تاريخ النشر: 2022-10-09 | 09:27
تاريخ النشر: 2022-10-09 | 09:27
صرعة العصر الحديث التي تروج لها اميركا والغرب ديمقراطية الشواذ والتي هي من اهداف الماسونية العالميه ويتم نشرها بين الشعوب لافساد الشعوب وانهيار القيم المجتمعيه وتحويل الصراع بدل الصراع مع قوي الشر اميركا والغرب الي صراع الدول بداخلها بين الشواذ وعملاء الغرب وبين قيم المجتمع وتقاليده والحجه كالعادة الديمقراطية وحرية الانسان وهي شعار فضفاض استخدمته اميركا لتدمير الدول والانظمة التي تخرج عن نطاق نفوذها كما فعلته بافغانستان وبنما والعراق وليبيا وسوريا واليمن اشعلت الحروب والثورات فيها وانهت حكم حكامها بتلك الحجة الكاذبه والان لتستكمل مخططاتها ارادت نشر الرذيله بين الشعوب من خلال حرية الشواذ وللاسف صدرت تلك الحاله الي عالمنا العربي والاسلامي فانتشرت ظاهرة الشواذ وتم عمل مسيرة بلبنان للشواذ وفي سوريا شجعوا نظام المساكنه وهو ايضا رديف للشواذ وهدم العلاقات الاسرية وفي دول الخليج بدأت ظاهرة الشواذ تخرج للعلن وبالمغرب وتونس اصبحت ظاهره طبيعيه ومن يعترض يتم اتهامه باساءة الديمقراطية وتفرض علي الدول الرافضه العقوبات السياسيه والاقتصاديه وزادت تلك الظاهره بتركيا وبدولة الكيان كنموذج للديمقراطيه لتكون انموذج للدول المجاوره في نشر ثقافة الشواذ وظهور تلك الحاله بالامارات بصورة علنيه الان الحرب علي روسيا والصين وكوريا الشماليه لرفضها ظاهرة الشواذ ومحاربتها ففرضت عليهم العقوبات والحصار وهذا هدف ماسوني بعيد المدي لتخريب الشعوب ويحمل لواء الماسونيه الان الانجلوسكسوني وهم اميركا وبريطانيا لاعادة الهيمنه الاستعماريه بشكل اخر بالدول فعلي دولنا العربيه والاسلاميه عامه وفلسطين خاصه بمحاربة تلك الظاهره وعدم اضافة مواد حرية الشواذ بدساتيرها تحت الضغط الاميركي الغربي والا ستكون مجتمعات مفككه يسهل السيطره عليها وعلي مواردها وتفكيكها وهذا ما تريده الماسونية واميركا وبريطانيا والدول الغربيه خدمة لاسرائيل .