أمد/ النقب: هدد جيش الاحتلال أهالي قرية أم الحيران في النقب اليوم، باقتحام القرية وهدمها بحال لم يتسلّم الأهالي أوامر هدمها بأنفسهم. وقال رئيس اللجنة المحلية في القرية رائد أبو القيعان في تصريح صحفي، إن وحدات شرطة الاحتلال هددتنا بأنه إن لم نأتي لأخذ أوامر التهجير المحدّثة، فسيقومون على الفور باقتحام واجتياح القرية، وأشار إلى أن قيادات شرطة الاحتلال سلّمت الأهالي هذا التهديد مكتوبًا صباح اليوم وذكر أبو القيعان أن قيادات الشرطة نفذت جولة استطلاع الليلة الماضية للتحضير لاقتحام القرية المتوقع اليوم، حسبما وصل من قيادة شرطة الاحتلال. يُذكر أن محكمة الاحتلال اتخذت العام الماضي قرارًا بتهجير واقتلاع القرية، لإقامة مستوطنة يهودية على أنقاضها.
"الكنيست" الإسرائيلية تناقش طلب اقالة النائب غطاس في التاسع من آذار أمد/ القدس: من المقرر أن تناقش لجنة "الكنيست" الإسرائيلية، في التاسع من آذار المقبل، طلب اقالة النائب العربي باسل غطاس. وكتبت صحيفة "يسرائيل هيوم" في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أن رئيس اللجنة النائب "يوآب كيش"، تسلم يوم أمس، من رئيس الكنيست يولي ادلشتين، طلبا بعقد اجتماع للجنة، وقعه 71 نائبا، من بينهم 61 من الائتلاف، و10 من حزب يوجد مستقبل في المعارضة. وقال كيش "إن اللجنة ستعمل من أجل استكمال اجراءات اقالة النائب غطاس، داعيا نواب المعسكر الصهيوني إلى دعم الاجراءات، قائلا: "ليس المقصود يسار، ويمين، وانما الحفاظ على أمن اسرائيل، ومكانة الكنيست". وحسب الصحيفة، يحدد القانون أنه يجب أن يؤيد 75% من أعضاء اللجنة قرار تبني الطلب، وتضم اللجنة 18 نائبا، 11 منهم من الائتلاف، ولذلك لا يمكن لها أن تنجح بتمرير القرار، إلا اذا صوت الى جانبه ثلاثة اعضاء المعسكر الصهيوني، وليس من الواضح حتى الآن كيف سيصوت هؤلاء، وهم: ميراف ميخائيلي، واييلت بنحاس، وفاربين ويوئيل حسون. وكان حسون وفاربين أعلنا مؤخرا دعمهما، لإقالة غطاس، ويسود التقدير في المعسكر الصهيوني أنه لن يتم منح النواب حرية التصويت، وانما الالتزام بقرار الكتلة.