناطق خفض التوتر، للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في سوريا.
وأثير موضوع إنشاء منطقة خفض توتر رابعة في جنوب سوريا خلال المحادثات الأخيرة في أستانا في يوليو/تموز.
ويأمل مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا إطلاق محادثات سلام "حقيقية ومهمة" في أكتوبر/تشرين الأول بين النظام والمعارضة في جنيف.
ونظمت الأمم المتحدة عدة جولات من المحادثات في جنيف، اصطدمت كلها بالخلاف حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد، حيث ترفض المعارضة أي دور للرئيس السوري في مستقبل سوريا.
إلا أن التطورات الميدانية التي شهدتها سوريا خلال السنتين الماضيتين أعادت سيطرة الجيش السوري على الجزء الأكبر من الاراضي والسكان وجعلته بالتالي في موقع تفاوضي أقوى.
وفي المقابل تبدو المعارضة السورية في موقف ضعف بعد خسائر ميدانية كبيرة وعلى ضوء تشتتها رغم محاولات سابقة لتقديم رؤية مشتركة وتوسيع تمثيلها في الهيئة العليا للمفاوضات لتشمل منصتي القاهرة وموسكو أو ما يعرف ب"المعارضة الوطنية".