الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حريق يسفر عن سقوط قتلى في مركز تجاري في الفلبين

حريق يسفر عن سقوط قتلى في مركز تجاري في الفلبين

تاريخ النشر: 2017-12-24 | 10:10

أمد/ مانيلا - أ ف ب: اسفر حريق في مركز تجاري في دافاو المدينة الكبيرة في جنوب الفلبين عن مقتل 37 شخصا على الارجح كانوا في داخله في المنطقة التي ضربتها عاصفة استوائية قبل ايام.

ويأتي هذا الحادث الجديد قبل عيد الميلاد في بلد اغلبية سكانه من الكاثوليك ولقي فيه اكثر من مئتي شخص مصرعهم ونزح سبعون الفا آخرين بعد مرور العاصفة الاستوائية "تيمبين".

واعلنت السلطات المحلية حصيلة الضحايا المرجحة في المركز التجاري الذي قام الرئيس رودريغو دوتيرتي الولود في دافاو وكانت رئيس بلديتها لعقود، بلقاء اقرباء للضحايا تجمعوا بالقرب منه. واكد شهود عيان لوكالة فرانس برس انه قال لهم ان احتمال العثور على ناجين هو "صفر".

وتبعد دافاو حوالى الف كيلومتر عن مانيلا وتقع في جزيرة مينداناو. وهي اكبر مدينة في جنوب الفلبين ويبلغ عدد سكانها حوالى 1,5 مليون نسمة.

وانتشل رجال الاطفاء صباح الاحد جئة اولى بعدما تمكنوا من السيطرة على الحريق، كما قالت للصحافيين رئيسة بلدية دافاو ساره دوتيرتي ابنة الرئيس الفلبيني.

واضافت ان رجال الاطفاء يعتقدون ان كل الذين علقوا في المبنى لقوا حتفهم. وقالت "انهم يعتقدون ان لا احد يمكن ان ينجو من هذه الحرارة الشديدة والدخان الاسود الكثيف".

واندلع الحريق صباح السبت في مركز تسوق "نيو سيتي" الذي يشغل الطابق الرابع منه مركز للاتصالات يعمل بلا توقف ويتملكهالشركة الاميركية المتعددة الجنسيات "اس اس آي"، وهي شركة لدراسة الاسواق.

وسيطرت فرق الاطفاء على الحريق في نهاية الامر صباح الاحد. لكن رجال الاطفاء ذكروا انهم لم يتمكنوا بعد من الوصول الى الجناح الذي علق فيه معظم المفقودين في المبنى.

- "مكان مغلق بلا تهوية" -

ينتظر جيم كيمسينغ وهو بحارة متقاعد، يائسا اي معلومات عن ابنه البالغ من العمر 25 عاما جيم بينيديكت الذي يعمل في مركز الاتصالات ولم يعد يرد على الهاتف منذ اندلاع الحريق. ويستعد كيمسينغ للاسوأ بعد لقائه دوتيرتي.

وصرح كيمسينغ ان الرئيس "قال لنا +صفر+، لا احد يستطيع البقاء في مثل هذه الظروف". واكد كريستوفر غو احد مساعدي رودريغو دوتيرتي هذه التصريحات لفرانس برس.

وكان باولو دوتيرتي نجل الرئيس ونائب رئيسة بلدية دافاو، كتب على صفحته على موقع فيسبوك نقلا عن المسؤول عن جهاز الحماية المدنية في دافاو ان 37 شخصا لقوا حتفهم على الارجح في الحريق.

واكدت هونيفريتس الاغانو المسؤول في ادارة المطافىء في دافاو ان الحريق قد يكون نجم عن شرارة في الطابق الثالث الذي يضم منتجات نسيجية ومفروشات من خشب وادوات بلاستيكية.

وقالت ان "المركز التجاري مكان بلا تهوية. عندما حاول رجال الاطفاء الدخول دفعهم الدخان والسنة اللهب".

من جهته، صرح رالف كانوي وهو شرطي في المنطقة، لفرانس برس "من الممكن انهم كانوا يعملون ولم يتنبهوا بسرعة الى الحريق"، مشيرا الى الموظفين في مركز الاتصالات.

وكان كانوي صرح ان "الحريق اندلع في الطابق الثالث الذي يضم متاجر تبيع منسوجات وأثاثا خشبيا وأدوات بلاستيكية، الامر الذي ادى الى انتشار النيران بسرعة كبيرة كما ان اخمادها استغرق الكثير من الوقت".

وقبل توليه الرئاسة شغل دوتيرتي منصب رئيس بلدية دافاو طيلة عقدين من الزمن وهو ما زال يقطن في المدينة.

والحرائق الكارثية ليست نادرة في الفيليبين وخصوصا في الاحياء العشوائية التي لا تطبق فيها اي انظمة مضادة للحرائق.

كما شهدت البلاد حرائق كارثية في مصانع تفتقر الى معدات الوقاية من الحرائق ومكافحتها او لا تطبق معايير السلامة.

ففي 2015 قتل 72 شخصا في حريق في مصنع للأحذية في مانيلا، وقد اتهم يومها العمال الناجون ادارة المصنع بانها وضعت على النوافذ قضبانا حديدية مما حال دون تمكنهم من الفرار من ألسنة النيران.

اما الحريق الذي سقط فيه اكبر عدد من القتلى فيعود الى 1996 ولقي فيه 162 شخصا متفهم اثر اندلاع النيران في ملهى ليلي في مانيلا.

وتأتي كارثة مركز التسوّق في دافاو في الوقت الذي يشهد فيه جنوب الفلبين ولا سيما جزيرة مينداناو عاصفة استوائية حصدت اكثر من مئتي قتيل حسبما اعلنت الشرطة ومنظمات للعمل الانساني الاحد. وما زال 144 شخصا مفقودين، حسب المصادر نفسها.

وأعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن العاصفة "تمبين" التي تسببت بفيضانات وانزلاقات أرضية، أدت الى نزوح 70 ألف شخص من منازلهم.

×
أخبار
شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط