تاريخ النشر: 2023-01-03 | 13:40
تاريخ النشر: 2023-01-03 | 13:40
تعودت ان اوجه حديثا لحركة التحرير الوطني فتح بمناسبة انطلاقتها في الاول من يناير عام 1965 , وحديثي فى هذا العام قد يختلف عن الاعوام السابقه , فقد سبق هذه الانطلاقه عودة اعداد من قواعد الحركة الى مواجهة عصابات المستوطنين الذين صعدوا من اعتداءاتهم ضد ابناء شعبنا في قراهم ومزارعهم وازداد القتل والضم والتجريف والاقتحامات للمسجد الاقصى والحرم الابراهيمي والاغوار وهدم البيوت , وجاءت الكتائب في اماكن متفرقه في الشمال والجنوب , واستقبلوا الصهاينة بالسلاح والمقاومة الساخنه , عودة المقاومة مقاومة كل الشعب وما شاهدناه من عشرات الالوف تحيط بجثامين الشهداء كان اصرارا على ان المقاومة المسلحة هي خيار الشعب في التصدي لزعران المستوطنين والقوات المسلحة التي تساند هؤلاء , وجاءت ذكرى الانطلاقة هذا العام في قطاع غزه دليلا واضحا على عودة الثورة الى الينابيع التي وردتها الثورة في السنوات الاولى من انطلاقتها , ينابيع المقاومة المسلحة , لقد شارك عشرات الالاف من ابناء شعبنا في احتفالية الانطلاقه , وكان شعبنا سعيدا بهذه الالاف التي خرجت في قطاع غزه حيث اعطت هذه الالاف من ابناء شعبنا العديد من الرسائل بعضها واولها للكيان الصهيوني : نحن هنا صامدون ندافع بقوة السلاح عن هذا الوطن ومقدساته , والرسالة الثانية الى حركة حماس وخاصة قيادتها التي غابت عن الساحة والمشاركة مع المقاتلين من حركة الجهاد الاسلامي وكتائب شهداء الاقصى , ولا ندري سببا لهذا الغياب الحمساوي عن الالتحام مع المقاتلين في شمال الوطن وجنوبه , اما الرسالة الثالثه فهي الى القيادات التي طالبنا مرارا باهمية التغيير واقرار الشرعية في مختلف مواقع العمل الوطني في منظمة التحرير اللسطينية او في حركة فتح لاحداث التوافق بين انطلاقة الابطال المقاومين والقيادات الشابه التي تاخذ بايدي هؤلاء الابطال , وقد استمعت الى بعض الاقاويل حيث ينعقد المؤتمر الثامن لحركة فتح قريبا وهذا يهمنا لان الحديث عن الحركة باعتبارها حركة الشعب الفلسطيني , وقوتها هي قوة للشعب والقضية , وانتخاب قيادة شابه تعكس مطالب القواعد في هذه الحركة سيكون مدعاة لاهتمامنا واملا بعودة الحركة الى الينابيع من جديد , كما نؤكد على اهمية اجراء الانتخابات للمجلس لوطني الفلسطيني وصولا لقيادة فاعله لمنظمة التحرير الفلسطينية التي تشكل حركة فتح عمودها الفقري , وتمنع البعض من تهميشها جاعلين من عدم اجراء الانتخابات مبررا لعدم المشاركة في انهاء الانقسام واعادة بناء المنظمة , حينما نتوجه بالحديث عن حركة فتح لانها خرجت من بين صفوف الشعب الفسطيني وقدمت الاف الشهداء والاف الاسرى وهؤلاء هم ابناؤنا واخوتنا , ليسوا غرباء ومن هنا يهمنا قوة هذه الحركة التي بدا الابطال من قواعدها يعيدون تفعيلها ومقاومتها , وهم مثلنا ينشدون التغيير واعادة بناء مؤسساتها ومؤسسات السلطة والمنظمة , ان هذه المطالب يجمع عليها شعبنا في ظل اوضاع جديده انتجت حكومة عنصرية دينية تتوعدنا وتتوعد شعبنا , ولا بد من مواجهتها بمزيد من المقاومة المسلحة والنضال , والانتهاء نهانيا من التنسيق الامني , امام قيادة عنصرية اجراميه , وها نحن نرى تجول بن غفير في ساحات المسجد الاقصى بدعم من جهاز الشاباك الصهيوني , والحكومة الاجرامية التي تتوعد شعبنا وقضيتنا ووطننا , علينا ان نعيد بناء مؤسساتنا على اسس نضالية لنواجه هذا العدو , كماغ علينا ان نصعد من نضالنا السياسي ونحقق اقامة الدولة الفلسطينية كاملة العضوية وتنفيذ مخطط محكمة العدل الدولية والجمعية العامة التي حققنا فيها نجاحا كبيرا وتاييدا دوليا لانهاء الاحتلال على ارضنا . لا نريد ان نعيد الحديث عن انهاء الانقسام فشعبنا ومقاومتنا كفيلة بانهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية بتلاحم المقاومين الذين تجاوزوا هذه الفصائل ولم يحترموا ارادة الشعب في مطالبته بتحقيق الوحدة الوطنية .
النصر لشعبنا والتحيىة لارواح شهدائنا والحرية لاسرانا البواسل .