تاريخ النشر: 2023-03-24 | 09:11
تاريخ النشر: 2023-03-24 | 09:11
رام الله: وجه تجمع المؤسسات الحقوقية "حرية" يوم الخميس،رسالة مفصلة لوزراء خارجية ما يزيد عن 80 دولة حول العالم أطلعهم خلالها على تصريحات وزير المالية في حكومة الاحتلال المتطرف ""بتسلئيل سموتريتش"، التي أنكر فيها وجود الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية، و أنكر كذلك وجود دولة الأردن، وزعم ان سيادة دوله الاحتلال إسرائيلي على جزء من أراضي دولة سوريا ودولة لبنان.
وجاء في رسالة التجمع "حرية" أن وزير المالية المتطرف في حكومة الاحتلال "سموتريتش" أدلى يوم الأحد الموافق 19/03/2023 خلال مشاركته في أمسية بالعاصمة الفرنسية باريس، بتصريحات عبر فيها عن عنصريته وتطرف حكومته، حيث قال فيها "لا يوجد شيء اسمه شعب فلسطيني". وأضاف "لا يوجد شيء اسمه الفلسطينيين، لأنه لا يوجد شيء اسمه شعب فلسطيني. على المرء أن يقول الحقيقة دون الانصياع لأكاذيب وتحريفات التاريخ، ودون الخضوع لنفاق حركة المقاطعة والمنظمات الموالية للفلسطينيين".
وذكر التجمع إلى أن "سموتريتش" عرض خلال كلمته في الأمسية" خريطة يزعم أنها لإسرائيل" ويظهر فيها أن الدولة الإسرائيلية تضم الأردن وفلسطين، إلى جانب أجزاء من لبنان وسورية، في استهتار واضح بحقائق التاريخ والجغرافيا الراسخة، وتحدٍ فاضح لقواعد القانون والشرعية والأعراف الدولية.وأشار التجمع في رسالته أن "سموتريتش" نائب في الكنيست الإسرائيلي عن حزب "البيت اليهودي"، وهو مدير "جمعية رغافيم" اليمينية المتطرفة العنصرية، التي تلاحق الفلسطينيين ، وكان "سموتريتش" أبرز قادة حركة التمرد على خطة اخلاء مستوطنات قطاع غزة، وهو صاحب عقيدة الهدم والحرق والذبح و التهجير للفلسطينيين، وهو من قاد الهجوم المروع الذي نفذه مئات المستوطنين يوم 23/02/2023 على بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس بالضفة المحتلة، وإحراق عدد من المنازل والمركبات الخاصة بالفلسطينيين، وقتل مواطن، وإصابة (150) أخرين.
وعبر التجمع "حرية" في رسالته عن بالغ قلقه إزاء تكرار التصريحات العنصرية الصادرة عن قيادة الاحتلال الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين والتي تعبر عن توجه قائم لدى حكومة الاحتلال، وتعكس مدى التطرف والعنصرية تجاه الفلسطينيين، وأضاف التجمع "حرية" أن مثل هذه التصريحات تشكل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان، وأحكام القانون الدولي الإنساني، وقرارات الأمم المتحدة ، التي أكدت بشكل خاص على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وحقه في إقامة دولته المستقلة.
وفي ختام رسالته حذر" التجمع" من خطورة ما قد تؤول إليه مثل هذه التصريحات، وما قد ينتج عنها من أعمال عنف قد تمتد إلى المنطقة بأكملها.
وطالب وزراء خارجية العالم بإدانة ورفض تصريحات المتطرف "سموتريتش"، وحثهم على دعم وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني وتجسيدها على الأرض، من خلال إنفاذ قواعد القانون وقرارات الشرعية الدولية، المتعلقة بفلسطين.
كما دعاهم، للتحرك الفوري والعاجل لدى الجهات المعنية لوقف السياسات العنصرية التي تتخذها حكومة الاحتلال المتطرفة بحق الفلسطينيين في الأراضي المحتلة