تاريخ النشر: 2018-05-08 | 13:54
تاريخ النشر: 2018-05-08 | 13:54
أمد/ غزة: نعى حزب الشعب الفلسطيني للشعب المصري وقيادته، ولاحرار العالم كافة، رحيل المناضل الوطني والاممي اليساري خالد محيي الدين، الذي وافته المنية بعد صراع طويل مع المرض، تاركا ورائه ارثا نضاليا، وفكريا كبيرا تعنون بالانسانية والقيم الثورية والانحياز المطلق للفئات الكادحة والمسحوقة .
وقال الحزب في بيانه " ظل الراحل خالد محيي الدين ملتزما حتى النهاية بمبادئه التي لم تتزعزع يوما، مع كل المغريات التي أحاطت به وبمن حوله من الضباط الأحرار، وكان مدافعا صلبا عن الحرية وعن الديمقراطية وعن العدالة الاجتماعية، وكان أحد أهم أقطاب اليسار المصري، وأحد أهم زعماء حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، أحد أبرز الأحزاب اليسارية المصرية، الذي أسسه عام 1976 مع إعادة تأسيس الأحزاب في مصر وحل الاتحاد الاشتراكي العربي الذي كان يمثل آنذاك الحزب السياسي الوحيد في مصر ".
واضاف " تولى خالد محيي الدين رئاسة مجلس إدارة ورئاسة تحرير دار أخبار اليوم خلال عامي 1964 و1965، وهو أحد مؤسسي مجلس السلام العالمي، ورئيس منطقة الشرق الأوسط، ورئيس اللجنة المصرية للسلام ونزع السلاح، ولديه العديد من المؤلفات التي تضمنت رؤية سياسية متقدمة، وعمقا فكريا متميزا " .
واشار الحزب الى ان خالد محيي الدين كان من اشد المعارضين لمعاهدة السلام التي أبرمها الرئيس الراحل أنور السادات مع إسرائيل عام 1979، وكان يرى أن إسرائيل مازالت تماطل في تحقيق السلام الحقيقي من خلال استمرارها في احتلال أراض مصرية وعربية، وناهض من خلال حزب التجمع وجريدة الأهالي كل دعوات التطبيع مع إسرائيل واصفا إياها "بالكيان الصهيوني الغاصب".
وعبر الحزب عن اعتزازه الكبير بتاريخ وارث المناضل محيي الدين، مؤكدا على الوفاء لتاريخه النضالي الناصع، ولمواقفه التي لم تحد عن طريها ومنهجها الصحيح، وبانه سيذكر بكل وفاء العلاقة المتميزة التي جمعته وقيادة الحزب به، والتي كان لها اثرا في الفهم العميق لما يدور على الساحة العربية وبخاصة داخل مصر .