تاريخ النشر: 2020-12-16 | 11:52
تاريخ النشر: 2020-12-16 | 11:52
غزة: نعى حزب الشعب الفلسطيني، إلى جماهير شعبنا وقواه الوطنية والتقدمية وللحركة الثقافية الفلسطينية، وفاة الرفيق والأديب والمناضل الوطني والتقدمي، جمال بنورة، أحد اعلام الحزب والحركة الوطنية والثقافية الفلسطينية.
وقال الحزب في بيان له وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، إن بنورة أحد أعلام الحزب والحركة الوطنية والثقافية في فلسطين، الذي رحل عن عالمنا صباح يوم الأربعاء، عن عمر يناهز 83عاماَ، أمضاها مناضلاَ في الدفاع عن الهوية الوطنية والرواية والقضية الفلسطينية، وعن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وفي مواجهة ومقاومة الاحتلال عبر كتاباته وأعماله القصصية والمسرحية.
وأردف: "لقد انخرط الرفيق الراحل بنورة في العمل الوطني مبكراَ، وتعرض للعديد من الملاحقات والاعتقال من قبل سلطات الاحتلال، وأجهزته الفاشية خلال سبعينيات القرن الماضي".
وتابع: "كما كرس الراحل جزء كبير من حياته للعمل الأدبي، راصداَ من خلاله حياة ومعاناة الشعب الفلسطيني بعد الاحتلال عام 1967، وأبرز محطات نضالاته وخاصة خلال الانتفاضة الشعبية الكبرى، معبراَ عن قضايا شعبه وعن هويته الوطنية والثقافية في المجالات والمحافل كافة، واستمر ملتزماَ بصدق وأمانة في إبراز هموم وأحلام الجماهير الشعبية، والوقوف إلى جانبها في الدفاع عن قضاياها السياسية والاجتماعية والإنسانية".
والروائي والكاتب المسرحي الراحل، جمال بنورة، من مواليد بيت ساحور عام 1938، مارس الكتابة الأدبية منذ أوائل ستينات القرن الماضي، وعمل على جمع ودراسة التراث الشعبي الفلسطيني، وصدرت له العديد من المجموعات القصصية، مثل (العودة، حكاية جدي، الشيء المفقود، الموت الفلسطيني، حمّام في ساحة الدار، سراج لم ينطفئ، في مواجهة الموت، موت الفقراء) وثلاث روايات (أيام لا تُنسى، انتفاضة، وما زال الحل..!).
وقد ترجمت مجموعات قصصه إلى عدة لغات (الانجليزية والألمانية والبلغارية والإسبانية والروسية والإيطالية). حائز على العديد من الجوائز.