تاريخ النشر: 2016-12-26 | 22:40
تاريخ النشر: 2016-12-26 | 22:40
أمد/ تل أبيب: يدرس جيش الاحتلال الإسرائيلي هذه الأيام شراء كميات كبيرة من الصواريخ أرض-أرض من بينها صواريخ "أكسترا" و "لورا" من إنتاج إسرائيلي بغرض استخدامها في أي مواجهة مستقبلية مع حزب الله اللبناني أو في جبهات أخرى.
ويستخدم الجيش الإسرائيلي حالياً قذائف صاروخية توجه عبر الأقمار الصناعية من طراز "الرمح" من إنتاج الصناعات العسكرية وهي قادرة على إصابة الأهداف بدائرة أقل من 10 أمتار ويصل مداها الى 35 كم وتحمل القذيفة حوالي 20 كغم من المتفجرات.
وينوي جيش الاحتلال استخدام هذه القذائف كبديل للهجمات الجوية إذا ما انشغل سلاح الجو بعمليات أخرى.
بموازاة ذلك يدرس جيش الاحتلال حاليا شراء قذائف صاروخية من طراز "أكسترا" من إنتاج الصناعات العسكرية 10 أمتار، وقادرة على حمل رأس متفجر بزنة 120 كغم.
والحديث يدور عن قذيفة صاروخية تطلق من شاحنة على الحدود، فيما تم بيع أكثر من 600 قذيفة من هذا النوع لدول في العالم ويصل ثمن كل قذيفة 300 ألف دولار.
كما يدرس الجيش الإسرائيلي أيضاً التزود بقذائف صاروخية من طراز "لورا" والتي يصل مداها الى 300 كم وقادرة على حمل رأس متفجر بمئات الكيلومترات ومن إنتاج الصناعات العسكرية وبالإمكان إطلاق القذيفة من البر والبحر وذات دقة إصابة عالية.
في حين سبق للجيش الإسرائيلي أن تراجع عن شراء هكذا صواريخ لأن ثمن كل منها يصل إلى 3 مليون شيقل.