تاريخ النشر: 2021-11-18 | 13:32
تاريخ النشر: 2021-11-18 | 13:32
اقل ما يوصف به الإعلامي الإخواني المصري احمد منصور بأنه جاهل وفاقد للذاكرة السياسية لنشوء الحركات السياسية وان مهمته الإعلامية الوحيدة هي تشويه الحركات والاحزاب الوطنية والقومية وهي عادة درج عليها كل من ينتمي إلى تيار الإسلام السياسي فهم يعتبرونها عدوا لهم باعتبارها امتدادا لنشوء الفكر القومي في أوروبا الذي الغي سطوة الكنيسة المسيحية ووسيلة سياسية لتخريب الدين وعقبة في طريق عودة دولة الخلافة. الإسلامية ومن هذا المنطلق كان حديثه عن حركة القوميبن العرب وعن مؤسسها الرفيق جورج حبش حين كان طالبا في الجامعة الأمريكية في بيروت وقد كان ذلك. ردا على اغتصاب فلسطين واعلان قيام دولة الكيان الصهيوني عام 48 اي ردا على الهزيمة. العسكرية العربية. أمام العصابات الصهيونية ويكفي ان نقول ان نشأة حركة القوميين العرب التي إنتشرت في الوطن العربي وكان لها فروعها قاتلت الاستعمار البريطاني في جنوب اليمن وساهمت في تحريره عبر الجبهة القومية وشكلت في فلسطين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رائدة اليسار الفلسطيني المقاوم يكفي هذه النشأة المجيدة المشرفة لحركة. القوميين العرب التي. ولا بد تتناقض مع نشأة جماعة الإخوان المسلمين في مصر التي أسسها الشيخ حسن البنا.
وكان ذلك بموافقة ودعم الاستعمار البريطاني في مصر للوقوف في وجه التيار الوطني بقيادة حزب الوفد وزعيمه سعد زغلول وهو الحزب الذي كان ينادي بالاستقلال السياسي والتخلص من هيمنة الانجليز الذين كانوا يرسمون سياسة النظام الملكي الرجعي الذي أفقر البلاد وجعلها نهبا للا قطاع السياسي الديني حيث الباشوات ملاكي الأرض مقابل ملايين الفلاحين الفقراء.