تاريخ النشر: 2014-09-13 | 20:58
تاريخ النشر: 2014-09-13 | 20:58
حان أُطبِقُ جفنيّ
جسدي على سياجٍ شائكٍ بشعٍ
جفناي تُطاردان كلاب الأزقة المُتوحشة
حان أُطبِقُ جفني :
بوابةٌ من الفولاذِ، رمادية كفضاء الكون
في ترقب أن ترتجّ ساحتها الحمراء
حان أُطبِقُ جفنيّ :
مُحيّا امرأة تشبهني -لا تشبهني- ناعسة المُقلتين
بضحكةٍ على شفتيّها تغمغم بنشيدٍ أزَليّ
حان أُطبِقُ جفنيّ :
باهتمامِ القطرس المُرقّط الواثق أعي أخيراً اضطراب السّفينة
وأعلمُ كيف أنهلُ بلا قوّة حُصرم الكَرْم
حان أُطبِقُ جفنيّ :
المحه! ذاك البلبل بريشه الرماديّ يُغير المرة تلو المرة
ليمسك ما يستطيع على رفعه من القشّ
حان أُطبِقُ جفنيّ :
اهبط سهلٍ غير ذي غرس
لا مُزْن يلحقني ولا عاصفة في الأُفق
حان أُطبِقُ جفنيّ :
رجفة غيوم الشّتاء السّوداء
غليان قهوة السّادة مُمتلئة بالكرْب