تاريخ النشر: 2015-10-16 | 11:53
تاريخ النشر: 2015-10-16 | 11:53
امد/ القدس/ مدن الضفة - متابعة: نشر جيش الاحتلال أعدادا ضخمة من قواته اليوم الجمعة 16 اكتوبر/تشرين الأول، في القدس المحتلة والضفة الغربية وعلى حدود غزة تأهبا ليوم الغضب الذي أعلنت عنه الفصائل الفلسطينية.
وفرضت الشرطة الإسرائيلية قيودا على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، حيث سمحت فقط للرجال فوق سن 45 عاما من مواطني القدس والفلسطينيين داخل الخط الأخضر بدخول الحرم.
وانتشرت أعداد كبيرة من الجيش الاسرائيلي عند مداخل القدس، وتم تشديد إجراءات مراقبة الساحات العامة ومحاور الطرق الرئيسية للمدينة، كما تم نصب مزيد من الحواجز لتفتيش كل فلسطيني يريد دخول المدينة.
وطغى الطابع العسكري على المشهد وسط القدس المحتلة، وفي بلدتها القديمة ومحيط بوابات المسجد المبارك بفعل إجراءات الاحتلال المشددة، ونصبه لمتاريس حديدية على بوابات البلدة القديمة والأقصى للتدقيق ببطاقات المصلين، فضلاً عن تسيير دورياته الراجلة والمحمولة والخيالة في المدينة وشوارعها وأزقتها وحواريها وإغلاق محيط البلدة القديمة، وكل ذلك تحسبا من خروج مسيرات وتظاهرات ضخمة من قلب المسجد الأقصى المبارك لتخترق القدس القديمة إلى خارج أسوارها ضد الاحتلال وممارساته بحق المقدسيين.
وكان نشطاء من مدينة القدس أطلقوا مساء أمس حملة 'مش خايفين' دعوا من خلاله أبناء المدينة إلى تحدي إجراءات الاحتلال، والتواجد في الشوارع والطرقات والأسواق المقدسية، بالإضافة إلى تواجد مميز على درجات باب العامود (أحد أشهر بوابات القدس القديمة).
وأدى مئات المواطنين المقدسيين صلاة الفجر اليوم في الشوارع والطرقات نتيجة لإجراءات الاحتلال المشددة في المدينة، فيما يستعد آلاف المواطنين من القدس وخارجها لأداء صلاة الجمعة في شوارع المدينة القريبة من أسوار بلدتها القديمة.
وفي غزة، أفادت مصادر إعلامية، أن جيش الإحتلال حشد دبابات وناقلات جند وعزز قواته بمزيد من الجنود في مواقع مختلفة على الحدود مع القطاع غزة تحسبا لصدامات مع المتظاهرين الفلسطينيين.
تأتي هذه التطورات بعد اعلان الفصائل الفلسطينية، الجمعة يوم غضب فلسطيني، ودعوا الفلسطينيين إلى التوجه التظاهر والتوجه إلى نقاط الاشتباك على الحواجز وخطوط التماس مع القوات الإسرائيلية.