تاريخ النشر: 2021-05-22 | 13:27
تاريخ النشر: 2021-05-22 | 13:27
اخواتى واخوتى ... حديث ما بعد ملحمة الصمود والانتصار ...مسؤليات وواجبات
تابعت على مدى يومين كتاباتكم وافراحكم وامالكم وقد تحقق بعضها واكد الكثير منكم ان المعركة مع هذا العدو لم تنته , فهو عدو استعمارى عنصرى احلالى خلط غيبياته التوراتيه واحلامه واماله بهدف اقتلاعنا من ارض الاباء والاجداد واستغل ظروفا عربية ودولية وفلسطينية فىى المراحل السابقه . لكن شعبنا الذى انتفض مرات كثيره واخرها معركته الخالده فى معركة سيف القدس معركة القدس والاقصى وباب العامود والشيخ جراح حرك كل التراكمات وانتصر يوم تحققت مقاومته الشعبية مقاومة كل الشعب الفلسطينى من اهلنا عرب ال48 الى اهلنا فى الضفة الغربية الى اهلنا فى قطاع غزه يوم ان خرجت صواريخ المقاومة كل المقاومة لتؤكد من جديد حقيقة الوجود والوعى والتضحية الفلسطينيه لم يخش الاهل فى غزه احداث الخراب والقتل فى الاعتداءات السابقة عام 2008 و2012 و20012 و 2014 ولبوا نداءات اهل القدس فكانت معركة كل الشعب فى كل اماكن تواجده استجاب الله لمقاومتنا ودعائنا فى شهر رمضان الكريم وكانت السموات مفتوحة للدعاء من اهلنا المخلصين المظلومين فحقق شعبنا النصر وقدم الشهداء فى كل الساحات ووقع العبء الاكبر على اهلنا فى غزه قتل وخراب وتدمير رحم الله اطفالنا ونساءنا واخواتنا وكبارنا وقادتنا . وماذا بعد اخوتى الاعزاء ؟؟؟
سؤال اردده فى ظل عدو يتربص بنا وما زال يخطط لاقتلاعنا . والمسؤلية اليوم تزداد اثقالها على ابناء شعبنا فلم تكن هذه المعركة هى نهاية المطاف بل هنالك ما وراءها من هذا العدو . وارى اخوتى الاعزاء :
اولا :- لا يجوز ان يعلو صوت فوق صوت المعركة ولنغلق كل الخلافات والقصص والاتهامات ولغة الردح الاعلامى , والمسؤلية هنا تقع على كل الفصائل والقيادات ان تخصص ناطقين اعلاميين يتوخوا ابعاد المرحلة القادمة وخطورتها , ويقربوا المسافات ويبحثوا عن نقاط اللقاء .
ثانيا:-لا بد ان نعيد بناء مؤسساتنا بهدوء وحكمة وروية وقد حققنا فى الماضى القريب قبيل معركة القدس كثيرا من نقاط التلاقى واختلفنا فى بعضها مثل الانتخابات بالقدس او بغيرها , لنعد وبهدوء لحسم هذه الخلافات مثل الانتخابات وانهاء الانقسام الذى ما زال يشكل عقبة فى طريق وحدتنا الوطنية وانطلاق مقاومتنا وارى ان لا بد ان يسبق ذك احداث تغيير فى البنية التحتية فى فصائلنا ان يرى شعبنا تجديدا فى قياداته فقد ابرزن المعارك الاخيره نماذج من البطولات فى كل المواقع لابد من يكون لها مكانها فى قيادة العمل الوطنى .:
ثالثا:-لا بد من التوافق الوطنى وقد شارك الكل الفلسطينى بفصائله ورموزه الوطنية فى معركة القدس ولا يجوز استبعاد احد من شرف النضال والمقاومه وهذا يتطلب امرين الاول سرعة انهاء الانقسام من خلال لقاءات هادئة تراعى فيها المصلحة الوطنية تعطى زخما لقضيتنا ولمن وقفوا معنا مؤيدين لنضالنا داعمين لمقاومتنا وتجاهلوا كل الاخطاء التى كانت تؤخذ علينا من شرذمة وانقسام وتفضيل للمصالح الشخصية والفئوية انتهى كل ذلك يوم تجاوزنا كل ذلك الى المصلحة الكبرى فى الاستجابة لنداء الوطن . والامر الثانى اقامة حكومة وطنيه تزيل كافة العقبات وتطبق الشفافية فى شطرى الوطن الذى قدم كل ابنائه ما استطاعوا من تضحيات وشهداء وجرحى . اخذين بعين الاعتبار ان مرحلة من النضال السياسى قادمة وهذا يحدث عادة بعد كل المعارك . ولا بد ان تكون منظمة التحرير جاهزة للقيام بهذا الدور على مستوى القيادة والرموز فى مجلسها الوطنى ومجلسها المركزى وصندوقها القومى ولجنتها التنفيذية سواء تم ذلك بالتوافق الوطنى او الانتخابات الوطنية ايهما اسرع واجدى .
رابعا :- الشعب الفلسطينى فى كل الساحات ضحى فى الوطن المحتل عام 48 وفى الضفة الغربية وغزه ضحى من اجل الوطن وانهاء الاحتلال وقدمخ الشهداء واصيبت بيوته وممتلكاته بالخراب والدمار ونتساوى جميعا فى كل هذه التضحيات ولا يجوز ان يكون ذلك مزاودة يدخلنا فى شرذمة وانقسامات كما حصل فى داخل الاقصى , دخلنا مرحلة جديده تتصل بالمصلحة العليا للوطن ولنترك الانقسامات والخلافات فى الطرف المعادى الذى شلته الهزيمه ,
خامسا :- اما نحن اخوتى واخواتى الاعزاء جموع الشعب فى الوطن والشتات فالمسؤلية علينا كبيره اولها اقامة صناديق دعما لمصابنا الجلل فى اعادة التعمير وشد ازر الشهداء والجرحى بحيث نعمل على ازالة اثار العدوان فى قطاع غزة والقدس وغيرها والتعاون مع اهلنا العرب الذين لن يبخلوا فى تقديم كل اشكال اعون كمافعلت مصر العزيزه وسيرت قوافل من كافة ما يحتاجه شعبنا وقدمت الاموال من اجل اعادة الاعمار . وارى ان تتولى جهات خاصة الاشراف على ذلك .
سادسا :- لا ننسى المعركة الاعلامية الهامة التى تفرضها اثار المعركة وقد اجدنا لاول مرة ادارتها وارجو هنا ان نوقف اساليب الردح والشتائم والتخوين ونتجه بنوايا صادقه نحو اهلنا وشعبنا ورموزنا نتوخى ان يعيد المخطىء ويتراجع عن خطئه فالقضية اكبر والعدو غدار وكما يقول المثل ولنسر على هديه : الدم ما بصير ميه , يبقى شعبنا العربى سندنا وعمقنا الاستراتيجى ويبقى الاحرار الذين وقفوا معنا وايدوا مقاومتنا ضد العدو الصهيونى الساحة التى نتحرك بداخلها لمزيد من دعمنا ومساندتنا وعلينا ان نعيد تقييمنا الاعلامى فى سفاراتنا ومؤسساتنا الوطنيه ونراعى فى المرحلة القادمة هذا الاداء الهام فى برامجنا التلفزيونية واعلامنا المقروء والمسموع . عاشت مقاومتنا الباسله اللرحمة لشهدائنا الابرار وجرحانا الابطال واسرانا البواسل .