تاريخ النشر: 2016-12-16 | 18:03
تاريخ النشر: 2016-12-16 | 18:03
هَّلل الشعبُ وكَّبْر
الله وأكبر .. الله وأكبر
على الأعداء وليلهم الأسود
حاتم إعتلى سدة الشهادة
شرارة الدم أشعلت سهل المرارة
بركان الحياة أنار المنارة
من كل واد وحارة
حمل الأطفال الحجارة
وأعلنوا الولاء للولادة
شيطان يهوا ورابين وقنابل الموت
فجرت الإنتفاضة
حاتم كان أول الشهادة
وعنوان البشارة
***
الشعب كَسرْ القيد وبوابة الزنزانة
وألقى ثوب الخوف تحت أقدام المنايا
كسر العظام وقوافل الشهداء
صب الزيت على الشرارة
لا التاريخ عاد ولا عقارب الساعة
اليوم عادت الريادة لسادة
البيت والبيارة
***
الرواية .. هي الرواية
كنعان أصل الحكاية
عَّلم الأرض والأحفاد فصول
البداية والنهاية
وقال للباغي:
هذه الأرض سيدة الحكاية
مَّروا برايات وصلبان وتيجان
من كل صوب وقارة
لخطف البيت ودفن الرواية
شربوا كأس المنايا
نكسوا الرايات .. راية بعد راية
عار الفضيحة غطى
رؤوس البغايا
وإخوة يوسف ذاقوا المرارة
***
أنت .. أنت لا أصل لك ولا فصل
زمن التية قادم لا محالة
فإما ان ترحل
وإما أن تقبل أصل الرواية
قل ما تشاء ,, وانفخ في البوق
كيفما تشاء
وأنشر فسادك في الأرض
كما تشاء
وأنقض عهودك مع من تشاء
لكن لرواية الليل والخرافة نهاية
فإما أن ترحل
وإما أن تقبل أصل الرواية
حاتم كان اول الإنتفاضة
وليس آخر الشهادة
***
هذه الأرض فلسطينية الأب والأم
من أول الحكاية إلى آخر الحكاية
سبعون عاماً او مئة عام
لن تغير من أصل الرواية
هنا كانت فلسطين
وستبقى هنا فلسطين
***
عمر حلمي الغول
رام الله / فلسطين
فجر الأحد الموافق
11/12/ 2016
ملاحظة: كتبت هذه القصيدة بمناسبة الذكرى ال29 للإنتفاضة
الشهيد هنا، هو الشهيد حاتم السيسي، ابن مخيم جباليا الثورة