الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حرب يهودية على الأمريكية "غولدبرغ"..مظهر عنصري جديد!

حرب يهودية على الأمريكية "غولدبرغ"..مظهر عنصري جديد!

تاريخ النشر: 2022-02-06 | 04:51

كتب حسن عصفور/ منذ أول فبراير 2022، والإعلام العبري وبعض الإعلام الأمريكي (اليهودي)، يخوض معركة من لون جديد، ضد الممثلة الشهيرة ووبي غولدبرغ، بعدما عبرت عن رأيها فيما تعرض له "يهود ألمانيا" على يد النازية الهتلرية، حيث رأت أن ذلك لم يكن بسبب "الجين"، بل بسبب انعدام الإنسانية من طرف لآخر.

الحرب لم تتوقف ضدها، ورغم أن غولدبرغ، أجبرت تحت حرب التهديد والترهيب، الى الاعتذار والتراجع عما قالت، وتم عقابها بوقف العمل في برنامجها "فيو -  The View" عبر قناة إيه.بي.سي نيوز لمدة أسبوعين، بذريعة "فريدة" قالتها رئيسة القناة كيم غودوين، حيث أبلغت العاملين في مذكرة بوقف غولدبرغ "لتأخذ الوقت للتفكير ومعرفة تأثير تصريحاتها".

وبدلا من حصر مسألة تصريحات "غولدبرغ" باعتبارها وجهة نظر أصابت أم أخطات، أوضحتها لاحقا، تم الذهاب لفتح ملف علاقة اليهود بالأمريكيين السود، بما فيها العلاقات داخل الإنتاج الفني – السينمائي من خلال الشركة الأشهر عالميا "هوليوود"، حيث اعتبرت وسائل إعلام عبرية وبعض اليهود الأمريكان، ان تصريحات "غولدبرغ"، هي صدى كامن حول شعور السود الأمريكان بأنهم يُنظرون إلى اليهود في الولايات المتحدة على أنهم "يسرقون الأضواء" من الضحايا الحقيقيين للعنصرية.

كان يمكن أن تقف أبعاد التصريح عند حدود "الاعتذار والعقاب"، والذي انتقدته بشدة أصغر نواب الكونغرس الديمقراطية ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، واعتبرته غير ضروري، بل دافعت عن الممثلة الشهيرة، بأن لها "تاريخ إيجابي في العلاقة مع اليهود".

قد يبدو أن فتح النار على غولدبرغ هو غضب متعلق بتصريح، ولكن جوهر الحقيقة أن "دولة الأبرتهايد"، تعمل على شن معركة ترهيب فكرية ضد كل من سينتقد عنصريتها وسياسية التطهير العرقي التي تمارسها، ولم تعد طي الكتمان، بعدما نشرت عدة مؤسسات حقوقية دولية، ووسائل إعلام عالمية، منها أمريكية، ولذا هي تبحث عن "ورقة توت" تخفي عورتها الكاملة في كونها دولة تمثل خروجا عن القانون الدولي – الإنساني، و"شذوذا سياسيا" باعتبارها آخر قلاع المستعمرين والمحتلين لأرض وشعب.

ولعل تقرير "العفو الدولية" أصاب حكام تل أبيب بـ "هلوسة خاصة" بعدما، فضح ما ارتكبوه من جرائم حرب ما يقارب ما كان من النازيين، وتطهير عرقي يماثل ما حدث في زمن تاريخي أسود، لذا سيعملون بكل السبل الممكنة والوسائل المتاحة، في أمريكا وغيرها، من تحويل "تعبير غولدبرغ" الى قضية كبرى تحت بند "العداء للسامية" ونكران "المحرقة"، في مناورة التفافية للهروب مما ينتظرها عقابا ومساءلة.

ولأن العالم لم يعد كما كان سابقا يعيش بين جدران التضليل والكذب والمظلومية التي حاولت الحركة الصهيونية ترويجها على مدار سنوات مضت، نجحت في أمريكا وغيرها من دول أوروبية، في تمرير تلك الأكاذيب، فربما سيكون من الصعوبة استمرار حركة الخداع التي طال أمدها بعدما انحازت "نسبيا" منظمات حقوقية دولية الى الحقيقة، وهي التي كانت سلاحا "سريا" في يد أمريكا ضد خصومها في المنظومة الاشتراكية سابقا.

افتضاح حقيقة دولة الكيان بصفتها دولة فصل عنصري وتطهير عرقي وارتكابها لجرائم حرب تدفعها للمقصلة الإنسانية، لن تنال منه حرب الاستخدام لمسألة المحرقة، بل يمكن استخدامها ضدها تماما، كونها تعيد انتاج جرائم المحرقة ولكن بأيدي من يرى نفسه "ضحيتها".

ويبقى السؤال الدائم، لماذا لا تتحرك المؤسسات العربية المنتشرة بقوة في أمريكا، وبات لها حضور وتأثير لتعيد تصويب السهم العنصري لصاحبه الحديث، لما لا يتم التفاعل الموسع مع تقرير "العفو الدولية"..وبالطبع السؤال دوما وأولا الى الجامعة العربية ومكاتبها..

رسائل مواجهة العنصرية اليهودية التي تمارسها دولة الكيان في أمريكا وغيرها، سلاح هام يمكنه أن يحق مكاسب سياسية عديدة، لو أحسن التفاعل مع التقارير الدولية قبل البيانات العربية والفلسطينية، فهي كافية تماما لوضع دولة الفصل العنصري في قفص الاتهام الطويل.

ملاحظة: بعد 5 أيام هزت الإنسانية خرج الطفل ريان من البئر ولكن الى القبر...لم ير النور كما تمنت ملايين الملايين...فعل سيترك بصمات أن الإنسانية ستبقى حاضرة مهما حاولوا تشويهها بمخالب الطغاة...سلاما لك يا ريان فما فعلته سيبقيك حيا!

تنويه خاص: عندما تتحول "الخصومة السياسية" الى "دناءة سياسية" فقل على المجتمع قبل النظام او الكيان السلام!

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط