أمد/ تل أبيب : فتحت الشرطة العسكرية الإسرائيلية الثلاثاء تحقيقًا بفرار مجموعة من جنود الاحتلال من مسرح العمليات الأخيرة، واختباء بعضهم، وعدم قيامهم بحماية المستوطنين، ولاسيما عمليتي بئر السبع و"رعنانا".
وذكر موقع " والا" العبري أن مهمة جنود الجيش تتمثل في السعي للوصول للمهاجمين في أي ميدان يتواجدون فيه، وليس الفرار.
في حين كتب الناطق بلسان الجيش "موتي الموز" على صفحته على "فيسبوك": "إن من واجب الجنود حماية المواطنين أينما كانوا، وأن هذا يعبر عن روح الجيش وقيمه التاريخية"، وذلك في تلميح إلى فرار الجنود بعملية بئر السبع.
وقتل جندي اسرائيلي ومواطن اريتري وأصيب 11 آخرين بعملية بئر السبع، في حين تحقق الشرطة في إمكانية إطلاق الأمن النار باتجاه بعضهم في ذروة الحدث ما تسبب بأكثر من إصابة.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أن الشاب مهند العقبي 21 عاماً ومن سكان بلدة حورة بالنقب هو منفذ العملية، فيما تحقق في إمكانية حصوله على المساعدة من جنود بدو بالجيش، حيث سيطر على سلاح أحد الجنود بمحطة الحافلات ببئر السبع وقتله مباشرة وبدأ بإطلاق النار.
كما ستحقق الشرطة الاسرائيلية في اشتراك جنود بالتنكيل بالعامل الإرتيري بعد الاشتباه بأنه أحد منفذي العملية.