تاريخ النشر: 2017-03-06 | 18:48
تاريخ النشر: 2017-03-06 | 18:48
مع اقتراب يوم المرأة العالمي، والذي يحتفل به في كل دول العالم، وتحتفل النساء بعيدهن في يومهن، لكن إذا ما نظرنا إلى وضعنا الفلسطيني فنرى الوضع مختلف، فحكومة التوافق وافقت على أن تعطل النساء في يوم عيدهن، وستعيد النساء في الضفة الغربية، أما في قطاع غزة فأعلن بأن يوم المرأة هو يوم عمل، فالنساء هناك سيعملن، وهنا تبدو مناكفة سياسية سببها الانقسام، فحتى المناسبات والأعياد تخضع لمناكفات قادة سياسيين دون أدنى اعتبار على أن يوم المرأة العالمي هو يوم يفترض فيه أن نكرّم فيه نساءنا الفلسطينيات، اللواتي ضحينا من أجل الوطن، لا أن نخرجهم للعمل في يوم هو يوم عيد وعطلة للنساء..
فهل الانقسام سيطال أشياء أخرى؟ فالمواطنون يتنفسون الصعداء مع كل جولة مصالحة، لكن يتبين فيما بعد بأن بعد كل جلسة مباحثات بين الفصيلين الكبيرين يتعمق الانقسام أكثر، رغم أن الناس يتأملون أن ينتهي الانقسام بين شطري الوطن، وها يوم المرأة يأتي في ظل استمرار الانقسام، حتى باتت الأعياد تخضع للمنكفات السياسية، مع أن المرأة الفلسطينية لها كل احترام لما تبذله من تضحيات، رغم معاناتها المستمرة جراء استمرار الاحتلال، وعلينا أن نحترم كل عطاءها، لأنها تستحق منا كل المحبة..