تاريخ النشر: 2022-01-05 | 17:43
تاريخ النشر: 2022-01-05 | 17:43
ليست مجرد عمل أدبي يعبر عن حواء بكل فصولها المتقلبة.. الحارة قبل الباردة.. الخريفية قبل الربيعية.. بل هي دليل على اقبالي على الحياة.. العودة إلى النفس والاهتمام بها.. مما أربك زوجتي وجعلها تتردد كثيرا في موقفها من هذه التحولات المفاجئة وتعتبر ان ما اتحدث عنه حول فقدان الطاقة على الاستمتاع بالحياة ليس سوي قناع اخفي به خجلي من الإقبال على اللذة بعد كل ما جري لنا.
فهل كانت هي أحدي بطلات قصص ج.. ج.. بالطبع كانت ملامحها مسيطرة الي حدا ما.. ولكن هذا لا يمنع من تناول نماذج نسائية أخرى بعضها يستحق الاحترام.. والبعض الآخر يستحق الرجم.. لم اترك نموذج يستحق الا كتبت عنه.. وكذلك حاولت بروزة بعض النماذج الوقحة حتى ننبذها جميعا.. اعلم علم اليقين اني دخلت متعمدا بهذه المجموعة القصصية إلى عش الدبابير ولكني مستعد بل محصن ضد العواقب ايا كانت.
مجموعة قصصية تحتوي على أكثر من خمسين قصة قصيرة تبحر جميعها في بحر بنات حواء الغريق.. من سميراميس إلى رادوبيس.. ومن شجرة الدر الي المياسة.. ولا عجب ففي البدء كانت الأنثى وفي الختام هي الثورة.. وفي الحالتين مؤنث.. وما التأنيث لاسم الشمس عيبا.. لا التذكير فخرا للهلال.