تاريخ النشر: 2018-12-12 | 13:24
تاريخ النشر: 2018-12-12 | 13:24
أمد / غزة: تقدمت حركة فتح من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالتهنئة ، بمناسبة ذكرى انطلاقتها الحادية والخمسين متمنين ان يتحقق لشعبنا في عام الجبهة المقبل أمانيه وآماله.
وقالت فتح في بيان لها، أن هناك تاريخ نضالي طويل يربط التنظيمين يمتد لأكثر من نصف قرن تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، عمد بدماء الشهداء وشهد معارك بطولية خاضها مقاتلونا سوية في سبيل فلسطين. لقد قاتلنا جنبا إلى جنب ودافعنا بروح واحدة عن الأرض والشعب والقضية وحمينا الثورة ومكتسباتها وسنظل نسعى من أجل الحفاظ على هذا الإرث الكفاحي الكبير حتى تحقيق تطلعات شعبنا في العودة والحرية والاستقلال وإقامة دولته وعاصمتها القدس.
وحيت حركة فتح، في ذكرى إنطلاقة الجبهة نتذكر العلاقات المميزة التي ربطت تنظيمينا على مدار تلك السنين، فكانت علاقات قاعدتها البحث المشترك عن فلسطين ولا شيء آخر غير فلسطين وحماية المشروع الوطني. لقد كانت مواقف حكيم الثورة الدكتور الشهيد جورج حبش والقائد الوطني الكبير الشهيد ابو على مصطفي حازمة في الذود عن الثورة وتماسكها وعن منظمة التحرير ووحدانية تمثيلها لشعبنا العظيم.
وأكدت فتح، أن بين صلابة الرأي وحزم الموقف مثل القائدين الكبيرين صمام امان نحن في أمس الحاجة لهما الان ونحن نواجه التحديات الكبرى التي تعترض طريق مشروعنا الوطني والمؤامرات التصفوية التي تهدف للنيل من قضيتنا، وما تواجهه القيادة والرئيس من حملات تهديد، وما يتعرض له الإنسان الفلسطيني وأرضه من إستهداف، بما يجسده هذا الإستهداف من قتل وحصار يومي، و أننا في حركة فتح بهذه المناسبة لنؤكد على حرصنا على هذه العلاقة وعلى تطويرها حتى نعمل سوية على حماية مكتسبات شعبنا وثورته ونحافظ على مؤسساته الوطنية خاصة منظمة التحرير الفلسطينية خيمتنا ووطننا المعنوي تنفيذا لوصايا الشهداء العظام ياسر عرفات وخليل الوزير والحكيم وأبو على مصطفي وأبو إياد وكل قادتنا الشهداء واستمرارا لتاريخنا النضالي المشترك.
وأشادت حركة فتح، أن التحديات التي تواجهها قضيتنا الوطنية والمخاطر التي تعترض طريق مشروعنا الوطني وتعنت دولة الاحتلال واستمرارها في جرائمها ضد شعبنا ومصادرة حقوقه السياسية واستمرار الانقسام وآثاره المدمرة على نضالنا الوطني كل ذلك يتطلب منا موقفا حازما لحماية مصالح شعبنا وصون مقاصد كفاحه التحرري. عبر العمل المشترك وتعميق العلاقات النضالية التي يمكننا أن نعمل سوية في سبيلها من خلال توحيد الجهود من أجل قضيتنا العادلة.