تاريخ النشر: 2022-02-04 | 06:28
تاريخ النشر: 2022-02-04 | 06:28
لندن: خسر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أربعة من مساعديه المؤثرين الخميس في أعقاب فضيحة الحفلات التي أقيمت خلال مرحلة الإغلاق المتعلق بكوفيد-19 في مقر الحكومة، ما يزيد من ضعف موقفه.
وأعلن داونينغ ستريت، مقر رئيس الحكومة في بيان نُشر مساء يوم الخميس أنهُ وافق على استقالتي مارتن رينولدز السكرتير الأول لبوريس جونسون الذي أرسل بريدًا إلكترونيًا إلى مئة شخص لدعوتهم لتناول مشروب في أيار/مايو 2020، ومسؤول مكتبه دان روزنفيلد بعد عام على تسلمه هذا المنصب.
وقال متحدث باسم رئيس الوزراء في بيان إن جونسون شكرهما على "مساهمتهما الكبيرة في الحكومة" بما في ذلك عملهما بشأن الجائحة والتعافي الاقتصادي، موضحا أنهم "سيبقون في مناصبهم حتى تعيين من يخلفهم".
وكانت أُعلِنت في وقت سابق من اليوم نفسه استقالتي منيرة ميرزا مسؤولة السياسات في داونينغ ستريت ورئيس الاتصالات جاك دويل الذي شارك على ما يبدو في إحدى الحفلات التي اثارت الجدل.
وكانت أُعلِنت في وقت سابق من اليوم نفسه استقالتي منيرة ميرزا مسؤولة السياسات في داونينغ ستريت ورئيس الاتصالات جاك دويل الذي شارك على ما يبدو في إحدى الحفلات التي اثارت الجدل.
وانتقدت ميرزا بوريس جونسون لتوجيهه اتهاما "مضللا" إلى زعيم المعارضة عندما كان يدافع عن نفسه في البرلمان بعد نشر تقرير داخلي حول اللقاءات التي جرت في مقر الحكومة، تحدث عن "أخطاء في القيادة".
وكان رئيس الوزراء قد اتهم زعيم حزب العمال كير ستارمر بالسماح لجيمي سافيل نجم البي بي سي السابق المتهم بالتحرش بالأطفال بالإفلات من القضاء، عندما كان على رأس النيابة العامة البريطانية.
واثار استخدام هذا الاتهام الذي انتشر على نطاق واسع في أوساط نظرية المؤامرة واليمين المتطرف، موجة غضب.
ودعا نيك جيب، عضو البرلمان المحافظ ووزير المدارس السابق في بريطانيا، رئيس الوزراء بوريس جونسون إلى الاستقالة، في مقال رأي نشرته صحيفة ”تليجراف“ يوم الجمعة.
وقال جيب إن ناخبيه ”غاضبون من الكيل بمكيالين“ الذي كشفت عنه تقارير الحفلات التي أقيمت في مقر رئيس الوزراء بداوننج ستريت.
وقال جيب في إشارة إلى هذا التقرير إن إبلاغ جونسون مجلس العموم بعدم إقامة حفلات ”غير دقيق“ .
وأضاف في المقال ”لاستعادة الثقة علينا تغيير رئيس الوزراء“.
وكان آرون بيل، المشرع البريطاني وعضو حزب المحافظين الحاكم، قد قال يوم الجمعة إنه قدم طلبا لحجب الثقة عن بوريس جونسون.
وأشار إلى أن تعامل رئيس الوزراء مع قضية الحفلات التي أقيمت في داونينج ستريت أثناء فترة الإغلاق جعل موقفه غير مقبول ولا يمكن الدفاع عنه.
ومن أجل إزاحة جونسون عن زعامة حزب المحافظين، ومن ثم عن رئاسة الحكومة، ينبغي أن يرسل 54 نائباً من المحافظين رسالة إلى ”لجنة 1922“ بالحزب مطالبين بتصويت على حجب الثقة.
وقال بيل إنه يشعر بخيبة أمل شديدة بعد ما دعم جونسون ليصبح زعيما للحزب.
وقال في بيان نُشر على تويتر ”ومع ذلك، فإن خيانة الثقة التي تجلت في ما شهده 10 داونينج ستريت من أحداث، وطريقة التعامل معها، تجعل موقفه غير مقبول“.