تاريخ النشر: 2014-08-01 | 17:28
تاريخ النشر: 2014-08-01 | 17:28
حبيبتي حزينة
تعودت أن أغازلها في قصيدة
لكني الآن أرثيها
إنها الحرب
شبع منا الحب
فقتلت نبض القلب
وجهها حفرة و يداها
مقبرة
في ليلة ما
كانت لها الحياة زائفة
يحاصرها أنين الشوارع الخانقة
كانت لها أجنحة
تبتسم للسماء
تزف للمساء
صار الموت يحوم حولها باستياء
ماذا أعد لها الوقت
سوى زفاف الموت
لا تقولين بأنها ساعات جميلة
إنها سويعات
سقيمة
يتيمة
قولي لي يا حسناء
إلى أين تمضين
و لماذا تحتم عليك الرحيل
ستبقين
بين ما كان و ما تبقى
أعز و أحن و أغلى
ايها الموت
إني أموت
أبهت
أتعب
و أتعذب
ما بالك مترنحا كضيف ثقيل
و ماذنب حبيبتي صاحبة الوجه الجميل
قل لي
كيف يأتي العيد و لا يزورها
وكيف للقصيدة أن تعزف ضجيج رحيلها
اخبرني
ماذا عني دونها ؟!