تاريخ النشر: 2023-02-10 | 18:42
تاريخ النشر: 2023-02-10 | 18:42
أنقرة- أ ف ب: أعلن حزب العمال الكردستاني المحظور الجمعة، تعليق “عملياته” موقتا في تركيا بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد وسوريا، بحسب مسؤول عسكري من الحزب.
ونقلت وكالة فرات للانباء المقربة من الحزب الذي تعتبره أنقرة منظمة إرهابية، عن القيادي فيه جميل بايق قوله “ندعو جميع قواتنا المنخرطة في أعمال عسكرية: أوقفوا العمليات العسكرية في تركيا، في العواصم والمدن”.
وأضاف ” قررنا عدم تنفيذ أي عملية طالما لم تهاجمنا الدولة التركية”.
ويشن الحزب منذ 1984 تمردا ضد الدولة التركية أودى بعشرات آلاف المدنيين وعناصر الأمن. كما تسعى أنقرة إلى حظر حزب رئيسي للمعارضة مؤيد للأكراد، على خلفية صلات مفترضة له بالحزب.
لكن الزلزال الذي وقع الإثنين أعاد رسم المشهد السياسي. فقد أودى حتى الآن بأكثر من 21700 شخص في البلدين، أكثر من 18 ألفا منهم في تركيا.
وضرب منطقة متعددة الاتنيات شهدت عددا من أعنف المعارك بين القوات الحكومية ومقاتلي الحزب.
وقال بايق إن تعليق القتال سيستمر “إلى أن يخف ألم أبناء شعبنا وتلتئم جروحهم”.
وأضاف “تسبب الزلزال بكارثة هائلة. آلاف من أبناء شعبنا تحت الأنقاض. على الجميع حشد كل إمكاناتهم”.
وتابع “بالتأكيد، سيكون موقف الدولة التركية حاسما في قرارنا”.
ولم يعلّق المسؤولون الأتراك على تصريحات بايق.
من جهته، قال المحلل البارز للشؤون التركية في مجموعة الأزمات الدولية بيركاي مانديراجي “ما زال من غير الواضح ما إذا كانت أنقرة ستستفيد من هذا الإعلان للضغط من أجل وقف التصعيد”.
لكنه أضاف أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد يستفيد من خفض للتصعيد العسكري وسط أزمة إنسانية.
وأوضح مانديراجي لوكالة فرانس برس “قد يمنح خفض للتصعيد في النزاع مع حزب العمال الكردستاني السلطات التي تعاني من أجل إيجاد الطريقة المناسبة للاستجابة لهذه الأزمة غير المسبوقة، شيئا أقل لتقلق بشأنه”.
وتابع “من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان الزلزال سيؤدي لاحقا إلى تحولات جذرية في صراع حزب العمال الكردستاني في تركيا”.
وفي ديسمبر أدى انفجار قنبلة استهدف عربة مدرعة للشرطة في جنوب شرق تركيا إلى جرح تسعة أشخاص. وبعد شهر قتل ستة أشخاص في تفجير في اسطنبول حملت أنقرة مسؤوليته لحزب العمال الكردستاني.