أمد/ غزة : انطلاقا من حاجة الشعب الفلسطيني إلى المزيد من الألفة والمحبة والتكاتف بين قيادات وكوادر أبناء فتح وضمن سلسلة اللقاءات التي تنظمها حركة الشبيبة الفتحاوية على مدار الساعة من اجل تعزيز أواصر المحبة والألفة بين أعضاء التنظيم كي يتم تجاوز جميع الخلافات والإشكاليات والمعوقات تحت مسمى "فتح اخوة محبة عطاء والتى شملت 400 كادر وقيادى فتحاوى من مختلف المناطق التنظيمية فى حركة فتح حيث تم عقد اجتماع على مستوى الكوادر وقيادات المنطقة في ديوان القائد الفتحاوى الأستاذ وليد دحلان أبو محمد من اجل تكريم كوادر وقيادات المنطقة التنظيمية في منطقة الشهيد البطل يوسف أبو العيش والذي دعت إليه قيادة المنطقة بإيعاز من الإخوة ممثلين حركة الشبيبة الفتحاوية الأخ /إياد صافى أبو العبد والأخ وليد شقورة أبو العز وأعضاء آخرين من حركة الشبيبة الفتحاوية
تحدث القائد الفتحاوى الأستاذ وليد دحلان أبو محمد مرحبا بالحضور الكريم ومثمنا الدور التنظيمي و الريادي والمهني والاخلاقى الذي تقوم به حركة الشبيبة من اجل تعزيز أواصر المحبة والألفة بين أفراد التنظيم وصولا للهدف المنشود وهو تعزيز أسس التفاهم والمحبة ونبذ كافة أشكال العنف والتعصب لان في المحصلة هو جميعنا أبناء تنظيم واحد وأهدافنا مشتركه وآمالنا وتطلعاتنا واحدة ومصيرنا واحد مؤكدا على ضرورة الالتزام باللوائح التنظيمية لحركة فتح وعدم الشذوذ عنها داعيا كل الأطراف لنبذ الخلافات جانبا مؤكدا على ضرورة عدم النقد خارج الإطار إنما يجب أن يكون الاختلاف داخل الإطار والبيت الفتحاوى وهو ما نصت عليه لوائح وقوانين التنظيم في حركة فتح الاختلاف في الراى هو سنن كونية ولا يجوز الهيمنة على آراء ومعتقدات الآخرين لان في هذا التوجه هو تعطيل لأسس ومبادئ الديمقراطية يختلف الكثير من الناس من اجل الأفضل وبلورة الأفكار بطريقة متنوعة ومحببة وهادفة من اجل الوصول إلى الهدف المنشود بعيدا عن كل أساليب الاستحواذ والتعصب والتشنج التنظيمي حتى نرتقي بحركة فتح قدما إلى الأمام قوية متماسكة صامدة في وجه المحن والشدائد والأهوال. حيث حركة فتح تواجه اليوم مخططات مشبوهة تريد النيل من عزيمتها وقوتها وإرادتها وما أكثر المتربصين والغادرين وأصحاب الأفكار المشوهة والمسمومة وانهى حديثه مرحبا بالحضور داعما ومؤيدا لكل فعالية تصب فى مصلحة حركة فتح من اجل النهوض بالحركة قدما الى الامام .أيضا من جانبه أكد الأخ إياد صافى "أبو العبد " ممثل منظمة الشبيبة الفتحاوية على ضرورة اخذ الشباب دورهم في تعزيز ثقافة التسامح والألفة والمحبة داخل المجتمع و العمل المشترك مع كافة أطياف العمل السياسي من اجل تعزيز الوحدة و التسامح بين أفراد التنظيم الواحد لان التسامح هو مفهوم أصيل يقوم على فكرة قبول الآخر فكريا ودينيا ولا يعني في أي حال من الأحوال التنازل عن الحقوق وشدد على أن التسامح وقبول الآخر هو الملاذ الوحيد للخلاص من الأزمة الراهنة التي عصفت بكل مقومات شعبنا، داعيا إلى ضرورة إشراك الشباب في القرار السياسي وتوحيد جهودهم من اجل تعزيز ثقافة المحبة و التسامح وقبول الآخر بعيد عن سياسة الإقصاء و إنكار و تغييب الآخرين .
مؤكدا على الإيمان بالواجب الوطني والأخلاقي الملقى على أعناق كوادر وقيادات حركة فتح حيث ينطلق هذا الواجب من روح المسؤولية والانتماء الوطني. وأوضح بأنه لكي نتفادى الخطر المحدق بتنظيم حركة فتح وبنية التنظيم برمته فيجب العمل على أن تلتزم الأطر التنظيمية ببث روح الألفة والمحبة والتعاون بين الناس مهما كانت نقاط الاختلاف وعدم التوافق وان يترفع الجميع عن كافة المناكفات والخلافات التجاذبات الحزبية وعدم جعل الاختلاف في وجهات النظر والارارء سببا لعدم قبول الآخر والشذوذ عنه بالاضافىة إلى نبذ كل وسائل العنف والتطرف والتعصب الأعمى واعتبار الحوار الديمقراطي هو الشكل الوحيد المقبول لإدارة الخلافات بين الأطر التنظيمية في حركة فتح، ,,والعمل بروح المسئولية الوطنية لإنهاء كافة أشكال التحريض وإثارة المشاعر
وبدوره ثمن موقف القيادة الفلسطينية برئاسة السيد الرئيس أبو مازن وما تبذله القيادة من جهود مضنية في سبيل إنهاء الاحتلال وحق العودة والتهويد والاستيطان ومصادرة الاراضى والمقدسات داعيا الجميع للاصطفاف خلف القيادة الشرعية للشعب الفلسطينى واحترام قرارات اللجنة المركزية مؤكدا على وجوب التحرر من الاحتلال طال الزمان ام قصر ستبقى القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية بإذنه تعالى.
من جانبه تطرق الأخ وليد شقورة عضو هيئة الإقليم وممثل حركة الشبيبة سابقا قائلا إن حل كافة المشكلات والعقبات في إطار الحوار الوطني الهادف والبناء والبعد عن التعصب ونبذ كافة أشكال الهيمنة والإقصاء الذي لا يخدم المسيرة التنظيمية و كذلك من أجل تعزيز ثقافة الوحدة و التسامح بين أفراد المجتمع مؤكدا على ضرورة اخذ الشباب دورهم في تعزيز ثقافة التسامح والمحبة وتعزيز روح وقيم ومبادئ الحوار وترسيخ أسس الديمقراطية بما يتلاءم والوضع الحالي من النهوض بحركة فتح والعمل على توجيه البوصلة في الاتجاه الصحيح بما يخدم جميع أفراد التنظيم على كافة توجهاتهم داخل الإطار التنظيمي وداخل المجتمع و العمل المشترك مع كافة أطياف العمل السياسي من اجل تعزيز الوحدة و التسامح لان التسامح هو مفهوم أصيل يقوم على فكرة قبول الآخر فكريا ودينيا ولا يعني في أي حال من الأحوال التنازل عن الحقوق وشدد على أن التسامح وقبول الآخر هو الملاذ الوحيد للخلاص من الأزمة الراهنة التي عصفت بكل مقومات شعبنا ، داعيا إلى ضرورة إشراك الشباب في القرار السياسي وتوحيد جهودهم من اجل تعزيز ثقافة التسامح والمحبة وقبول الآخر بعيد عن سياسة الإقصاء و إنكار و تغييب الآخرين حتى نعيد للتنظيم هيبته وقوته مؤكدا على احترام قرارات الشرعية برئاسة السيد الرئيس أبو مازن وقرارات اللجنة المركزية في حركة فتح وما يصدر عنها من قوانين وقرارات
وفى نهاية اللقاء قام الاخوة فى حركة الشبيىة مشكورين بتوزيع شهادات الشكر والتقدير على كوادر وقيادات حركة فتح مثمنين لهم هذا الدور الوطنى المتفانى من اجل النهوض بالمسيرة التنظيمية قدما الى الامام حتى النصر والتحرير واقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف باذنه تعالى
مرددين مقولة الزعيم الخالد ابا عمار "يرونها بعيدة ونراها قريبة وانا لصادقون"
بقلم الكاتب/عبد الكريم عاشور