تاريخ النشر: 2016-09-08 | 23:45
تاريخ النشر: 2016-09-08 | 23:45
في كل مكان أسمع الناس يتحدثون عن الانتخابات البلدية، وكأنها باتت أهم شيء في الدنيا، ولم يعد هناك قضايا أخرى للحديث فيها، ومن هنا أرى بأن حمى الانتخابات ما زالت على أشدها، ولكن مع تراجع شدتها في مناطق من وطن ما زالت أراضيه تسلب ومقدساته يعتدى عليها ونحن ما زلنا نركض وراء مناصب هبلة..
فحديث الانتخابات أصم أذني في الفترة الأخيرة، كما أنني أسمع حديثها في المقاهي الثقافية أو في المقاهي الشعبية أو حتى عندما أستمع إلى نشرات الأخبار التي تتطرق إلى الانتخابات المحلية، كما أنني أسمع عنها في المناسبات الاجتماعية حينما يتجادلون الناس حول أسماء القوائم المترشحة في تلك الانتخابات، فحديث الانتخابات بات حديث الساعة، رغم أن الكثير من المراقبين متخوفين من تلك الانتخابات، لأنها ربما تزيد من الانقسام بين شطري الوطن ..
تأتي الانتخابات مع بداية موسم قطف الزيتون، وأعتقد بأن الكثير من الناس سيذهبون إلى زيتوناتهم، لقطفها ومن هنا سيكون هناك تأثير على الانتخابات، رغم أن الناس نادرا ما يلتزمون بالموعد المحدد، الذي تقره الحكومة لقطف الزيتون، ولكن بما أن العشائرية تلعب دورا في الانتخابات فإن معظم الناس سيلتزمون في الذهاب للتصويت لاختيار مرشحيهم في يوم الانتخابات والذي ما زال على موعده.