تاريخ النشر: 2018-11-17 | 22:55
تاريخ النشر: 2018-11-17 | 22:55
ناديت دائما بالمقاومة الشعبيه خيارا رئيسيا فى انهاء الاحتلال وانتزاع انتصار التحرير بالقوة وهذا يعنى انتصار شعبنا فى معاركه المختلفه . وها هى المقاومة الشعبية تنتصر وارادة الشعب تتحقق فمسيرات العودة فى شرق قطاعنا الحبيب وشعبنا فى خان يونس يفشل مؤامرة اختطاف المقاومين ويسقط قائد المجموعة الصهيونى وتكيل منظمات المقاومة الصاع صاعين لقوات الاحتلال صواريخ فاعلة ونوعية تم تطويرها فى الداخل الفلسطينى اتسمت بالدقة والقوة وفكر القادة الصهاينة كثيرا قبل ان يصوبوا اسلحتهم الى اهلنا فى القطاع . دمروا لكنهم قبلوا فورا بوقف اطلاق النار وانقسمت الحكومة المصغرة واستقال ليبرمان واصبحت الحكومة الصهيونية مهددة بالسقوط والذهاب الى انتخابات مبكره ونتنياهو يستجدى فى الابقاء على استمرار الحكومة اليمينية العنصرية المتطرفه ويذكر الاسرائيليين باستلام حزب العمل الحكومة عام 1992 يوم سقطت حكومة الليكود وذهب حزب العمل الى محادثات اوسلو . نتنياهو يريد ان يستمر فى الحكم اليمينى لمزيد من الاستيطان والتهويد والعدوان ,
انتصرت فصائل المقاومة فى معركة المواجهة مع العدو الصهيونى وانتصر شعبنا حاضنا للمقاومة . ويخوض شعبنا مواجهة فى الخان الاحمر للحفاظ على هذه البقعة الهامة شرقى القدس كل التحية للرموز الوطنية التى تواجه العدوان بصمودها فى كل المواقع وقد رايت اليوم فعاليات الصحفيين القادمين الى فلسطين وكيف قابلتهم قوات الاحتلال بالغازات والعنف وهذه شهادة لكل العالم على همجية وجرائم العدو . والمواجهات التى تمت فى نابلس ومناطق اخرى دفاعا عن هذا الوطن ,
المقاومة تشتعل فى كل فلسطين والعالم يقف مع شعبنا قرارات فى الامم المتحده تدعم حقوق شعبنا ونضاله وحقه فى تقرير مصيره واقامة دولته الوطنية وعاصمتها القدس , تيار المقاومة ينتصر لانه يمثل ارادة الشعب وهذا العو العنصرى الاستيطانى لا يريد سلاما ويذهب الى التطبيع مع الانظمة الخليجية لتصفية القضية ليقف العدو الصهيونى فى حماية عروشها والوقوف ضد ايران معها ,.
المقاومة الشعبية فى جوانبها المختلفه بالاضافة الى صمود شعبنا على ارضه ووقوف اصدقاؤنا فى العالم مع حقوقنا كل هذا يتطلب انتصار ارادة الشعب فى فرض تحقيق الوحدة الوطنية وانهاء لانقسام من خلال اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وتنفيذ الاتفاقات التى تمت الموافقة عليها فى اكتوبر 2017 ليتمكن شعبنا من رص صفوفه والتوجه نحو المقاومة بكل صورها ,
ان شعبنا الفلسطينى الذى يقف بشموخ يقاوم العدوان على كل الجبهات احوج ما يكون الى تحقيق وحدته الوطنية وينهى الانقسامات التى اعاقت تحقيق اهدافه رغم انه قدم الاف الشهداء والجرحى والاسرى ولم يبخل بتقديم التضحيات فهل نحقق ارادة هذا الشعب ؟ وهل نكون اوفياء لارواح الشهداء ؟ وهل ندرك ان الوطن يستحق التضحيات ؟