الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حراك العيش في غزة ولقاء الكلام في العلمين!

حراك العيش في غزة ولقاء الكلام في العلمين!

تاريخ النشر: 2023-07-31 | 03:19

كتب حسن عصفور/ ما أن أتمت وسائل الإعلام التقاط صورة وفود الفصائل مع الرئيس محمود عباس، نجم الحفل السياسي الأول في "لقاء العلمين"، حتى خرج عشرات آلاف من أهل قطاع غزة الى شوارعها من بيت لاهيا شمالا حتى رفح جنوبا، تحت مظلة راية وطنهم الوحيدة التي يعترفون بها رمزا، وشعارهم الذي بات جزءا من ثقافة غضب، بدنا نعيش، خروج كأنه منح من ذهب الى شاطئ المتوسط المتآخي بالساحل مع بحر القطاع، فرصة نهاية "خلوتهم غير الشرعية"، فأعلن الغاضبون بيانهم الأول يوم 30 يوليو 2023, أن الصمت لم يعد سلاحا للوطنيين.

عشية إعلانات الغضب حاولت حماس، عبر إعلامها وذبابها العام، مستندة الى قوة إعلام الجماعة الإخوانجية، وبغض وسائل وجدت لخدمة الفتنة والتخريب، لتسخيف النداءات الشبابية، وتشويه مضمونها وصلت الى استخدام لغة هي الأحط في قاموس العربية، وسريعا خلعوا كل "نقاب المكذبة الأخلاقية" وقذفوا في مصارف قطاع غزة "اردية الدين" التي يلتحفون بها، ليصفوا فعل الخروج من أجل قول لا نريد  "الموت" قبل أجل، ولا حياة هوان وذل بخديعة وشعارات منحت أهلها كل مظاهر الفساد واللصوصية وثراء غير مسبوق، ومصادرة الحق لصالح الباطل، اجتماعيا وحياتيا وقبلها سياسيا وطنيا.

لم ترتعش قوة الدفع التي كانت تنتظر عبارة "شلة العلمين" نلقاكم في "فسحة سياسية قادمة"، فانطلقت لتهز المشهد الكامل، وتصبح هي الحدث الأبرز وطنيا، رغم كل محاولات تشويه وتضليل وصمت إعلامي غير مسبوق، كشف بشكل واضح أن "الحكم الإخوانجي" هو ضرورة لمشاريع جوهرها طمس معالم الاستقلالية الوطنية الفلسطينية، لصالح مشاريع تهويديه عبر تقاسم وظيفي مع دولة الكيان.

ولأن "الجوع كافر" ولا خسارة معه سوى كسر "الذل والهوان"، خرج أهل قطاع غزة، وأصاب حكم الردة الوطنية، برعشة لم تحسب حسابهاـ وغرقت في كيفية تعاملها مع "مفاجأة الغضب" التي استهترت بها بغطرسة قوة وخيبة فكر وانحدار تقدير، فلجأت بداية الى "الطريقة الليكودية" التي يستخدمها حزب رئيس "التحالف الفاشي" في دولة الكيان، بزج بعض منهم وسط حراك الغضب، محاولة لحرف المسار والقيام بفعل تخريبي يكون مبررا لتدخل قوات الترهيب، وهتافات تشويشيه قدر المستطاع، وكأن الأمر تباين بين "شارع وشارع"، وليس رفضا لمسار حاكم أذل المواطن بما لم يكن يوما في قطاع غزة، ما قبل يونيو 2007.

ومع فشل "المناورة الليكودية" كشفت أجهزة أمن الحكم الانفصالي الارتدادي حقيقتها ورعبها، فكانت قواتها بكل المسميات، قسام، داخلي، شرطة مدنية وعسكرية ومخبرين (على طريقة المستوطنين)، محاولة لكسر قوة الغضب الشعبي، الذي امتد لساعات ليصبح قطاع غزة مضيئا بإرادة الغاضبين مقابل "إرهاب المرتعشين".

بضع ساعات هزت اركان حماس، حكما وأجهزة وحركة وأدوات، وأدركت أن أبرز معالم "حراك أهل قطاع غزة" الجديد، كسر حاجز الخوف وأن جيلا خرج ليقول بوضوح كامل، أن مكذبة الكلام والشعارات ولى زمنها، ولا خيار سوى تصويب ما تم سرقته عبر 16 عاما، وطنيا، إنسانيا وحياتيا، وكل ما يلصق بها شعارات واستخدام دولة الكيان "جدارا واقيا" سقطت ولا مكان لها.

ومع سقوطها سقطت فصائل بالجملة، وأكدت أنها جزء تكميلي وربما عضوي من الحكم الإخوانجي القائم في قطاع غزة، توافقا فكريا سياسيا، أو مصلحة انتهازية أو رهبة ورعبا، ولكنها أكدت أن علاقتها بالشعب خدعة كبرى، ولعل أول الساقطين حركة فتح، بكل مكوناتها التي بات الجبن والخوف مظهر جيني، فافترقت عن لقبها المحبب "أم الجماهير"، حركة تخلت منذ زمن عن أهل غزة رافعة الثورة والكيانية الوطنية، لحسابات غير فلسطينية.

أن يصبح موت الغزي بقصف صاروخي من عدو يهودي، وجرافة حكم حمساوية، وانعدام الكهرباء ومشهد توسلي جديد أسموه "منحة قطرية" ليصح هناك وكالة غوث لاجئين وشنطة منح متعففين، فتلك مسألة استمرارها لن يدوم.

وكي لا يصبح المشهد الغزي "دمويا" أكثر، وجب على كل وطني أن يحمي حراك الحياة، من بطش وترهيب، وان تكسر فصائل "العرة الوطنية" طاسة الرعب وتنحاز الى من يجب الانحياز لهم، وقوفا في مواجهة حاكم جائر ظالم كسر مكونات كرامة الإنسان، دونها طلاق بلا رجعة من "الوطنية الفلسطينية" ولتتقوقع في شرنقة حزبيتها المشبعة بالسواد.

ملاحظة: حصد الرئيس عباس كل ما أراده من "لقاء الفسحة السياسية السياحية في العلمين"..أكد أنه مرجعية "الكل الفصائلي" من الفرقة الإخوانجية الى فصيله الفتحاوي..تسابقوا لالتقاط صورة معه..عليهم تشكيل لجنة برم منهم تقدم تقاريرها له...بعد هيك اللي بيحكي عليه منهم لازمه "لط بشو ما تلاقوا بطريقكم"!

تنويه خاص: بيان "فسحة السياحة الكلامية" في العلمين نسى فلسطين وتذكر فصائلها، وبدل ما يدعم طلبها في الأمم المتحدة، دعم رحلات سياحية جديدة..وبختك ياوطن!

https://hassanasfour.com/

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط