تاريخ النشر: 2020-02-09 | 09:51
تاريخ النشر: 2020-02-09 | 09:51
رام الله: قال حزب الشعب الفلسطيني يوم الأحد، إنّ الخارطة التي رسموها من خلال صفقتهم التآمرية المسماة بـ"صفقة ترامب"، هي خارطة تكريس الاحتلال والعنصرية، ونسف قرارات المرجعية الدولية ذات الصلة الصادرة عن الأمم المتحدة وهيئاتها المختلفة، وهي خارطة انكار حق شعبنا في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة ذات السيادة، وهي خارطة انكار حقوق لاجئي شعبنا في العودة وفق القرار الدولي 194، وهي خارطة تكريس قانون القومية العنصري ليهودية دولتهم.
وأضاف حزب الشعب في تصريح له وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، أن شعبنا الفلسطيني وقواه الوطنية جميعا قالت قولتها الفصل في رفض هذه المؤامرة الجديدة على شعبنا، الأمر الذي يتطلب استعادة الوحدة الوطنية فورا وبدون أي تلكؤ، كما يتطلب تعزيز صمود شعبنا بكل وسائل الصمود المتاحة وتكريس دور كامل مؤسساتنا الوطنية وفي مقدمتها السلطة ذاتها، لصالح هذا الصمود، ولكنها أولا وأخيرا تتطلب أيضا الشروع في إنهاء كل التزامات واتفاقات منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة مع اسرائيل، وفي مقدمتها "اتفاق اوسلو" وما ترتب عليه من التزامات بما فيها التنسيق الأمني وغيره، والعمل الفوري على استعادة منظمة التحرير الفلسطينية لدورها الكفاحي باعتبارها قائدة المشروع الوطني في مرحلة التحرر الوطني.
وأكد، أن توحيد جبهتنا الداخلية هو حجر الزاوية في افشال هذه المؤامرة خاصة وان غالبية بلدان العالم تساند موقف شعبنا ونضاله، وحتى تلك الدول التي تدعم صفقة "ترامب- نتياهو"، فإنها لا تجرؤ على المجاهرة علنا بهذا الدعم خشية غضب شعوبها وحراجة تنكرها للحقوق الوطنية لشعبنا ولقرارات الأمم المتحدة ذاتها.
وتابع، ولا شك ان ذلك يتطلب البناء على اجتماع القيادة الفلسطينية الذي شاركت فيه كل الاطراف والذي أعلن رفض صفقة "ترامب- نتياهو" وأكد على اللقاءات الشاملة لكل القوى وجهدها الجماعي في مجابهة وافشال هذه المؤامرة.
وأشار، إلى أن حزبنا يدعو رفاقه ورفيقاته واصدقائه للانخراط والمبادرة في جميع فعاليات مواجهة هذه المؤامرة، وفي توسيع دائرة النشاط والفعل الوطني وتعزيز المقاومة الشعبية للاحتلال ومقاطعته الشاملة، وفي ابتكار كل اساليب مواجهة المحتلين والمستوطنين والتصدي لتعدياتهم المختلفة على مدن وقرى ومقدسات شعبنا وخاصة في مدينتي القدس عاصمة دولتنا، والخليل التي تتعرض لهجمة منظمة ويومية.
إن حزبنا يؤكد مجدداَ في ذكرى العاشر من شباط، تصميمه على مواصلة نضاله الوطني والاجتماعي من منطلق الربط الصحيح بينهما ومن منطلق ان ضمانة الحقوق الاجتماعية والديموقراطية لأبناء شعبنا ولطبقاته المسحوقة على وجه الخصوص، هي الضمانة للحقوق الوطنية في العودة وتقرير المصير والدولة.
وبخصوص هذه المناسبة، فإن الحزب دعا منظماته الحزبية كافة داخل وخارج الوطن لاستكمال عقد مؤتمراتها بأسرع وقت وإنجاز كل ما تبقى من هذه العملية بالاستفادة من ذكرى العاشر من شباط، بما في ذلك الانتهاء من عقد مؤتمرات المحافظات واتاحة الفرصة لكل رفاقنا ورفيقاتنا للمشاركة في نقاش وثائق الحزب والتي سيتم البت فيها واقرارها في جلسات المؤتمر العام.
وأشار، إلى أننا نقدم التحية في العاشر من شباط، ذكرى شهداء شعبنا الذين سقطوا في الايام الاخيرة وكل شهداء شعبنا وحزبنا، ويحيي اسرانا واسيراتنا في سجون الاحتلال، ويعاهد شعبنا في كل مكان على مواصلة النضال حتى التحرر والاستقلال وبناء دولتنا المستقلة العتيدة وعاصمتها القدس.
كما قدم التحية، لـ"حزب الشيوعيين الفلسطينيين" في العاشر من شباط المجيد، ذكرى إعادة تأسيسه الثامنة والثلاثون، في ظل تحديات وطنية كبرى وغير مسبوقة، إذ رسمت الادارة الامريكية وحكومة الاحتلال العنصرية وفقا لرؤيتهما، كل تفصيلات خارطة تصفية القضية الفلسطينية والاجهاز على مكتسبات نضال شعبنا التي تحققت عبر تضحيات ابنائه وبناته وبدماء آلاف الشهداء والجرحى، وعذابات مئات آلاف الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين