الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حجاج قطاع غزة أزمة مُفتعلة،أم مجرد خلاف سياسي

 عاد موسم الحج ، واقترب موعد سفر الحجاج ، قطاع غزة ما يزال محاصرا ، والمعبر الوحيد ما يزال مغلقا أمام المسافرين ، وإن تم فتح المعبر فإنه يُفتح لساعات قليلة ، ولأعداد أقل من القليلة للعبور منه وبعدها يتم إعادة اغلاقه إلى حيثُ لا أحد يعلم .

الوضع في قطاع غزة كما هو لم يتغير ، فما زال الانقسام سيد الموقف ،و ما زالت الضفة الغربية و قطاع غزة في حالة من الفُرقة ، و ما زالت الخلافات السياسية تُلقي بظلالها على كل شيء .

عاد موسم الحج لهذا العام في ظل وجود الكثير من المشاكل والخلافات التي تسود الوطن العربي عامة و مصر الحبيبة خاصة . مصر هي الدولة التي تدخلت لإنهاء الانقسام الفلسطيني و لم تنجح بذلك ،بسبب ما حدث على أراضيها من قيام ثورة و عدم استقرار ، فكل هذا أدى إلى بقاء الانقسام الفلسطيني و عدم استطاعة مصر أن تقوم بحل الخلافات الداخلية الفلسطينية بسبب ما يجري على أراضيها.

الحج فريضة يؤديها المسلم مرة واحدة في حياته إن استطاع ذلك ،في كل عام يخرج حوالي ثلاثة آلاف حاج فلسطيني من قطاع غزة و يتم اختيار الاسماء عن طريق عمل قرعة و اختيار الاسماء المُسجلة .

في هذا العام الأوضاع الأمنية في سيناء على غير ما يرام ،و هناك الكثير من الاضطرابات في المنطقة ، أدت إلى إغلاق معبر رفح أمام المسافرين ،و هذا الشيء أدى إلى تأخر خروج الحجاج من القطاع إلى وقت غير معلوم ، و عدا عن هذا فقد تم الزج باسماء فلسطينية من داخل قطاع غزة و اتهام البعض بأن لها علاقة بما يحدث من اضطرابات أمنية في سيناء ، و أيضا كان هناك تأخير في اصدار التأشيرات للحجاج .

في ظل هذه الأزمة حيث تم بذل جهود من قبل الحكومتين الفلسطينيتين لعمل تأشيرات السفر ، و تم فتح معبر رفح بعد أسبوع من إغلاقه و ذلك لمدة ساعتين فقط لإدخال جوازات حجاج بيت الله الحرام و إتمام عمل التأشيرات لهم حيث بعد يومين تم إتمام التأشيرات و إبلاغ الحجاج بذلك لأخذ التطعيم المناسب لفريضة الحج .

تم الاعلان عن موعد سفر الحجاج ، حيث بدأ الحجاج بتجهيز أنفسهم للسفر .

حان موعد سفر الحجاج عبر معبر رفح البري حيث كان الفوج الأول محدد موعد سفره يوم الأربعاء الساعة السادسة صباحا ، حيث انطلقت الحافلات الفلسطينية التي يستقلها الحجاج إلى معبر رفح ، و هنا كانت المفاجأة حيث أن عددا كبيرا من الحجاج لم يتم السماح لهم بالمغادرة و مُنعوا من السفر ، علما بأن هؤلاء أُناس عاديين لاينتمون إلى أي فصيل سياسي محظور في مصر، هذا الشيء أثار غضب واستنكار هؤلاء الحجاج ، وتم السماح لعدد من الحجاج بالسفر وصولا إلى مطار القاهرة ومن ثم مطار جدة .

أتى اليوم الثاني وكانت الدفعة الثانية للحجاج وحصل نفس ماحصل باليوم الأول وتم ارجاع مايقارب ثلاثون حاجاً دون وجود أي سبب ، وتكرر هذا الشيء مع الحجاج في اليوم الثالث و تم ارجاع عدد من الحجاج ليبلغ عدد الحجاج الذين تم منعهم من السفر خلال الثلاثة أيام مايقارب الثمانين حاجا .

هل يُعقل أن يُمنع مواطن عادي لاينتمي إلى أي فصيل سياسي وليس عليه قضايا أمنية من التوجه لأداء فريضة من فرائض الإسلام ..؟؟؟

أيعقل أن يزج بهؤلاء الحجاج ضمن المناكفات والخلافات السياسية بين الطرفين الفلسطينين المتناحرين في شقي فلسطين ؟؟

أيعقل أن لايتحرك أي ضمير فلسطيني مسؤول ممن يدعون أنهم أصحاب الشرعية والقرار لحل هذه الازمة التي بسببها يحرم مواطن فلسطيني من أداء أعظم فريضة وهي فريضة الحج ..؟؟

أيعقل أن نصاب ببرود قاتل وأن لانتحرك لفعل أي شيء حتى لو القليل لانهاء هذه الازمة المفتعلة ..؟؟

أيعقل أن تقوم السلطات المصرية بهذه الافعال على الرغم من اللحمة الانسانية التي تربطنا بهم..؟؟

أيعقل أن يسمع كل صاحب ضمير حي هذه المناشدات من الحجاج الذين تم منعهم من السفر ولا يصحى هذا الضمير ولايستجيب لهذه المناشدات؟؟!

أيعقل أن نستمر في هذه الغفلة وأن نبقى في هذا التشرذم وأن لانسعى كأخوة لحل هذه الازمة؟؟!

أيعقل منك يارئيس الشرعية الفلسطينية "أبومازن" أن تسمع وترى مايجري لهؤلاء الحجاج الذين كسرت فرحتهم ولا تتحرك؟؟!

أيعقل ياوزير الاوقاف المؤمنين بشرعيتك أن لا تفعل الكثير لهم لتسيير سفرهم وتسهيل وصولهم للأراضي السعودية؟؟!

أيعقل كل هذا..؟؟؟!!!!!

 

بقلم : عُلا عامرالجعب

طالبة ماجستير اقتصاد وعلوم سياسية

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط