الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حتى لا ننسى-جورج فلويد*-: هل يحتاج "السود لـ"مارتن لوثر كينج جديد..؟!

حتى لا ننسى-جورج فلويد*-:     هل يحتاج "السود لـ"مارتن لوثر كينج جديد..؟!

تاريخ النشر: 2026-06-02 | 11:56

«ليس هنالك شىء اسمه نضال لأجل حق صغير،أو ظرفى أو مؤقت، بل هنالك النضال الدائم لأجل إنسان،خلقه الله حرا وعليه أن يعيش حرا وكريما».(مارتن لوثر كينج)

 

" لم نُجافِ الحقيقة عندما وصفنا ترامب بأنّه غورباتشوف أمريكا الذي سيَبذُر بُذور تفكيكها بسِياساته العُنصريّة الحمقاء البغيضة،وانحِيازه للعُنصريين البِيض الذين أوصلوه إلى قمّة الحُكم، فهذه هي المَرّة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة التي يتولّى فيها السّلطة زعيم يحتَرِف الكذب، ويُطالب أنصاره في الولايات التي يحكمها ديمقراطيّون بكسر القانون والنّزول إلى الشّوارع للتّظاهر ضِدّ إجراءات الحجر الصحّي المُتّخذة لمُكافحة انتِشار فيروس الكورونا القاتل." (الأستاذ عبد الباري عطوان)

 

“رُكبَتك فوق عُنقي..لا يُمكِنني التنفّس..إنّني أختنق..أمّي..أمّي” ثم يختفي الصّوت ويتوقّف صاحبه عن الحِراك مُفارِقًا الحياة.( الضحيّة جورج فلويد يتوسّل جلّاده الأبيض قبل أن يفارق الحياة)

 

قبل خمسين عاما رفضت سيدة أمريكية سوداء اسمها روزا باركس أن تترك مقعدها فى حافلة كانت تركبها فى طريقها إلى منزلها الواقع فى مدينة مونتجمرى بولاية آلاباما فى الجنوب الأمريكى بعد أن أنهت يوما حافلا بالعمل حيث كانت تعمل كخياطة.كانت قوانين الولاية فى ذلك الوقت تنص على أن يدفع السود ثمن التذكرة من الباب الأمامى وأن يصعدوا الحافلة من الباب الخلفى،وأن يجلسوا فى المقاعد الخلفية.أما البيض فلهم المقاعد الأمامية،بل من حق السائق أن يأمر الركاب السود الجالسين أن يتركوا مقاعدهم من أجل أن يجلس شخص أبيض.ولكن فى ذلك اليوم تعمدت باركس ألا تخلى مقعدها لأحد الركاب البيض وأصرت على موقفها،رافضة بكل بساطة التخلى عن حقها فى الجلوس على المقعد الذى اختارته.فقام السائق باستدعاء رجال الشرطة الذين ألقوا القبض عليها بتهمة مخالفة القانون.

وكان للحادث أثر كبير فى تأجيج مشاعر السود ضد الظلم والتمييز العنصرى،فقاطع السود حافلات الركاب لمدة سنة كاملة.ورفعت القضية إلى أعلى هيئة دستورية فى الولايات المتحدة، واستمرت المحاكمة مدة 381 يوما.

وفى النهاية خرجت المحكمة بحكمها،الذى نصر موقف روزا باركس،وتغير وجه حركة الكفاح ضد العنصرية على أساس اللون.

 وفى نهاية عام 1956 صار من حق السود الجلوس فى مكان واحد مع البيض وإعطاؤهم نفس الحقوق فى جميع القوانين.من هنا غيرت باركس حياة السود فى أمريكا بصورة دراماتيكية،ويعتبر تحديها واحدا من أهم الخطوات التى قام بها مواطن أمريكى أسود من أجل الحصول على حقوق متساوية لما يتمتع به الأمريكيون البيض..

واليوم..

هل يحتاج "السود لـ"مارتن لوثر كينج جديد..؟!

انشغل العالم في25 ماي/آيار من سنة 2020 بمتابعة قضية مقتل رجل أمريكى أسود يدعى "جورج فلويد" على يد الشرطة الأمريكية فى مدينة "مينيابولسس"،بما يؤكد أن العنصرية ضد السود لا تزال على أوجها فى أمريكا التي"تزعم أنها بلد الحريات" وبما يهدد باندلاع أعمال عنف فى الفترة المقبلة،فهل تحتاج الولايات المتحدة الأمريكية إلى "مارتن لوثر كينج" جديد كى يعيد الأمور إلى نصابها.

وهنا أذكّر العالم بما حصل في عام 1963:بعد تولى "جون كنيدى"منصب الرئاسة قام مارتن وأنصاره بسلسلة من المظاهرات السلمية فى برمنجهام للمطالبة بحقوق السود لتقع مواجهة دامية بين الشرطة والمتظاهرين السود ويصدر بعد ذلك حكما قضائيا بمنع الاحتجاجات والمسيرات والمقاطعات والاعتصامليعلن مارتن عن تحدى المحكمة ويخرج فى مسيرة يتقدمها الأطفال لتحدث المواجهة مرة أخرى بين الشرطة وكلابها البوليسية المتوحشة وبين المسيرة التى يتقدمها الأطفال،والتقطت الكاميرات الصور للكلاب البوليسية وهى تنهش أجساد الأطفال، وانتشرت تلك الصور فى العالم كله،وألهبت مشاعر السود فى كل أنحاء الولايات المتحدة،واستمرت أعمال العنف بضراوة مما دفع الرئيس الأمريكى جون كنيدى إلى إعلان حالة الطوارئ.واستمرت الثورة وسار أكثر من 250 ألف متظاهر باتجاه نصب لينكولن التذكارى وهناك ألقى "لوثر"خطبة رائعة عنوانها "لدى حلم"ويعتبر اليوم الذى ألقيت فيه الخطبة من اللحظات الفاصلة فى تاريخ حركة الحريات المدنية حيث خطب كينج فى 250 ألف من مناصرى الحقوق المدنية،كما تعتبر هذه الخطبة واحدة من أكثر الخطب بلاغة فى تاريخ العالم الغربى.

وبعد أن أنهى "كينج" قراءة خطبته المعدة مسبقا ارتجل خاتمتها التى تكررت فيها عبارة "لدى حلم" التى اقتبسها من أغنية للمغنية السمراء "ماهاليا جاكسون" التى تقول فى بعض كلماتها "قل لهم عن الحلم يا مارتن".

ومن الخطبة:"عندى حلم بأنه فى يوم ما على تلال جورجيا الحمراء سيستطيع أبناء العبيد السابقين الجلوس مع أبناء أسياد العبيد السابقين معا على منضدة الإخاء.هذا هو أملنا..هذا هو الإيمان بأنه عندما أعود إلى الجنوب،بهذا الإيمان سنكون قادرين على شق جبل من اليأس بصخرة الأمل.عندى حلم أنه فى يوم ما بأن كل وطاء يرتفع وكل جبل ينخفض ويصير المعوج مستقيما فيعلن مجد الرب ويراه كل البشر جميعا."

ولكن ما حال المسلمين اليوم في الولايات المتحدة الأمريكية في ظل رأسمالية متوحشة؟!:

وبسؤال مغاير أقول:هل المسلمون أفضل حالا من السود في أمريكا..؟!

والسؤال لا يطرحه-كاتب هذه السطور-،إنّما يتستّر تحت الألسنة وخلف الشفاه الأمريكية كي يقول:" لماذا تكرهوننا"..؟!

وهنا أجيب: "ماذا فعلنا لكم؟" وهل كراهيتكم لنا مقبولة،مما يعني أنّ لكم وحدكم حقّ الكراهية والبغضاء والتعصّب والحنق،أمّا نحن فما لنا إلاّ تأدية التحيّة..هذا إذا سمحتم لنا بالاقتراب من حضراتكم..!

ورغم أنّ حكوماتنا بالغت في استجداء الرأفة والرحمة من الولايات المتحدة،إلاّ أنّ هذه الأخيرة، ظلّت ماضية في غيّها،ترفض كلّ أشكال الانحناء والرضوخ،وتُزايد على الدّم العربي والإسلامي الذي ما فتئ يُراق في فلسطين..وبغداد..وكابول.. ودمشق..وتطرح المشكلة برمتها كونها مشكلة إرهاب "يتخفى"في ثوب إسلامي قادم من الشرق "المتوحش"..!

وهنا أعيد القول،ماذا فعلت واشنطن لكي تكون بمنآى عن كلّ مظاهر التطرف..؟!

ألم تخنق أنفاس القومية العربية قبل أن يتبلور مشروعها النهضوي وتسلك طريق الديمقراطية والتحديث والتطور الطبيعي كما في شعوب الأرض؟!

ألم يدرك حكّام البيت الأبيض أنّ التطور الرّاهن بمختلف أشكاله هو إفراز حتميّ للحرب التي شُنّت على كلّ المحاولات النهضوية العربية بكلّ صيغها وتجلياتها؟!

ثم أخيرا أليس إقحام الدّين في السياسة يُعدّ انتهاكا لأهم مبادئ الأيديولوجية العلمانية التي تتمسّك بها أمريكا،وتحريضا لكثير من المسلمين المنسجمين مع الفكرة العلمانية على التراجع والعودة إلى الفكرة الدينية واستفزازا لأكثر من مليار مسلم موزعين على معظم أمم الأرض،وتهديدا لعلاقات إستراتيجية واقتصادية بينها وبين دول المسلمين..؟!

وإذن؟

إذن،كــــان بإمكان الولايات المتحدة أن تستفيد من مواقف الاستنكار والتنديد التي تقاطرت من مختلف أرجاء دول العالم العربي والإسلامي،إثر أحداث سبتمبر الزلزالية التي ضربتها في كبريائها، إلا أنّها-وفي غياب العدوّ الإستراتيجي المنطقي-أوغلت في استفزازها واندفعت أكثر نحو السياسة التي أوصلت العالم إلى هذا

المأزق،معتقدة أنّ زيارة بوش الابن إلى مسجد في واشنطن،أو أنّ حبّات الأرز التي تناثرت فوق رؤوس البؤساء في أفغانستان من شأنها تغيير الرأي العام العربي والإسلامي.!

أردت القول إنّ الإسلام من حيث هو دين،لا علاقة له بالإرهاب أبدا،وألا قواسم مشتركة بين الإرهاب والمقاومة الوطنية للاحتلال،كما أنّ الجوهر العربي يخلو من الشرّ الجوهري،بل أنّ الشرّ يتجسّد بالأساس في عالم تحكمه الفوضى والعنف وإيديولوجيا القوّة والسّديم،حيث على الضعفاء ألا يرَوا شعاع الشّمس وألا يطمحوا لاكتساب حق المواطنة أو التّمتع بالديمقراطية،بل عليهم أن يرثوا انكسارا يُضاف إلى انكساراتهم،واستجداءمتواترا لن يقيم مصالحة بين الضعف والحقيقة..!

هذا يعني أنّنا سنكون دوما ضحايا- التاريخ- طالما أنّ الذاكرة الغربية مسكونة بالهواجس والمخاوف والشكوك حيالنا،وهذا الأمر مرده مؤامرات نُسجت بعناية من ِقبل نظام دولي قديم كانت الانتماءات فيه تصاغ وفق العقائد الدينية،ولم تستطع كلّ علمانيات النظام الدولي الحديث صرفها من ذاكرة الغرب،هذا في الوقت الذي ظلّ فيه الشرق الإسلامي يطلق صيحات تحد متوترة تؤكّد تلك المخاوف.

والنتيجة هي أننا سنظلّ متهمين بالإرهاب حتى لو انحنينا-أمام أعتى العواصف الغربية-وهذا ما يفسّر تصاعد صيحات التطرف التي تؤسس لتحويل منطقتنا إلى ساحة حرب طويلة تحت شعارات مخاتلة: تارة تحت عنوان حرب الإرهاب والتطرف،وتارة تحت عنوان صراع الحضارات، وتارة تحت عنوان تدمير أسلحة الدمار الشامل.

ويسعى منظرو هذه الحرب لحشد العالم بأسره في معسكر واحد ضد العرب والمسلمين..

ولا عجب في ذلك طالما أنّ الولايات المتحدة الأمريكية تملك قواعد عسكرية وتسهيلات لوجستية في منطقتنا،وطالما أنّ لها رؤية استراتيجية جديدة في آسيا تستدعي قيامها بمهام عسكرية،ولا غرابة كذلك-والحال هذه-أن نصبح في المدى المنظور طرفا في حروب استنزاف كثيرة تنهش إمكانياتنا وتقوّض أمننا..!

ولكن..

هل بحوزتنا من الأسلحة الفعّالة ما يمكّننا من مجابهة كل هذه التحديات؟!أم أنّ -سياسة النعامة-هي أفضل السياسات،وأكثر الشعارات وهجا والتماعا..وكفانا جميعا شرّ القتال..

خلاصة القول: قد لا تختلف كثيرا معاناة المسلمين عن السود في أمريكا،فالعنصرية العمياء لا دين ولا لون لها،وما شهدناه فى بالتيمور وغيرها هو ترجمة دقيقة لما قاله مارتن لوثر كينج،الزعيم التاريخى للسود الأمريكيين من أن "أعمال الشغب هى لغة غير المسموعين".

من هنا يصبح كفاح السود وغيرهم من غير المسموعين عملية مستمرة حتى ولو وصل في السنوات القليلة الماضية أمريكى أسود لعرش البيت الأبيض.وليقتدى سود أمريكا وكل المهمشين،بما قاله مارتن لوثر كينج من أنه "ليس هنالك شىء اسمه نضال لأجل حق صغير،أو ظرفى أو مؤقت،بل هنالك النضال الدائم لأجل إنسان،خلقه الله حرا وعليه أن يعيش حرا وكريما".

على سبيل الخاتمة:

وصول-المتعجرف- دونالد ترامب (الرئيس الأمريكي السابق) إلى البيت الأبيض عبر أصوات العُنصريين البِيض،وبسبب تبنّيه لأجنداتهم، وتهجّمه على الرئيس باراك أوباما ومُطالبته بالعودة إلى كينيا،مسقط رأس والده،والتّشكيك في شهادة مِيلاده،وحملاته ضدّ المُهاجرين والمُسلمين منهم خاصّة،كلّها أسباب أدّت إلى تفاقم مُمارسات التّمييز العنصريّ في دولةٍ تدّعي أنّها زعيمة المُساواة والحريّة في العالم..!

وتظل قصة روزا باركس ومارتن لوثر كينج شاهدة على أن المقعد الخلفي لا يليق بإنسان،وأن الحلم بالحرية ليس ترفا بل نبضا لا يموت.لكن السؤال الذي يطرح نفسه اليوم،بعد عقود من تلك الخطبة الخالدة: هل كان الحلم حلما أم مجرد استراحة محاربين في معركة لا تنتهي؟ فالعنصرية تبدل أثوابها ولا تتبدل،والمهمشون يظلون ينتظرون عدالة لا تأتي أو كينج جديد لا يولد. 

وإلى أن يعرف العالم أن الكرامة ليست حكرا على لون أو دين،وأن المقاومة ليست إرهابا بل حق وجود،سيظل كل منا-في مكان ما-يجلس في مؤخرة حافلة لا نهاية لها.!

*أدانت هيئة محلفين في الولايات المتحدة الشرطي السابق ديريك شوفين بقتل جورج فلويد،وهو أمريكي منحدر من أصول إفريقية أثار موته احتجاجات واسعة ضد العنصرية.

واستغرقت هيئة المحلفين أقل من يوم كي تصل إلى قرارها في القضية،وذلك في نهاية محاكمة استمرت ثلاثة أسابيع.

وخلصت إلى إدانة الشرطي الأبيض بجميع التهم الثلاث التي وجهت إليه: القتل العمد من الدرجة الثانية والقتل من الدرجة الثالثة والقتل غير العمد.

يشار إلى أن فلويد لفظ أنفاسه الأخيرة في 25 ماي/آيار2020،بعدما ضغط شوفين بركبته على رقبته.

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط