الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حروب إسرائيل القادمة: الأولويات والسيناريوهات

حروب إسرائيل القادمة: الأولويات  والسيناريوهات

تاريخ النشر: 2018-02-22 | 12:41

حفلت التغطيات السياسية الإعلامية بطرح فرضية الإعداد لحرب صهيونية جديدة في منطقة الشرق الأوسط، وتفاوتت هذه الفرضية بين فرضيات حرب ضد حزب الله اللبناني والمليشيات الإيرانية على الحدود الشمالية مع سوريا، أو حرب على غزة وسيناء على الحدود الجنوبية، أو التحضر لعدوان مفاجئ على إيران. كما تفاوتت في تقدير نوعيتها بين الضربات الجوية أو الغزو البري أو كليهما، إلا أن كافة الفرضيات تم بناؤها على مقدّمات واحدة تختصرها مسألتان، التصعيد الإعلامي والسياسي غير المسبوق على قوى المقاومة، ومن أعلى المستويات الأميركية و«الصهيونية»، والثانية حجم الخسائر التي سيُمنى به الكيان الصهيوني، في ظل تنامي قوة حزب الله اللبناني وحركات المقاومة المسلحة في قطاع غزة.
في ظل الحديث عن إعادة تفعيل محور المقاومة (حزب الله، حماس، الجهاد الإسلامي، وإيران) وربما استنفار مقاتلي عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في كافة أرجاء قطاع غزةعند إسقاط الطائرة الصهيونية من قبل صاروخ انطلق من الأراضي السورية ربما يؤكد على ذلك. لترتفع احتمالات حرب في المنطقة بشكل ملحوظ . وستحاول هذه الدراسة رصد مؤشرات الحرب الإقليمية، وتوقع سيناريوهاتها.
مؤشرات ودوافع الحرب
عند الحديث عن حرب إقليمية لا يمكن حصرها بين طرفين، وإنما بين عدة أطراف إقليمية، كما لا يمكن فصل بين الحروب الإقليمية والمواقف والتدخلات الدولية منها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
أولاً- المؤشرات والدوافع المرتبطة في الجبهة الجنوبيةغزة وسيناء
لقد بات من الصعب فصل الأحداث التي تجري في سيناء عن قطاع غزة “والعكس صحيح”، نتيجة للتواصل الجغرافي من جهة، والمخططات التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر توسيع قطاع غزة على حساب سيناء من جهة أخرى. ومن المؤشرات التي ترجح استهداف قطاع غزة أو سيناء أو كلاهما هي:
1ـ قيام قوات خاصة صهيونية وبالاشتراك مع 13 ألف جندي أمريكي من جنود المارينز بإجراء تدريبات عسكرية على حدود قطاع غزة وسيناء تعد الأكبر منذ 19 عاما.
2ـ أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية تعتبر أن هذا هو الوقت المثالي للتخلص من حركة حماس وللأبد، وفقا للفوضى العالمية والحروب الأهلية بالعالم العربي حسب وصف المحلل الصهيوني “برئيل” .

3ـ تصريحات غادي ايزنكوت وزير أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي: إن فرص الحرب في عام 2018 ترتفع يوماً بعد يوم، بسبب الأزمة الإنسانية التي يعاني منها قطاع غزة والحالة المترهلة لساحة الفلسطينية في كافة المجالات.
4ـ اعتراف الكيان الصهيوني أن هناك قرار سياسي صهيوني لشن حرب أخيرة على قطاع غزة، ليس لخلط الأوراق وإنما لفرض خارطة جغرافية جديدة، تتماشى مع صفقة القرن”. مع تخوف مصري من فقدان السيطرة الكاملة على الوضع في سيناء، وقطاع غزة؛ خاصة في ظل وجود سعي صهيوني حثيث لمنع وصول السلاح لقطاع غزة عبر سيناء.
ثانياً: المؤشرات والدوافع المرتبطة في الجبهة الشمالية (لبنان وسوريا)
1- خطاب السيّد حسن نصرالله في ذكرى العاشر من محرم، والذي حذّر فيه الصهاينة من سياسات رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو الذي يدفع مع الرئيس الأميركي ترامب المنطقة نحو الحرب.
2- ما يقوم به الجيش الصهيوني من مناورات حية ضخمة عند الحدود الشمالية مع لبنان وصل صداها إلى عمق مدينة صيدا في جنوب لبنان، بعد أن نفذت المقاتلات الصهيونية طلعات جوية على علو منخفض محدثة خرقا في جدار الصوت مما أثار خوف المدنيين في لبنان.
3- مواقف صناع القرار الأمريكي: فقد أحيا الرئيس الامريكي دونالد ترامب، ذكرى مقتل 241 جندي أمريكي من ” المارينز” في بيروت، بعد 34 عاما من الحادثة. هذا الى جانب ارتماء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أحضان المصالح والتطلعات «الصهيونية» الأشدّ تطرفاً.
4- ما جاء به مصدر عسكري صهيوني أن “الكيان الصهيوني لا يحاول بالضرورة تجنّب الحرب مهما كانت بشاعتها، وأنّ الصهاينة يجمعون عموماً على أنه لا مفرّ من الاشتباك؛ بل إنه قد يكون فرصة نظراً للوضع الراهن في لبنان“، لتؤكد اعتمادها القوة الفائقة والضربات المسبقة باعتبار أن حزب الله قد كسب خبرات قتاليّة خلال الحرب في سوريا وضاعف قدراته الصاروخيّة أكثر من 20 ضعفاً من العام 2006.
القصف الصهيوني المتكرر على الأراضي السورية مستهدفا مصالح إيرانية وسورية وأخرى تابعة لحزب الله، فلم يكن حادث إسقاط الطائرة الصهيونية حدثا منفصلا عن سياق ما تشهده سوريا من صراع بات ينتقل من شكله الإقليمي إلى الدولي.
ذكرت القناة العاشرة الصهيونية أن تل أبيب بعثت، خلال الأيام الأخيرة، رسائل شديدة اللهجة لـإيران عبر عدة دول أوروبية بشأن نشاطات طهران في لبنان وسوريا . مشيرة إلى أن الرسائل حملت تحذيراً شديداً من إقامة مصانع للأسلحة والصواريخ في لبنان وقواعد عسكرية تابعة لها في سوريا . ويتزامن ذلك مع تحذير قائد الجبهة الشمالية في الجيش الصهيوني من تطور الأوضاع إلى حرب حقيقية في أي لحظة.
الصراع اللبناني الصهيوني على مكامن النفط والغاز على السواحل اللبنانية والكيان الصهيوني، والتي تقع معظمها ضمن المناطق المائية اللبنانية، وجزء بسيط يقع ضمن نطاق دولة الاحتلال الاسرائيلي. خصوصا في ظل تحركات لبنانية بين الرئاسة ورئاسة الوزراء وحزب الله، تهدف لاستغلال هذه الآبار.
كوابح الحرب
خشية الكيان الصهيوني من مواجهة على كافة الجبهات؛ الشمالية (سوريا ولبنان)، والجنوبية (حركات المقاومة الفلسطينية) دفعة واحدة. خاصة أن للكيان الصهيوني تجربة مريرة في حرب أكتوبر 1973م، عندما قاتلت على جبهتي سيناء والجولان.
عدم رغبة الكيان الصهيوني في التوغل البري، أو فرض سيطرته على الأرض سواء في غزة أو لبنان أو سوريا أو حتى سيناء، نتيجة لما سوف تتكبده من خسائر متوقعة ستكون ناتجة على حروب الشوارع المزدحمة بالأنفاق والانتحاريون والعبوات الناسفة والقناصة.
الكيان الصهيوني لا يريد شن حرب على لبنان لأنها تدرك بأن هناك 300 ألف صاروخ بلبنان والأراضي السورية. منهم 130 ألف صاروخ لدي حزب الله على الأقل وبإمكانها أن تصل إلى أي مكان في الكيان الصهيوني بمقدار يومي من 1500 إلى 2000 صاروخ . خاصة أن الكيان الصهيوني غير مهيأ للدخول في أي حرب حتى هذه اللحظة، وقد ظهرت ذلك في نتائج استطلاع رأي لسكان الحدود الشمالية القريبة من لبنان جاء فيه أن 38% فقط من المجتمع الصهيوني جاهز لأي حرب مقبلة، بسبب نقص أعداد الملاجئ لحمايتهم من قصف الصواريخ.
خشية الكيان الصهيوني من الخبرات القتالية التي اكتسبها حزب الله في حرب سوريا، والتي تسمح له بنقل الحرب إلى داخل فلسطين المحتلة ولن يكتفي فقط بالدفاع عن لبنان، وان التقديرات الصهيونية تفيد بأن حزب الله سيخوض معها حربا مفتوحة وسيشارك فيها مقاتلون من جنسيات عدّة.
وجود تضارب في الآراء السياسيّة الصهيونية بشأن الحرب في ظل وجود معارضة قويّة من ناحية، وضعف نتنياهو بسبب قضايا الفساد من ناحية أخرى.
أنه لا توجد دولة اسمها سوريا بالمفهوم الشامل، وإنما دولة ذات نظام “هجين”، مما يجعلها ساحة حرب مفتوحة مع الكيان الصهيوني.
سيناريوهات الحرب
في ضوء الحديث عن وجود ضوء أخضر للكيان الصهيوني من قبل الولايات المتحدة الأمريكية بشن حرب في المنطقة سواء قطاع غزة أو ضد حزب الله وأهداف إيرانية في سوريا، فإنه من المتوقع أن تكون هذه الحرب عنيفة جداً، وسيسقط فيها مدنيون كثيرون، خاصة وأن الكيان الصهيوني يريد من هذه الحرب تحقيق عدة أهداف: الأول هو إعادة رسم جغرافية المنطقة، والثاني البدء رسمياً بتطبيق صفقة القرن، والثالث إحداث رادع حقيقي في منقطة سواء لحزب الله أو حركات المقاومة المسلحة في قطاع غزة . لذا فإن الدوافع سابقة ذكر، تجعل من احتمالية حدوث حرب في العام 2018م، كبيرة جدا، وفي الغالب سوف تأخذ السيناريوهات الآتية:
السيناريو الأول: حرب على قطاع غزة.
احتمالية حدوث حرب صهيونية على غزة كبير جداً، وذلك نتيجة للعوامل الآتية، الأول أن قطاع غزة منهك في كافة المجالات بعد أن طبق عليه الاستراتيجية العسكرية القائمة على الحصار الذي يسبق الحرب. الثاني، أن فصائل المقاومة الفلسطينية العسكرية تبقى قدراتها محدودة قياسا بقدرات حزب الله المنفتح على سوريا والعراق وإيران مما يجعلها الخيار الأفضل بالنسبة للكيان الصهيوني. الثالث حرب غزة هي الأولوية لأنها جزء من صفقة القرن الرابع، أن ما يجري في سيناء من حملة عسكرية في سيناء يقوم بها الجيش المصري ضد الجماعات الارهابية، سيشغل مصر عن مساندة قطاع غزة في أي عدوان قادم.. الخامس احتمالية مشاركة الولايات المتحدة الأمريكية بحرب على غزة لا يزال قائما خاصة بعد أن وضعت رئيس المكتب السياسي لحماس (إسماعيل هنية) على قوائم الإرهاب.
وفي حال شنت حرب على غزة فإننا أمام ثلاثة مسارات لهذه الحروب:
1: الحرب المدمرة الحاسمة:
وهو النوع المفضل لدي الكيان الصهيوني؛ وتتلخص هذه الحرب بقيام سلاح الجو الصهيوني بتوجيه كميات كبيرة من النيران تستهدف كل شيء في غزة تنتهي باستسلام قطاع غزة في غضون أيام قليلة.
2: الحرب القصيرة:
وهي حرب ذات فترة زمنية قصيرة (أسابيع)، على غرار العدوان الذي تعرض له قطاع غزة عام 2014م، مع ازدياد شدتها. وهذا النوع من الحروب تبقى نتائجه معلقة، لارتباطها بالتطورات الميدانية، فصمود أهل غزة، أو قيام المقاومة الفلسطينية بعمل نوعي كبير قد يجعلها تصب في صالح الفلسطينيين، وعلى الجانب الآخر في حال وجه الكيان الصهيوني ضربات قاسمة في غزة قد تنتهي أيضا لصالحها.
3: حرب طويلة:
وهي الحرب غير مرغوبة لا فلسطينيا ولا صهيونيا وربما إقليميا ودوليا أيضا، وذلك يرجع لنتائجها التدميرية على الطرفين، فالحرب الطويلة على غزة يعني إرجاعها 100 عاما للوراء، والحرب الطويلة على الكيان الصهيوني يعني إشكاليات اقتصادية واجتماعية وسياسية كبيرة جداً.
السيناريو الثاني: الحرب على لبنان.
وفي حال تعرضت لبنان لعدوان فإننا أمام ثلاثة تصورات:
(أ) اشتعال حرب أهلية لبنانية: وهو النوع المفضل للكيان الصهيوني، فالمحاولات الصهيونية والأمريكية الأخيرة للزج بالجيش اللبناني تحاول وضع حزب الله اللبناني في مواجهة داخليّة بعد فشل أمريكا في توريط اليونيفل بحرب داخليّة مع حزب الله.
(ب) القوة الفائقة: وتتمثل في اعتماد الكيان الصهيوني على القوة الفائقة والضربات المسبقة التي ستجبر بحسب الخبراء العسكريين “حزب الله” إلى خوض حرب تقليدية مشابهة لحرب الاجتياح الصهيوني لبيروت في عام 1982.
(ج) لبنان الموحدة في مواجهة الكيان الصهيوني: ويتمثل في دخول الجيش اللبناني الحرب إلى جانب “حزب الله” ضد الكيان الصهيوني، مما سيصعب الأمور على الكيان الصهيوني من خلال ازدياد الأهداف الموجب استهدافها بالإضافة إلى الاشتباك المحتمل بين الجيش الصهيوني والألوية العسكرية اللبنانية المتواجدة في الجنوب اللبناني.
السيناريو الثالث: الحرب الشاملة على كافة الجبهات الشمالية والجنوبية
صرح البروفيسور آيال زيسر أستاذ الدراسات الشرق أوسطية بالجامعات الصهيونية، إن الكيان الصهيوني قد يكون بصدد الاستعداد لمواجهة حرب قد تقع على جبهات ثلاث، سوريا ولبنان وغزة، بالنظر إلى التوترات الأمنية التي تشهدها هذه المناطق الثلاث في الآونة الأخيرة . خاصة وأن إيران بدأت تستعين بأذرعها في المنطقة لمواجهة الكيان الصهيوني، لاسيما حزب الله في لبنان والفصائل الفلسطينية في غزة ، هذا السيناريو قد يعد الأسوأ بالنسبة للكيان الصهيوني، والذى يرغب بمواجهة خصومه منفرداً، فنتائج هذا السيناريو في حال حدوثه تبقي مفتوحة وعلى كافة الاحتمالات. وهذا ما أكدته دراسة استراتيجية أعدها مركز دراسات الأمن القومي الصهيوني، بوصفها الوضع الحالي هو الأخطر على الكيان الصهيوني منذ سبعين عاما.
وتتوقع التقديرات الصهيونية بأنه في حال اشتعلت الجبهة الجنوبية مع غزة، فإنها سوف تتعرض لضربات من الشمال، والعكس صحيح. وهذا ما يبرر المحاولات الصهيونية المتكررة من (جس النبض) تارة في الجنوب بعد استهداف مجموعة من مقاتلي الجهاد الاسلامي في قطاع غزة؛ وتارة في الشمال عبر استهداف ناقلات ونقاط داخل الأراضي السورية.
ختاماً:
قد يرى البعض أن ما يجري في المنطقة هي مجرد حروب نفسية، أو استخباراتية أو حروب وكالات على أبعد تقدير، وفي الغالب ستبقي على هذه النهج، خلال العام 2018م. إلا أن هذه الرؤية تبقي أقرب للأمنيات من الحقيقة. فالواقع يشير إلى أن حركة حماس تتعرض “للتدمير” جراء الحصار المحكم؛ والخلافات الصهيونية الايرانية اللبنانية يمكن وصفها بالاستراتيجية. كما أن الكيان الصهيوني يرى تطور قدرات حزب الله اللبناني وتواجد مليشيات إيرانية بالقرب من حدوده هو تهديد خطير لأمنه القومي. وعليه فإنه يمكن وصف حالات التربص الحربي الحالي، ناجم عن إحساس كافة الأطراف (إيران، الكيان الصهيوني، سوريا، لبنان، غزة، وأطراف عربية وإقليمية أخرى) بخطورة الحرب القادمة في حال اندلاعها. خاصة وأن أي حدث عسكري نوعي في المنطقة (كخطف جنود صهاينة، أو قتل قيادي كبير) ، يمكن أن يترتب عليه قيام حرب إقليمية مدمرة.

حروب إسرائيل القادمة :الأولويات و والسيناريوهات
محمد أبو سعده 
تمهيد:
حفلت التغطيات السياسية الإعلامية بطرح فرضية الإعداد لحرب صهيونية جديدة في منطقة الشرق الأوسط، وتفاوتت هذه الفرضية بين فرضيات حرب ضد حزب الله اللبناني والمليشيات الإيرانية على الحدود الشمالية مع سوريا، أو حرب على غزة وسيناء على الحدود الجنوبية، أو التحضر لعدوان مفاجئ على إيران. كما تفاوتت في تقدير نوعيتها بين الضربات الجوية أو الغزو البري أو كليهما، إلا أن كافة الفرضيات تم بناؤها على مقدّمات واحدة تختصرها مسألتان، التصعيد الإعلامي والسياسي غير المسبوق على قوى المقاومة، ومن أعلى المستويات الأميركية و«الصهيونية»، والثانية حجم الخسائر التي سيُمنى به الكيان الصهيوني، في ظل تنامي قوة حزب الله اللبناني وحركات المقاومة المسلحة في قطاع غزة .
في ظل الحديث عن إعادة تفعيل محور المقاومة (حزب الله، حماس، الجهاد الإسلامي، وإيران) وربما استنفار مقاتلي عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في كافة أرجاء قطاع غزةعند إسقاط الطائرة الصهيونية من قبل صاروخ انطلق من الأراضي السورية ربما يؤكد على ذلك. لترتفع احتمالات حرب في المنطقة بشكل ملحوظ . وستحاول هذه الدراسة رصد مؤشرات الحرب الإقليمية، وتوقع سيناريوهاتها.
مؤشرات ودوافع الحرب
عند الحديث عن حرب إقليمية لا يمكن حصرها بين طرفين، وإنما بين عدة أطراف إقليمية، كما لا يمكن فصل بين الحروب الإقليمية والمواقف والتدخلات الدولية منها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
أولاً- المؤشرات والدوافع المرتبطة في الجبهة الجنوبية (غزة وسيناء):
لقد بات من الصعب فصل الأحداث التي تجري في سيناء عن قطاع غزة “والعكس صحيح”، نتيجة للتواصل الجغرافي من جهة، والمخططات التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر توسيع قطاع غزة على حساب سيناء من جهة أخرى. ومن المؤشرات التي ترجح استهداف قطاع غزة أو سيناء أو كلاهما هي:
1ـ قيام قوات خاصة صهيونية وبالاشتراك مع 13 ألف جندي أمريكي من جنود المارينز بإجراء تدريبات عسكرية على حدود قطاع غزة وسيناء تعد الأكبر منذ 19 عاما.
2ـ أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية تعتبر أن هذا هو الوقت المثالي للتخلص من حركة حماس وللأبد، وفقا للفوضى العالمية والحروب الأهلية بالعالم العربي حسب وصف المحلل الصهيوني “برئيل” .

3ـ تصريحات غادي ايزنكوت وزير أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي: إن فرص الحرب في عام 2018 ترتفع يوماً بعد يوم، بسبب الأزمة الإنسانية التي يعاني منها قطاع غزة والحالة المترهلة لساحة الفلسطينية في كافة المجالات.
4ـ اعتراف الكيان الصهيوني أن هناك قرار سياسي صهيوني لشن حرب أخيرة على قطاع غزة، ليس لخلط الأوراق وإنما لفرض خارطة جغرافية جديدة، تتماشى مع صفقة القرن”. مع تخوف مصري من فقدان السيطرة الكاملة على الوضع في سيناء، وقطاع غزة؛ خاصة في ظل وجود سعي صهيوني حثيث لمنع وصول السلاح لقطاع غزة عبر سيناء.
ثانياً: المؤشرات والدوافع المرتبطة في الجبهة الشمالية (لبنان وسوريا)
1- خطاب السيّد حسن نصرالله في ذكرى العاشر من محرم، والذي حذّر فيه الصهاينة من سياسات رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو الذي يدفع مع الرئيس الأميركي ترامب المنطقة نحو الحرب .
2- ما يقوم به الجيش الصهيوني من مناورات حية ضخمة عند الحدود الشمالية مع لبنان وصل صداها إلى عمق مدينة صيدا في جنوب لبنان، بعد أن نفذت المقاتلات الصهيونية طلعات جوية على علو منخفض محدثة خرقا في جدار الصوت مما أثار خوف المدنيين في لبنان .
3- مواقف صناع القرار الأمريكي: فقد أحيا الرئيس الامريكي دونالد ترامب، ذكرى مقتل 241 جندي أمريكي من ” المارينز” في بيروت، بعد 34 عاما من الحادثة. هذا الى جانب ارتماء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أحضان المصالح والتطلعات «الصهيونية» الأشدّ تطرفاً .
4- ما جاء به مصدر عسكري صهيوني أن “الكيان الصهيوني لا يحاول بالضرورة تجنّب الحرب مهما كانت بشاعتها، وأنّ الصهاينة يجمعون عموماً على أنه لا مفرّ من الاشتباك؛ بل إنه قد يكون فرصة نظراً للوضع الراهن في لبنان“، لتؤكد اعتمادها القوة الفائقة والضربات المسبقة باعتبار أن حزب الله قد كسب خبرات قتاليّة خلال الحرب في سوريا وضاعف قدراته الصاروخيّة أكثر من 20 ضعفاً من العام 2006 .
القصف الصهيوني المتكرر على الأراضي السورية مستهدفا مصالح إيرانية وسورية وأخرى تابعة لحزب الله، فلم يكن حادث إسقاط الطائرة الصهيونية حدثا منفصلا عن سياق ما تشهده سوريا من صراع بات ينتقل من شكله الإقليمي إلى الدولي .
ذكرت القناة العاشرة الصهيونية أن تل أبيب بعثت، خلال الأيام الأخيرة، رسائل شديدة اللهجة لـإيران عبر عدة دول أوروبية بشأن نشاطات طهران في لبنان وسوريا . مشيرة إلى أن الرسائل حملت تحذيراً شديداً من إقامة مصانع للأسلحة والصواريخ في لبنان وقواعد عسكرية تابعة لها في سوريا . ويتزامن ذلك مع تحذير قائد الجبهة الشمالية في الجيش الصهيوني من تطور الأوضاع إلى حرب حقيقية في أي لحظة .
الصراع اللبناني الصهيوني على مكامن النفط والغاز على السواحل اللبنانية والكيان الصهيوني، والتي تقع معظمها ضمن المناطق المائية اللبنانية، وجزء بسيط يقع ضمن نطاق دولة الاحتلال الاسرائيلي. خصوصا في ظل تحركات لبنانية بين الرئاسة ورئاسة الوزراء وحزب الله، تهدف لاستغلال هذه الآبار .
كوابح الحرب
خشية الكيان الصهيوني من مواجهة على كافة الجبهات؛ الشمالية (سوريا ولبنان)، والجنوبية (حركات المقاومة الفلسطينية) دفعة واحدة. خاصة أن للكيان الصهيوني تجربة مريرة في حرب أكتوبر 1973م، عندما قاتلت على جبهتي سيناء والجولان.
عدم رغبة الكيان الصهيوني في التوغل البري، أو فرض سيطرته على الأرض سواء في غزة أو لبنان أو سوريا أو حتى سيناء، نتيجة لما سوف تتكبده من خسائر متوقعة ستكون ناتجة على حروب الشوارع المزدحمة بالأنفاق والانتحاريون والعبوات الناسفة والقناصة.
الكيان الصهيوني لا يريد شن حرب على لبنان لأنها تدرك بأن هناك 300 ألف صاروخ بلبنان والأراضي السورية. منهم 130 ألف صاروخ لدي حزب الله على الأقل وبإمكانها أن تصل إلى أي مكان في الكيان الصهيوني بمقدار يومي من 1500 إلى 2000 صاروخ . خاصة أن الكيان الصهيوني غير مهيأ للدخول في أي حرب حتى هذه اللحظة، وقد ظهرت ذلك في نتائج استطلاع رأي لسكان الحدود الشمالية القريبة من لبنان جاء فيه أن 38% فقط من المجتمع الصهيوني جاهز لأي حرب مقبلة، بسبب نقص أعداد الملاجئ لحمايتهم من قصف الصواريخ .
خشية الكيان الصهيوني من الخبرات القتالية التي اكتسبها حزب الله في حرب سوريا، والتي تسمح له بنقل الحرب إلى داخل فلسطين المحتلة ولن يكتفي فقط بالدفاع عن لبنان، وان التقديرات الصهيونية تفيد بأن حزب الله سيخوض معها حربا مفتوحة وسيشارك فيها مقاتلون من جنسيات عدّة.
وجود تضارب في الآراء السياسيّة الصهيونية بشأن الحرب في ظل وجود معارضة قويّة من ناحية، وضعف نتنياهو بسبب قضايا الفساد من ناحية أخرى .
أنه لا توجد دولة اسمها سوريا بالمفهوم الشامل، وإنما دولة ذات نظام “هجين”، مما يجعلها ساحة حرب مفتوحة مع الكيان الصهيوني .
سيناريوهات الحرب
في ضوء الحديث عن وجود ضوء أخضر للكيان الصهيوني من قبل الولايات المتحدة الأمريكية بشن حرب في المنطقة سواء قطاع غزة أو ضد حزب الله وأهداف إيرانية في سوريا، فإنه من المتوقع أن تكون هذه الحرب عنيفة جداً، وسيسقط فيها مدنيون كثيرون، خاصة وأن الكيان الصهيوني يريد من هذه الحرب تحقيق عدة أهداف: الأول هو إعادة رسم جغرافية المنطقة، والثاني البدء رسمياً بتطبيق صفقة القرن، والثالث إحداث رادع حقيقي في منقطة سواء لحزب الله أو حركات المقاومة المسلحة في قطاع غزة . لذا فإن الدوافع سابقة ذكر، تجعل من احتمالية حدوث حرب في العام 2018م، كبيرة جدا، وفي الغالب سوف تأخذ السيناريوهات الآتية:
السيناريو الأول: حرب على قطاع غزة.
احتمالية حدوث حرب صهيونية على غزة كبير جداً، وذلك نتيجة للعوامل الآتية، الأول أن قطاع غزة منهك في كافة المجالات بعد أن طبق عليه الاستراتيجية العسكرية القائمة على الحصار الذي يسبق الحرب. الثاني، أن فصائل المقاومة الفلسطينية العسكرية تبقى قدراتها محدودة قياسا بقدرات حزب الله المنفتح على سوريا والعراق وإيران مما يجعلها الخيار الأفضل بالنسبة للكيان الصهيوني. الثالث حرب غزة هي الأولوية لأنها جزء من صفقة القرن الرابع، أن ما يجري في سيناء من حملة عسكرية في سيناء يقوم بها الجيش المصري ضد الجماعات الارهابية، سيشغل مصر عن مساندة قطاع غزة في أي عدوان قادم.. الخامس احتمالية مشاركة الولايات المتحدة الأمريكية بحرب على غزة لا يزال قائما خاصة بعد أن وضعت رئيس المكتب السياسي لحماس (إسماعيل هنية) على قوائم الإرهاب.
وفي حال شنت حرب على غزة فإننا أمام ثلاثة مسارات لهذه الحروب:
1: الحرب المدمرة الحاسمة:
وهو النوع المفضل لدي الكيان الصهيوني؛ وتتلخص هذه الحرب بقيام سلاح الجو الصهيوني بتوجيه كميات كبيرة من النيران تستهدف كل شيء في غزة تنتهي باستسلام قطاع غزة في غضون أيام قليلة.
2: الحرب القصيرة:
وهي حرب ذات فترة زمنية قصيرة (أسابيع)، على غرار العدوان الذي تعرض له قطاع غزة عام 2014م، مع ازدياد شدتها. وهذا النوع من الحروب تبقى نتائجه معلقة، لارتباطها بالتطورات الميدانية، فصمود أهل غزة، أو قيام المقاومة الفلسطينية بعمل نوعي كبير قد يجعلها تصب في صالح الفلسطينيين، وعلى الجانب الآخر في حال وجه الكيان الصهيوني ضربات قاسمة في غزة قد تنتهي أيضا لصالحها.
3: حرب طويلة:
وهي الحرب غير مرغوبة لا فلسطينيا ولا صهيونيا وربما إقليميا ودوليا أيضا، وذلك يرجع لنتائجها التدميرية على الطرفين، فالحرب الطويلة على غزة يعني إرجاعها 100 عاما للوراء، والحرب الطويلة على الكيان الصهيوني يعني إشكاليات اقتصادية واجتماعية وسياسية كبيرة جداً.
السيناريو الثاني: الحرب على لبنان.
وفي حال تعرضت لبنان لعدوان فإننا أمام ثلاثة تصورات:
(أ) اشتعال حرب أهلية لبنانية: وهو النوع المفضل للكيان الصهيوني، فالمحاولات الصهيونية والأمريكية الأخيرة للزج بالجيش اللبناني تحاول وضع حزب الله اللبناني في مواجهة داخليّة بعد فشل أمريكا في توريط اليونيفل بحرب داخليّة مع حزب الله .
(ب) القوة الفائقة: وتتمثل في اعتماد الكيان الصهيوني على القوة الفائقة والضربات المسبقة التي ستجبر بحسب الخبراء العسكريين “حزب الله” إلى خوض حرب تقليدية مشابهة لحرب الاجتياح الصهيوني لبيروت في عام 1982.
(ج) لبنان الموحدة في مواجهة الكيان الصهيوني: ويتمثل في دخول الجيش اللبناني الحرب إلى جانب “حزب الله” ضد الكيان الصهيوني، مما سيصعب الأمور على الكيان الصهيوني من خلال ازدياد الأهداف الموجب استهدافها بالإضافة إلى الاشتباك المحتمل بين الجيش الصهيوني والألوية العسكرية اللبنانية المتواجدة في الجنوب اللبناني .
السيناريو الثالث: الحرب الشاملة على كافة الجبهات الشمالية والجنوبية
صرح البروفيسور آيال زيسر أستاذ الدراسات الشرق أوسطية بالجامعات الصهيونية، إن الكيان الصهيوني قد يكون بصدد الاستعداد لمواجهة حرب قد تقع على جبهات ثلاث، سوريا ولبنان وغزة، بالنظر إلى التوترات الأمنية التي تشهدها هذه المناطق الثلاث في الآونة الأخيرة . خاصة وأن إيران بدأت تستعين بأذرعها في المنطقة لمواجهة الكيان الصهيوني، لاسيما حزب الله في لبنان والفصائل الفلسطينية في غزة ، هذا السيناريو قد يعد الأسوأ بالنسبة للكيان الصهيوني، والذى يرغب بمواجهة خصومه منفرداً، فنتائج هذا السيناريو في حال حدوثه تبقي مفتوحة وعلى كافة الاحتمالات. وهذا ما أكدته دراسة استراتيجية أعدها مركز دراسات الأمن القومي الصهيوني، بوصفها الوضع الحالي هو الأخطر على الكيان الصهيوني منذ سبعين عاما.
وتتوقع التقديرات الصهيونية بأنه في حال اشتعلت الجبهة الجنوبية مع غزة، فإنها سوف تتعرض لضربات من الشمال، والعكس صحيح. وهذا ما يبرر المحاولات الصهيونية المتكررة من (جس النبض) تارة في الجنوب بعد استهداف مجموعة من مقاتلي الجهاد الاسلامي في قطاع غزة؛ وتارة في الشمال عبر استهداف ناقلات ونقاط داخل الأراضي السورية.
ختاماً:
قد يرى البعض أن ما يجري في المنطقة هي مجرد حروب نفسية، أو استخباراتية أو حروب وكالات على أبعد تقدير، وفي الغالب ستبقي على هذه النهج، خلال العام 2018م. إلا أن هذه الرؤية تبقي أقرب للأمنيات من الحقيقة. فالواقع يشير إلى أن حركة حماس تتعرض “للتدمير” جراء الحصار المحكم؛ والخلافات الصهيونية الايرانية اللبنانية يمكن وصفها بالاستراتيجية. كما أن الكيان الصهيوني يرى تطور قدرات حزب الله اللبناني وتواجد مليشيات إيرانية بالقرب من حدوده هو تهديد خطير لأمنه القومي. وعليه فإنه يمكن وصف حالات التربص الحربي الحالي، ناجم عن إحساس كافة الأطراف (إيران، الكيان الصهيوني، سوريا، لبنان، غزة، وأطراف عربية وإقليمية أخرى) بخطورة الحرب القادمة في حال اندلاعها. خاصة وأن أي حدث عسكري نوعي في المنطقة (كخطف جنود صهاينة، أو قتل قيادي كبير) ، يمكن أن يترتب عليه قيام حرب إقليمية مدمرة.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط