تاريخ النشر: 2023-05-04 | 10:40
تاريخ النشر: 2023-05-04 | 10:40
قيل الكثير ولم يتبقى غفير ولا خفير الا وادلى بدلوه حول حرية الصحافه ..
حرية الصحافه تختلف عن حرية التعبير ويربط بينهما رابط المؤسسه او النظام او القانون ..
قد يكون هناك حرية صحافه ولا يوجد حرية تعبير فتصبح الصحافه مقيده ..
وقد يكون حرية تعبير وصحافه مقيده تنتقص من حرية التعبير ولا تعطيها مساحه للتعبير الحر عن الرأي..
الصحافه اليوم عباره عن بزنس والصحفى الشاطر نجم ينافس نجوم الفن ويسبقها أجرا ومكانه ..
الصحافه لم تعد محصوره بالصحافة الورقيه وامتدت افقيا وعموديا وفي ظل هذا التقدم التكنولوجي أصبح كل من يملك جهاز خلوي صحفيا وبامكانه نقل الخبر وايصاله إلى العالم وأصبح الوصول للمعلومة اسرع وأسهل دون الحاجه إلى بيروقراطيه او تعدد القرار ..
الكل يدعى وصلا بليلى والكل يقول ان لديه صحافه حره سقفها السماء وعليها سيف مسلط اسمه قانون الجرائم الالكترونيه...
كل الدول تقول لديها حريه الوصول للمعلومة والكل يكذب لذلك نري التسريب والنشر بطرق ملتويه او عبر وسائل غير شرعيه او تنانير قصيره ومغلفات ماليه ...
الصحافه بزنس يخضع لراس المال وصاحب الصحيفه او القناه من يقرر ماذا تنشر ولمن تنشر وماذا تروج ومع من وإلى جانب من تقف وكتاب التدخل السريع والبطاقات المدفوعه مسبقا ومعدومي الضمير ومن هم بلا شرف لا شخصي ولا مهنى موجودين ومنتشرين وقاعدين عل ارصفه كبائعات الهوى ولا فرق كبير ..
الصحافه الحره ترتقي بالكاتب الحر والصحفى الشريف والمؤسسة والخبر مادة للنشر وليس للدعايه او الاشاعه ..
ما زالت الدول العربية في القاع من حيث حرية التعبير وحرية الصحافه رغم الاعداد المهوله من الصحفيين والمؤسسات الصحفيه ..
استهداف الصحفيين على أجندة كل الاجهزه لما لهم من خطوره وقد لا تكون التصفيه هي الحل فقد يكون الشراء والاستخدام والاستعمال لمره واحده والرشوه واعطاء المكافآت والساعات والهدايا والمغلفات او تسجيل الفضايح صوت وصوره او غيرها من وسائل نعلمها وما لا نعلمها ..
لذلك نرى مواقف متقلبه متارجحه حسب الجو وحسب الحاله وحسب الوزير وحسب المدير ..
عشنا أياما أجمل كان للصحف وللصحافه وللصحفى حضور واحترام ومكانه رغم القمع والملاحقه ما بعرف شو اعطونا حتى اختفوا جميعا واصبحت محل او مواسم جفاف لا صحف ولا صحفيين وكله هشك بشك وكلام فاضي في اغلبه والصحف الرزينه روحت والفضائيات المحترمه اغلقت والصحفيين الشرفاء ماتوا من الجوع ..
نترحم على الصحافه في اليوم العالمى للصحافه وخاصه في دولنا العربيه التى نراها تجلس في آخر القائمه وفي مقدمتها من حيث القمع وغياب الحريه..
بصراحه اصبحت كل أيامنا أعياد بلا عيد زي عروس بدون عريس وتترحم او نلطم على ما نحن فيه وكل عام وانتم بخير.