تاريخ النشر: 2024-10-28 | 15:06
تاريخ النشر: 2024-10-28 | 15:06
في اوقاتنا الحالية تكثُر الاسود، يكثُر الذين يُشمرون عن اذرعهم وسواعدهم ويهزّون قبضاتهم في وجه الريح الصرصر،
لكن، ومع مزيدٍ من الاسف، تكثر الجيف، التي "تنهش من لحم الاسود"!!،
تحتلُّ الجيف الفاسدة المفسدة النتنة مراكز عُليا من المياه إلى المياه،
يتمددون على ارائك تعوّدوا عليها، يأكلون ويشربون من جيوب غيرهم أو من اموال جبوب الشعوب،
يظهرون على شاشات الفضائيات وتسدّ صورهم واشكالهم المُتكررة المُكررة المكروهة نشرات الاخبار وصفحات الصحف والمجلات،
يتركون منصبا فتُلزق لهم مناصب اخرى يختطفونها من غيرهم من الزاهدين في المناصب، العاملين من اجل الوطن في كل الاماكن والمواقع والظروف، دون الالتفات إلى كنزاموالٍ ولا تكبير الارصدة البنكية النزيهة متواضعة المواصفات،
بل "هم"، نعم هُم، يملؤون الجيوب، التي لا يخرج منها ولا حتى "بارة" في سبيل خير او حتى دعوة صديق او معرفة على فنجان قهوة في ترحٍ أو مسرّات!!!،
ديدنهم المداهنة والنفاق "والخندزات والدسدسات"، "وهزّ الذنب" والتمسّح بالكبار، وخبرة عريقة في "من اين تؤكل الكتف"،
ووضع رجل على الارض والثانية في الطائرات،
للتمتع بالسفرات والرحلات والمهمات "وصفطات" الدنانير والدولارات!!، وهل من مزيدٍ هات وهات،
يغطسون بأكوام اللحم والرز والثريد في الليالي الدامسة، ولا يهمهم ان كان الناس يتعثّرون بالملاليم القليلة وتلال من الويلات،
هذه هي احوال القوم في مضاربهم في القصور والفيلات والمُخيّمات والخيمات،
فهل من يوم قادم مختلف مشرق يُزيل بنوره كل هذه الجيف والزواحف والحيتان والحيّات؟؟!!.