الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حرب التهجير تستبق حرب التعمير في قطاع غزة!

حرب التهجير تستبق حرب التعمير في قطاع غزة!

تاريخ النشر: 2025-04-03 | 07:46

كتب حسن عصفور/ يوم 5 فبراير 2025، وبشكل احتفالي، أعلن الرئيس الأمريكي ترامب للمرة الأولى في تاريخ بلاده عن رؤية استعمارية خاصة نحو قطاع غزة، عبر بوابة اقتصادية أسماها "ريفيرا غزة"، بعدما يقوم بتهجير ما يقارب الـ 60% من سكانها، في أوسع عملية تطهير عرقي، وإبادة جماعية "حضارية".

وسارع رئيس حكومة الفاشية اليهودية بوصف المشروع الريفيري أنه "حل تاريخي"، وبدأ في تهيئة الأجواء لتحويله من "رغبة" إلى واقع، عبر حرب نارية وليس بيانات نارية.

يوم 4 مارس 2025، عقدت قمة طارئة في القاهرة، أقرت ما يعرف بالخطة العربية لإعادة إعمار قطاع غزة، المشتقة من الخطة المصرية، تضمنت رؤية شاملة وآليات ضغط تساهم في الذهاب نحو العمل، منطلقة من مبدأ تعمير دون تهجير، لقطع الطريق على المشروع الترامبي، وجدت لها تأييدا دوليا واسعا، بما فيه غالبية دول الاتحاد الأوروبي.

منطقيا، كان يجب إعلان انطلاقة تطبيق الخطة العربية، من خلال تسمية "اللجنة الإدارية" التي عليها أن تدير قطاع غزة، كونها العنوان المحلي المتفق عليه، وفقا لما اشارت له أطراف الخطة، وخاصة وزير الخارجية المصري، تأكيدا أن المسألة ليست للتفكير بل للتنفيذ، لجنة خالية من "اللوثة الفصائلية"، ستكون لاحقا (دون تحديد متى) تحت رعاية الحكومة الفلسطينية.

ولكن، منذ يوم إعلان الخطة العربية، تسارعت وتيرة الحرب العدوانية على قطاع غزة، خاصة بعدما كسرت حكومة الفاشية اليهودية صفقة الدوحة للتهدئة يوم 18 مارس 2025، دون أن تجد أي رد فعل على خطوتها العسكرية، التي أخذت أبعادا جديدة وأهداف مرتبطة بالمشروع التهجيري.

يوم 2 أبريل 2025، أعلن رئيس حكومة الفاشية اليهودية نتنياهو، صوتا وصورة، بدء عملية إعادة احتلال قطاع غزة وتقسيمه جغرافيا، بداية من "محور موراج"، موازيا لمحور فيلادلفيا على الحدود مع مصر، بهدف المسارعة في تطبيق مشروع ترامب لتهجير أهل قطاع غزة، رغم أن أجهزة أمن حكومته لم تكن مؤيدة لتلك الخطوة، في الوقت الراهن.

ودون ضجيج كبير، بدأت في الظهور حركة "تهجير ناعمة" بمسمى "حل إنساني" عبر معابر داخل دولة الكيان، وخاصة مطار رامون، الذي تم تجهيزه لخدمة المشروع الترامبي، رغم أن أعداد "المهجرين" ليست بأرقام كبيرة، لكنها عملية متسقة مستمرة ومع دول مختلفة، وبمسميات مختلفة.

بعد إعلان "محور موراج"، يمكن القول، ان مخطط التهجير سيأخذ أبعادا جديدة وبطرق متسارعة، وتحت النار والجوع والحصار غير المسبوق منذ 7 أكتوبر 2023، في محاولة لكسر "روح مقاومة التهجير الفطرية" التي تعيش داخل أهل قطاع غزة، مخطط يسير حسب ساعة ترامب السياسية لتوفير خيارات البديل الممكن، ترغيبا أو تهديدا، بمساعدة من "جهات" غير يهودية أيضا.

موضوعيا، وبدون حسابات النوايا طيبة أم خبيثة، فالمبادرة العربية حول إعادة إعمار قطاع غزة، دخلت مرحلة التجميد العملي، إن لم تكن موات سياسي واقعي، ولن يكون لها في المدى المنظور أثر ملموس، في ظل مسار أطرافها الراهن، بالاكتفاء بالحديث عنها والذهاب لتكرار شرحها، ومحاولة ترويجها دون أن تترافق بأي خطوة يمكن القول إنها قادرة على مواجهة المشروع المضاد.

الحديث عن "الخطوط الحمر"، التي تسود كل بيان ناطق بلغة ضاد أو صديق لها، بديلا عن الذهاب لتنفيذ خطوات حقيقية لمواجهة المشروع التهجيري من قطاع غزة، وفقا لقرارات قمة القاهرة الطارئة، يصبح الأمر تسهيلا له وليس تعطيلا عليه.

نتنياهو أعلن انطلاق قاطرة "تهجير" أهل قطاع غزة من "محور موراج"..لكن مفتاح نجاحها بيد الرسمية العربية دون غيرها..الخيار لها إما..أو..ولا يوجد بينها "وأوأة سياسية".

ملاحظة: زوج سارة بعد ما بدأ موظفي مكتبه يبربروا عن خدماتهم "الخاصة" لقطر مقابل كم مليون دولار..طلع يقلك قطر مش عدو..هاي بينطبق عليها "العدو من الصديق بينعرف من مصاريه".. طيب بيبي قالها.. شو رأي آل قطر..الكيان عدو أم حبوب...يا حبايب العبابيس والحماميس....

تنويه خاص: حماس قالت بدهاش ترد على مقترح حكومة الفاشيين اليهود..والصراحة معها كل الحق..وما عليها لوم ابدا..لكن شو بدها تعمل..هيك حكي بس بدون فعل بصير اسمه "استسلام"..وانتو ليل نهار نازلين هتافات..لا تهجير ولا استسلام يا "أوسلويين".. فكروا فيها بس بلاش من الدوحة..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط