تاريخ النشر: 2024-01-18 | 19:04
تاريخ النشر: 2024-01-18 | 19:04
تل أبيب: أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي التقارير التي تفيد بأن جنوده نبشوا بعض القبور في غزة، موضحا أنه اتخذ هذا الإجراء للتأكد من أن جثث المحتجزين لم يتم دفنها هناك، وفقا لما أفادت به صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، إنه ملتزم بتنفيذ مهمته العاجلة لإنقاذ الرهائن والعثور على جثث الرهائن المحتجزين في غزة وإعادتها، مضيفا: عند تلقي معلومات استخباراتية أو تشغيلية مهمة، يقوم الجيش الإسرائيلي بعمليات دقيقة لإنقاذ الرهائن في مواقع محددة، حيث تشير المعلومات إلى احتمال وجود جثث للرهائن.
جيش الاحتلال يزعم: نعيد الجثامين التي تقرر ألا تكون رهائن بكرامة واحترام
وزعم جيش الاحتلال أن عملية تحديد هوية الرهائن، التي تتم في مكان آمن وبديل، تضمن الظروف المهنية المثالية واحترام المتوفى، وتتم إعادة الجثث التي تقرر ألا تكون رهائن بكرامة واحترام.
وتابع جيش الاحتلال مزاعمه قائلا: لولا قرار حماس المستهجن باحتجاز الرجال والنساء والأطفال والرضع الإسرائيليين كرهائن، لما كانت هناك حاجة لمثل هذه عمليات التفتيش.
The IDF has indicated to NBC News that it has searched a cemetery in Gaza for the remains of dead hostages. https://t.co/RmreROUFoK
— NBC News World (@NBCNewsWorld) January 18, 2024
في سياق آخر، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه عثر على جثث 21 محتجزا إسرائيليا في خان يونس، وأضاف أنه تم نقلهم إلى إسرائيل الليلة الماضية.
كما زعم رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو عثور جيش الاحتلال على جثث 21 اسيرا إسرائيليا في خان يونس ونقلناها إلى الأراضي المحتلة الليلة الماضية.
وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي يوم الخميس : سوف نقضي على شر حماس وجنودنا قتلوا عشرات المقاومين في خان يونس بقطاع غزة خلال الساعات الماضية.
وزعم الجيش الإسرائيلي عثوره على 21 جثة جنوبي قطاع غزة وقام بنقلها إلى إسرائيل لفحص حمضها النووي، إثر الاشتباه بأن تكون الجثث لمحتجزين إسرائيليين داخل القطاع.
وأفادت القناة 14 العبرية بأنه "خلال عملية عسكرية الليلة الماضية في مقبرة بني سهيلا جنوبي قطاع غزة عثر مقاتلونا على 21 جثة مدفونة ونقلوها إلى إسرائيل".
وأضافت القناة أنه "تم نقل الجثث لإجراء فحوصات الحمض النووي عليها، ولم تثبت الفحوصات حتى الآن أنها جثث لإسرائيليين مختطفين لدى حماس".