تاريخ النشر: 2017-04-25 | 12:43
تاريخ النشر: 2017-04-25 | 12:43
غزة في حصار والضفة ينهشها قطعان المستوطنين وأسرانا أحياء ميتون يخوضون حربا لن تطول فالنصر بأيديهم والنصر من عند الله رب العالمين.
واذا كان العالم قد احتفي بمانديلا أفريقيا السجين فلدينا في فلسطين ألف مانديلا ومليوني سجين
حرب البواسل قد بدأت وعزل الإسرائيليون قادتنا البرغوتي وسعدات وكل المؤثرين وأرسل رئيسنا رسالة يستغيث العالم ويستجديه لإنقاذ أسرانا مما يعانون وأقامت التنظيمات خيام الاعتصام التي زارها المئات والباقي نيام وخرج في الشوارع ليوم او أكثر بضع ألاف، وحرب البواسل بحاجة إلي إعداد فمن السجون لمن لا يعلم سيكون بداية الإنتصار لكن الشعارات المرفوعة آن لها ان تتغير لتغير المعادلات فلن ينفعنا الاستجداء ولن يرحمنا الأعداء ولن ينصفنا وينصرنا الا الله.
واسمحوا لي أن اتجاوز بعض الخطوط الحمراء في شعار وجدته في خيمة اعتصام الجبهة الشعبية في السرايا يقول نعم للجوع ولا وألف لا للركوع وانا هنا أقول بعكسه لا للجوع ولا للركوع فأنتم أسرانا أصحاب حق مقدس لكم الحق في أن تعودوا لبيوتكم ولابناءكم وان تعودوا لشعبكم الذي يفخر بكم هذا حق ثابت لا يمكن التنازل عنة فلا تجعلوا من قضيتكم قضية تحسين أوضاع او معاملة وأعلنوها حرب خلاص ولا تحرموا علي انفسكم ما احل الله لكم لاننا بحاجة إلي قوتكم الجسدية والعقلية فلا تظلموا أنفسكم وكونوا مع الله ناصركم
وأنصحكم بأن تزلزلوا أركان بني صهيون مع كل صلاة بالتكبير الجماعي الله أكبر الله أكبر اسمعوهم صوت الأذان الذي يريدون طمسه في القدس كبروا كل ساعة عشر دقائق كبروا لنسمع تكبيراتكم علنا نحذو حذوكم أوقفوا اضرابكم عن الطعام ولا توقفوا حربكم علي الطغيان فالمفاوضات قد شيعت لمثواها الأخير وانتهت ونحن مقصرون في حقكم لكننا عاجزون عن نصرتكم
ابداؤا ونحن معكم وواجب علي كل بيت في فلسطين ان يخرج لنصرتكم استمروا في حربكم التي ستوحدنا كما كنا قبل خمس وعشرون عام
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ
الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ