تاريخ النشر: 2016-06-08 | 14:12
تاريخ النشر: 2016-06-08 | 14:12
١) مدفع ابو هاشم لم يتوقف عن القتال في وداي التفاح غرب نابلس كما يوثق الدكتور عادل الاسطة من نابلس
لم يترك القائد ابوهاشم دبابته لينجو بنفسه، قاتل لاخر طلقة ليوم ٨/٦/٦٧
مما اضطر الضابط الاسرائيلي ان يضرب له التحية على صموده البطولي
هذا ما حدث في شمال الوطن وهو ايضا ما حدث في جنوبه
استمر الضابط المصري الشجاع ، حاكم خانيونس باطلاق النار من مدفعه المضاد للطائرات
لم يتوقف عن اطلاق النار الا يوم الخميس ٨/٦/٦٧ بعد ان نفذت ذخيرته
كان سكان المخيم الغربي من القطاطوة والبدارسة والجورانية والبرابخة هم من ينقلون له الذخيرة من جورة الفدائية الى موقع المدفع في الناحية الشمالية الغربية خلف المخيم
اربعة ايام والمدفع يهدر، لم يتوقف رغم القصف المتواصل لمدفعية اليهود لمخيم خانيونس حيث رحل سكانه غربا الى مواصي البحر
في يوم الخميس ، حرق القائد الشجاع المدفع وسافر عبر البحر بمساعدة البحارة الفلسطينية ووصل مصر وتم ترقيته قائدا لمنطقة بور سعيد حيث ارسل تحياته الى اهل خانيونس من هناك.
٢) غادرت اسرتنا المخيم الى بيت خالتي في نابلس بحثا عن الامان كما يذكر الدكتور عادل الاسطة من نابلس.
لماذا اعتقدت اسرة الدكتور عادل ان المدينة فيها قدر اكبر من الامان من المخيم؟!
خمسين الى ستين شخص اجتمعوا في غرفة واحدة...
هذا ماحدث في شمال الوطن، اما في حنوبه
انتقلت عائلتنا وعائلة عمي ابو عبدالرؤوف عواد عصر يوم الاثنين ٥ حزيران من بيتنا في مخيم خانيونس الى بيت عمتنا ام حسن، الذي لا يبعد اكثر من ٥٠ متر عن بيتنا في نفس المخيم، اذن هل كنا نبحث عن الامان في بيت عمتي ام حسن
اجتمعت العائلات الثلاثة في هذا البيت، حفرت خندقا لحماية الرجال، وخزنت المياه في برميل من الحديد
فجر الثلاثاء ٦/٦/٧٦ وبينما كنا مجتمعين لتناول طعام الفطور، بيضة وكاسة شاي لكل فرد
قذيفة مفاجئة ضربت بيت ابو غازي الجياوي جار عمتي ام حسن
هربنا من البيت، كل في اتجاه، هربنا غربا الى المواصي، رجعنا انا وامي واختي مريم واخي جواد واختي الرضيعة فاطمة، بعد دقائق معدودة الى بيت عمتي ام حسن لاحضار علبة حليب لاختي الرضيعة، قبل مواصلة هروبنا غربا، وجدنا قذيف سقطت في البيت، فوق الخندق مباشرة وفجرت برميل المياه الحديدي ونشفت الماء المخزن!!!
غادرنا خائفين دون ان ناخذ علبة الحليب وواصلنا الهروب غربا تحت قصف مدافع اليهود