تاريخ النشر: 2016-10-31 | 09:17
تاريخ النشر: 2016-10-31 | 09:17
فلسطين المنكوبة وفلسطين الجريحة التي تتعرض للإغتصاب اليومي من قبل اسرائيل وجيشها الذي شًرع بالقانون والممارسة إعدام الفلسطينيين على الحواجز والطرقات ... !! لا " يكفي " بل يزداد شرا ووباء من داخلنا العربي حتى من تونس بلد الطيبيين الوطنيين ، لياتي حزب النهضة التونسي التابع لحركة الإخوان المسلمين العالمية رغم انه رسميا " فك " ارتباطه بحركة ألإخوان المسلمين لكن يبدوا ان إرتباطه بالإخوان اقوى من ان يفكها لأن القائمين على الحزب من الشيخ عبد الفتاح مورو الى رشيد الغنوشي رئيس النهضة الحالي الفازعين الى فيينا – النمسا ، ليشتموا ويمزقوا الحركة الوطنية الفلسطينية ويفسدوا وحدته ويدمروا ما بقي من عطف عالمي لصالح فلسطين .
إذ لا يعقل ان تاتي الشخصيتين ألإسلاميتين الى فيينا بدعوة من جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس لتحل ضيفين رئيسيين على ما يسمى بالمؤتمر السابع والعشرين لنصرة فلسطين وهم يقذفون بخطاب الميكروفونات مهاجمين منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني فكيف يستقيم الحدث والحضور بالمضمون ومضمون التحريض على الشرعية الفلسطينية ولو اختلفوا معها حتى وإن إختلفوا تبقى منظمة التحرير الفلسطينية ليست كما النهضة وجماعة الإخوان المسلمين مسئولة عن الإرهاب والتطرف الإسلامي في البلاد " مَثَله " الشيخ عبد الفتاح مورو مؤسس حزب النهضة التونسي “ لما “ اكده في إعلان مدينة سوسة التونسية بالنسبة للخلافة السادسة ...؟! ومما ( فرخ ) قوى الإرهاب والإرهابيين التونسيين الذين يعيثون في " سوريا " وليبيا وحتى مصر قتلا وإرهابا وتشتت ودمارا ونزوح وفسادا لم تشهده المنطقة حتى بغزوة التتار وما قبلها وبعدها من غزوات .
إذ لا يصح ان يكون حزب النهضة التونسي معولا في تاجيج النكبة الفلسطينية المعاصرة بالتحريض وبث الفرقة من فيينا العاصمة النمساوية الى فلسطين وبين الفلسطينيين واشقائهم العرب المسلمين بالوقوف بمؤازرة الإنقسام وتفعيله بقبولهم الدعوة الى فيينا _ النمسا " لحماس " دون التدقيق بمهمتهم الغير موصولة بتخفيف معاناة اهل فلسطين بالدفع الى وحدتهم وتصليب عودهم في النضال والصمود على ارض فلسطين وبنفس الوقت ...، مما ادى الى بشاعة إستحضار النقمة وصلف التصرف ضد وسائل الإعلام النمساوية التي حاولت ان تغطي المؤتمر وحضور النهضة بشخص مورو والغنوشي لأتسائل (( إن )) كان المؤتمر لصالح القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني فلماذا يتم طرد الكاميرات والمراسلين من قاعة الإجتماع ...؟! إن كان حقا لكي ينقلوا عذابات الشعب الفلسطيني جراء ممارسات الإحتلال الإسرائيلي ..., إن كان المؤتمر هدفا وحقا لنصرة فلسطين واهل فلسطين المنكوبين ...؟! علاوة عن هذا وذاك الأذى الشديد الذي لحق بالقضية الفلسطينية عندما يحاكي المؤتمر فلسطين دون ان تكون فلسطين ممثلة به ناهيك عن الهجمة الإعلامية والحزبية الذي سببها طرد وسائل الإعلام النمساوية ...!! التي إنتقلت تبعاتها الى البرلمان النمساوي على شكل مسائلة بموضوع التأشيرات لأشخاص يعتبرون من مؤيدي ألأسلام المتشدد كما وصفت وسائل ألإعلام النمساوية الشيخ عبد الفتاح مورو والناشط الإسلامي الفلسطيني مازن كاحل الذي يعيش بفرنسا والذي على قائمة المتطرفين الإسلاميين ...؟! فلم هذا الظلم المضاف للظلم الإسرائيلي والضمير العالمي " مهلا " مورو .. غنوشي ... فلسطين بفلسطين لا بفيينا وإن اتيتم اليها لتشتمونا .