تاريخ النشر: 2020-03-03 | 18:39
تاريخ النشر: 2020-03-03 | 18:39
غزة: نظمت حركة الأحرار الفلسطينية إقليم رفح، وقفة جماهيرية رفضاً لصفقة ترامب بعنوان "متحدون في مواجهة الصفقة"بمشاركة واسعة من قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية والوجهاء والشخصيات الاعتبارية.
وأكد القيادي في الحركة رامي الفرا على أننا متحدون ضِد صفقة ترامب الذي يريد تصفية القضية الفلسطينية وتسليمها للعدو الإسرائيلي وشرعنة وجوده على أرضنا وسلب حقوقنا مقابل منح الفلسطيني حفنة من الأموال والامتيازات.
وأضاف: "نسأل المجرم ترامب وشركائه في صفقة العار: بكم تبيعون أوطانكم؟! فإن قالوا لن نبيعها، فنحن نقول لهم أن القدس وما حولها من أرضنا المباركة أغلى عندنا وعند الله من أرضهم وأوطانهم، ولا نُفرط أو نبيع شبر منها".
وأشار إلى أنه "لولا الضعف والتخاذل العربي وهرولة بعض الأنظمة العربية للتطبيع مع الاحتلال لما تجرأ المجرم ترامب على طرح صفقته الخبيثة التي تعتبر استمراراً للعدوان الصهيوني على شعبنا وحقوقنا وثوابتنا الوطنية".
وأضاف قائلاً: "حتى نتصدى لصفقة ترامب متحدين، يجب على السلطة وقف التنسيق والتعاون الأمني وإلغاء اتفاق أوسلو وحشد كل طاقات الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج وقدراته لخوض مواجهة شاملة مفتوحة مع الاحتلال، واستنفار كل أحرار الأمة العربية والإسلامية لنصرة القضية الفلسطينية".
وأكد على أن فلسطين قضية الأمة المركزية، والدفاع عنها والتضحية من أجلها واجب على كل عربي ومسلم، وخائن من يتنازل عن شبر منها، أو يتخاذل في نصرتها والحفاظ عليها.
وتابع: "لا سبيل لاستعادة الحقوق إلا بالمقاومة، وشعبنا الفلسطيني الذي قدَّم آلاف الشهداء والجرحى والأسرى سيواصل مسيرته نحو العودة والتحرير مهما بلغت التضحيات".
من جهته أكد سامي البهداري عضو المكتب السياسي لحركة المبادرة الوطنية في كلمته عن الفصائل الفلسطينية، على أن صفقة ترامب التصفوية للقضية الفلسطينية تهدف لتجريد شعبنا من أرضه وحقوقه وفرض السيادة الصهيونية على كامل أرضنا الفلسطينية في الضفة وحشر شعبنا في "معازل" معدومة السيادة.
وأوضح أن صفقة ترامب ليست مجرد تصعيد عنصري خطير ولكنها خطوات استعمارية استيطانية جديدة تقضي على ما يُسمى بحل الدولتين المرفوض والقضاء على اتفاقية أوسلو اللعينة واستكمال مخطط الحركة الصهيونية استناداً إلى الإختلال في موازين القوى.
ولفت إلى أن نتائج الانتخابات الصهيونية تُرسخ منظومة الأبرتهايد والتمييز العنصري ضِد شعبنا الفلسطيني وتشير إلى عنصرية غالبية المجتمع الصهيوني وانضوائه خلف صفقة ترامب.
وطالب بضرورة مجابهة صفقة ترامب بالإسراع بإنهاء الانقسام وتشكيل قيادة وطنية موحدة تتبنى استراتيجية كفاحية بديلة لنهج المفاوضات العبثية وتفعيل حملة المقاطعة ضِد الكيان الإسرائيلي.