تاريخ النشر: 2021-12-24 | 10:42
تاريخ النشر: 2021-12-24 | 10:42
التقاعد القسري كان لا تفسير له بالبداية وغير واضح سببه بالنسبة لنا لتضارب تصريحات القيادات الفلسطينية وقتها، وكان الجميع يتحجج بأصلاح المؤسسة مع أننا نعرف أنه ضغط على غزة وضغط على الطرف الخاطئ للأسف ولكننا لم نكن نستوعب هذا العبث والغباء.
ولكن بعد دخولنا بفترة الانتخابات التي الغيت بعدها زادت الصراحة ونطق الكثيرين منهم بالحق، واعترفوا بكل وضوح أنهم ظلموا ابنائهم وهي تصريحات علنية وعبر قنوات البث الفضائي، إذاً نحن قطعنا الشك باليقين ولا نحتاج أن نبرر ونوضح أن هناك ظلم وقع علينا.
وبالتالى من الطبيعي أن من اعترف أنه ظلم هذة الفئة من ابناءة أن يصحح هذا الظلم البين مع سبق الاصرار، أما ما بدأ يرشح على السطح حديثاً والحجة الجديدة ان الحلول مربوطة بأنهاء الانقسام كفاكم عبث بحياة الناس" فهذا اصرار على قتل ابنائكم وعائلات ابنائكم، اعطونا حقوقنا وانتم انتظروا ونحن معكم منتظرون لا تريدون اعادتنا اعطونا حقوقنا كاملة، لا اريد أن اصادر حق من يريد العودة على رأس عمله" ولكن أنا فقط اريد حياة كريمة استطيع فيها أن اعلم اولادي اعطوني حقي ومن لا يريدني لا اريده، الخطاب يجب ان يتغير نحن لن نبقى نوضح الظلم فهو واضح كالشمس وانتم اعترفتم به وهي شهادات للتاريخ، فقط ابحثوا عن تصريحات الأخ روحي فتوح والاخ جبريل الرجوب والأخ حسين الشيخ، الاصرار على الظلم ليس له إلا معنى واحد وسيصبح ثابت بالنفوس شئنا أم ابينا وهو " التمييز العنصري" ولا نحبها الكلمة أكثر منكم وتؤلمنا والله" ولكنكم تخطيتم الحدود، الزملاء اجلبوا تصريحاتهم وانشروها لهم يومياً لأنها ستلزمنا يوماً ما.
الحقيقة الثابتة هنا أن صاحب الحق قوي وأن الساعي وراء حقه لن يضيعه، أُصبنا بخيبات كثيرة "منا فينا" تجعلنا نشعر بألم مضاعف ولكن يدفعنا هنا ويضغط علينا الظلم وثقة الناس بنا ونعود بوجعنا" ومازالت طعنات القريب والبعيد تقطر دماً، ولكننا أبناء الياسر نتألم وقد نبكي الغدر" ولكننا لا نهرب من معركة قط، مهما شوهونا وطعنونا واطلقوا علينا سهامهم لا يعنينا سوى حقنا ولا يعنينا من يصدق كذب المحترفين، كنا نريد ان نرتاح ولكن شماتة الشامتين دفعتنا للصفوف الأولى بقوة أكبر وبتحدي أعظم، دائما الناطق بالحق مكروه وهي سنة البشر لا يحبون الحقيقة والوضوح وهذا لا يهم، المهم نحن هنا سنستمر سنعتصر العقل اعتصاراً لنخرج ما يفاجئ الجميع كما فعلنا عندما استعملنا المادة ٤٣ من القانون الأساسي التي كانت مخفية عن الجميع وبتوفيق الله كانت مدخلنا للقضاء، مستمرين ونحن ننزف لأننا لا نهرب من ميدان معركة لم تُحسم بعد، ولا يعنيني من يقتنع ومن لا يقتنع فرضى الناس غاية لا تُدرك.. ودمتم بود.