تاريخ النشر: 2015-11-23 | 18:01
تاريخ النشر: 2015-11-23 | 18:01
أمد/ القاهرة: مخطئ من يظن أن الأزمة هدأت قليلا داخل القلعة الحمراء، خاصة بعد أن عاد المهندس محمود طاهر، رئيس النادي، لمزاولة عمله ولكن من مكتبه الخاص بمنطقة مصر الجديدة، ورفضه الذهاب للأهلي بحجة إصابته بنزلة برد شديدة تصاحبه منذ رحلة الصيد الخاصة التي قضاها في منطقة البحر الأحمر.
وقالت مصادر إن رئيس الأهلي ما زال متمسكا بالاستقالة وبشدة ولا يحيد عنها، خاصة أن الشروط التي وضعها للعودة من جديد لن تنال رضا الجبهة الأخرى التي يقودها نائبه أحمد سعيد ومعه 7 أعضاء، وبالتالي فإن الأزمة ما زالت مستمرة وهناك خاسر فيها دون شك وسيتقدم باستقالته.
وأضافت المصادر أن طاهر يشترط إلغاء كل قرارات مجلس الإدارة التي صدرت في الجلسة الأخيرة، بالإضافة لاستمرار تفويضه للإشراف على الكرة معه، فيما تريد جبهة «النائب» الإبقاء على قرار المنظومة الإعلامية تحديدا، بينما لن يتراجع بعض أعضاء المجلس عن تقديم استقالتهم حال إلغاء تفويض الإشراف على الكرة من رئيس النادي، وفي مقدمتهم طاهر الشيخ.
وأوضحت أن رئيس النادي محمود طاهر حزين لما آلت إليه الأمور داخل القلعة الحمراء بعد حالة الانشقاق الواضحة في المجلس وعدم قدرته على لم الشمل من جديد خلال الساعات الماضية التي شهدت العديد من الاجتماعات، ولكن الجبهة الأخرى ترى أن طاهر يناور فقط، فكيف يريد «رأب الصدع» وهو «يدهس» قرارات المجلس بقدمه برفضه تنفيذها، خاصة في تسليم المنظومة الإعلامية التى وافقت على القرار بنسبة تصويت "7 إلى 4".
صدى البلد المصري