الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حب جبران خليل جبران الأول في مسرحية غنائية في لندن

حب جبران خليل جبران الأول في مسرحية غنائية في لندن

تاريخ النشر: 2018-08-11 | 15:33

أمد/ ربما تسمع أسماءً من التراث الأسطوري أو الحكائي العربي والشرقي عموما تتردد في أعمال بمراكز المسرح الغنائي الاستعراضي في برودواي بنيويورك أو ويست إيند بلندن، لكن نادرا ما ترى اسم أديب أو عمل لمؤلف عربي يلتمع وسط لافتات هذه المسارح المضيئة.

بيد أن اسم الأديب اللبناني جبران خليل جبران هو الاستثناء دائما، إذ يحظى بشهرة واسعة في العالم الغربي، لا سيما مع عمله الشهير "النبي"، الذي أصبح الكتاب المقدس لبعض حركات الثقافة المضادة في ستينيات القرن الماضي. وقد ترجمت أعماله إلى أكثر من 50 لغة وبيع منها عشرات الملايين من النسخ منذ الثلاثينيات، حتى وُصف بأنه أكثر شاعر مبيعا في تاريخ الولايات المتحدة.

ويقف وراء تلك الشهرة نزوع جبران الإنساني الخالص ورسالته الداعية إلى المحبة والتسامح والانسجام مع روح الوجود والرافضة لكل العقائد الدوغمائية، ما يجعله مثار اهتمام واستلهام الكثيريين في العالم، ويضاف إلى ذلك أنه كتب الكثير من نصوصه باللغة الإنجليزية ما سهل انتشارها دون وساطة الترجمة.

وشهدت السنوات الأخيرة موجة اهتمام بإعادة تقديم جبران في أعمال إبداعية باللغة الإنجليزية إلى المشاهد الغربي، يقف وراءها في الغالب فنانون من أصول عربية، فكانت هناك مسرحية "استراحة على متن الريح" لنديم صوالحة (الكاتب والممثل الأردني الأصل والزميل السابق في بي سي) عن حياة جبران، كما حاولت النجمة الشهيرة سلمى حايك تقديم نبي جبران في فيلم رسوم متحركة ، وثمة هذا الأسبوع معرض فني في صالات سوذبيز يقدم أعمالا لفنانين استلهموا أعمال جبران في لوحاتهم.

بيد أن دانة الفردان ونديم نعمان اختارا مدخلا مختلفا في أن يقدما جبران هذه المرة في قالب مسرحية غنائية على مسرح رويال هايماركت في ويست إيند وسط العاصمة البريطانية، مستلهمين روايته القصيرة "الأجنحة المتكسرة"، ومزاوجين بين العمل الأدبي ومقاطع من سيرته.

وكانت نقطة الاختيار تلك مدخل نجاح وتميز للعمل، لاسيما أن الفردان ونعمان حرصا على العناية بالشكل "الموسيقي" لعملهما، واتقان عناصر تجسيده، فكان مصدرا لمتعة جمالية مضافة حلقت على متن نثر جبران وشاعريته المميزة.

فبدت الموسيقى التي كتبتها الفردان، المؤلفة الموسيقية القطرية، بالاشتراك مع نعمان (البريطاني اللبناني الأصل المعروف بأدائه في عدد من المسرحيات الغنائية الاستعراضية في الويست إيند، ومن أشهر أدواره شخصية راؤول في شبح الأوبرا)، وتجسيدها الأوركسترالي على يد المايسترو جو ديفسون أبرز عناصر العرض.

فظلت الموسيقى في قلب العمل المسرحي ممتزجة بالفعل الدرامي ومشاركة فيه، وليست مجرد تعليق تزيني خارجي عليه، وقد حرصت مخرجة العرض على تأكيد ذلك في استثمار وجود الفرقة الموسيقية على المسرح وسط الفعل الدرامي وإدخالها إحيانا مع عناصره التمثيلية الأخرى، كما هي الحال مع المشهد الذي تتحدث فيه إحدى الممثلات إلى المايسترو الذي يقود الفرقة في خلفية الفعل الذي يجري في ملهى تصبح الفرقة الموسيقية جزءا من المشهد فيه.

وسيحلق المشاهد طوال العرض على جناح الموسيقى، التي تبتدأ بتمهيد موسيقي " prelude" مميز، وتظل حاضرة مباشرة في المشاهد الغنائية، أو في خلفية المشاهد السردية والحوارية الدرامية.

ولعل عنصر النجاح الأساسي لموسيقى العرض هو تركيزها على الطابع الدرامي في بنائها، وتجنب ما تقع فيه كثير من الأعمال الشرقية التي تحاول الوصول إلى المستمع والمشاهد الغربي بالتركيز على العناصر الموسيقية التي تعكس الهوية والخصوصية وتقدم له ما هو مختلف عن تقاليده الموسيقية.

عن ذلك قالت الفردان في لقاء مع برنامج صندوق النغم في بي بي سي "أنا لا أريد أن أعطي للموسيقى انتماءً معينا فهي موسيقى العالم" ضاربة أمثلة بالتلاقح الحضاري والتمازج بين موسيقى الشعوب.

وتضيف "كبرت مع صوت فيروز لكن الموسيقى خارج معادلة الحدود والجغرافيا، فالتأثير والتأثر في المجتمعات العربية والإسلامية ودول الجوار كبير جدا... حتى فيروز تجد هذا التنوع الثري يعد من أهم ملامح غنائها، والذي تجد فيه كل الأنماط : الشرقي والغربي والتطريبي وغيرها.".

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط