تاريخ النشر: 2022-04-17 | 14:37
تاريخ النشر: 2022-04-17 | 14:37
تيار دينى يمينى استيطاني صهيونى إحلالى متطرف يتسع ويتمدد داخل المجتمع الصهيونى تتمظهر تجلياته فى سياسات التهويد وقضم ومصادره الاراضى وتدنيس المقدسات ، بناء المستوطنات ، الامعان فى اجراءات القمع والقتل على الحواجز وفى الطرقات بدم بارد ، ممارسات قمعية تعسفيه اجراميه وحشيه لا انسانيه مع انفلات وبلطجه سوائب المستوطنين المتطرفين بدعم واسناد من حكومه اليمين يستبيحون ويوغلون بالدم الفلسطينى فى كل اراضى الضفه والقدس وحصار غزه حتما ينذر بتمدد بقعه الزيت واتساع نطاق رفض ومواجهه ومقاومه المحتل المدجج بكل انواع الاسلحه القمعيه الحديثه وصولا لحاله الانفجار الشامله .
بهذه الاجراءات القمعيه التعسفيه تسعى حكومه بينيت وغاتس الهشه التى هى فى مهب الريح لاثبات انها على يمين حكومه نتانياهو من اجل ضمان بقاء الاإتلاف الحكومى وستستمر فى اجراءاتها القمعيه الاجراميه من اجل كسر اراده شعبنا المقاومه وتمرير سياساتها الاستعماريه العدوانيه مستغله حاله الانشغال الاقليمى والدولى فى الشأن الاكرانى وتداعياته الجيوسياسية والجيوطاقويه.
اللافت اننا امام جيل فلسطينى من طراز نوعى مختلف صلب ، عنيد حارس للنار الوقاده لا ولن تنجح كل محاولات تدجينه وتطويعه التى مورست عليه لسنوات عرف طريقه وحسم خياراته المنحازه للوطن ،يرفض امكانيه التعايش مع الاحتلال يواجه المحتل بكل بساله وعنفوان بادوات واشكال كفاحيه مختلفه يرسم لوحه عز وشموخ كفاحيه مقاومه يؤكد على ان خيار المقاومه والعمل الثورى هو خيار شعبنا الوحيد الذى يلتف ويتوحد حوله وهو الجدار الصلب الذى تتحطم عليه كل مشاريع التصفيه والتآمر والتطبيع مع الكيان الصهيونى الذى وصل الى اقصى مراحل الشراكه والتنسيق والتفاهم الفظ والسافر (قمه النقب، اللقاء الثلاثى ،استقبال اردوغان وملك الاردن لرئيس الكيان الصهيونى )
وفى ظلال هذه المناخات المجافيه والمعادية لحقوقنا الفلسطينيه نشهد وحده فلسطينيه كفاحيه مقاومه تتجلى و تتجذر فى الميدان ، بشموليتها الجغرافيه ترسم خارطة فلسطين التاريخيه تهدف لرفع كلفه الاحتلال على طريق كنسهً والتخلص منه .
جيل فلسطينى ما بعد اوسلو ادرك عبثيه مسار التفاوض مع المحتل على مدار اكثر من ٢٥عاما اقتنع بوهم وزيف ونفاق ما يسمى بالمجتمع الدولي وازدواجية معاييره وعنصريته وكيله بمكيالين وتنكره لحقوق شعبنا لأكثر من سبعين عاما وانكشاف حقيقه وجهه القبيح و اللا اخلاقى خاصه بعد العمليه العسكريه الروسيه فى اوكرانيا وتكتل العالم الغربى الكاذب فى اسناد ودعم اوكرانيا عسكريا واقتصاديا
مشهد فلسطينى ابطاله جيل فلسطينى شاب تجاوز النمطيه والتقليد وخرج عن المألوف بقوه ارادته وتصميمه يؤمن بحقوق شعبه العادله ،يراكم على ما انتجته معركه سيف القدس من متغيرات وقواعد اشتباك جديده اهما وحده شعبنا الجغرافيه التى عمل الاحتلال على فصلها وتجزئتها .
جيل كفاحى مقاوم مشرق متجدد حسب ضرورات اللحظه وظروف الزمان والمكان يبدع فى مواجهه العدو وضربه تجسيدا لشعار وراء العدو فى كل مكان وان الاشتباك معه مفتوح ومستمر ، هذا الجيل يستدعى بالضروره التقاطه واستثمار المشهد المقاوم وتوظيفه والحفاظ على استمراريته وقوه دفعه من اجل تغيير ودك ما هو قائم من حاله انقسام ومحاصصة والارتقاء لمستوى تضحيات شعبنا التى وصلت مديات ما بعد المتخيل .
ظنى ان تشكيل جبهه وطنيه عريضه من الكل الوطنى فيها مساحه لجيل الشباب على ارضيه مقاومه المحتل المكفولة ومشروعه قانونا وترميم البيت الفلسطينى وعماده الاساسى منظمه التحرير الفلسطينيه البيت الجامع للكل الفلسطينى وتغيير وبناء نظام سياسي فلسطينى على اسس وطنيه وديمقراطيه يستجيب لطموحات وحقوق شعبنا تبدا بمغادره اوسلو وتبعاته الامنيه الوظيفيه والاقتصاديه الذى ثبت بما لايدع مجالا للشك عبثيته وضربه لعصب قضيتنا الوطنيه هو طوق النجاه والمخلص لشعبنا من هذا الاحتلال البغيض.