تاريخ النشر: 2019-03-20 | 15:39
تاريخ النشر: 2019-03-20 | 15:39
أمد/ رام الله : رفض حزب التحرير في فلسطين استغلال معاناة الناس وتضحياتهم والزج بهم في أتون تناحرات فصائلية الأمر الذي اعتبره الحزب جريمة بحق أهل فلسطين وخدمة للاحتلال ومشاريعه.
جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن مكتبه الإعلامي تعليقا على أحداث عزة التي تلت حراك "بدنا نعيش".
واستنكر الحزب اعتداء أجهزة أمن حماس الأمنية على الناس العزل واعتبره جريمة ومعصية.
وأكد الحزب أن التجاذبات الفصائلية والتناحر بين الحركات قد صرفت النظر عن الحل الصحيح والجذري لقضية فلسطين، ومكن الأعداء من التلاعب بهذه الحركات لخدمة مصالحه.
وشدد الحزب أن قضية فلسطين هي قضية أرض محتلة وحلها هو تحريرها، والطريق إلى تحريرها هو طريق واحد ألا وهو تحرك الجيوش لاقتلاع كيان يهود من جذوره.
ودعا الحزب في بيانه إلى نبذ كل المشاريع الغربية والقرارات الدولية والمبادرات العربية والغربية، وصفقة القرن وحل الدولتين، واعتبرها كيد استعماري وتكريس للاحتلال تجب البراءة منها. ودعا إلى ضرورة رد قضية فلسطين إلى بعدها العقدي وإلى الأمة الإسلامية.
واعتبر الحزب أن تحرك الناس من أجل رفع المظالم عنهم هو واجب شرعي، وإن أعظم المظالم التي على الناس هي غياب الحكم بالإسلام، فغياب الإسلام عن الحكم هو سبب الشقاء والفرقة وضنك العيش... ولا يصح أن يكون تحرك الناس من أجل لقمة العيش فقط... بل يجب أن يكون تحركهم من أجل نصرة الإسلام وإقامة الدين الذي به يحيون حياة طيبة.
ووجه الحزب نصيحة للفصائل دعاهم فيها إلى الاعتصام بحبل الله وقطع علاقاتهم بالدول العربية ونبذ المشاريع الاستعمارية.