الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حسابات معقدة بين ايران ودول الخليج بسبب الحرب

حسابات معقدة بين ايران ودول الخليج بسبب الحرب

تاريخ النشر: 2026-03-03 | 11:46

مقدمة
يشهد الشرق الأوسط تصعيداً خطيراً في ظل توترات متزايدة بين إيران وإسرائيل وواشنطن، مما يضع دول الخليج وفي مقدمتها السعودية في موقف بالغ الدقة. فبينما توجه إيران تهديداتها نحو إسرائيل، تتزايد المخاوف من أن تمتد ردة الفعل لتطال منشآت نفطية خليجية، وهو ما قد يجر المنطقة إلى حرب شاملة لا تحمد عقباها. وعليه سنحاول تقديم رؤية متعددة الأبعاد لهذا المشهد، ويمكن تفكيكه في المحاور التالية:

المحور الأول: قراءة الرسائل السعودية - الردع مقابل ضبط النفس

ما ورد حول تصريح "المصدر المقرب من الحكومة السعودية" يمثل تحولاً مهماً في الخطاب السعودي إلى إيران. الرسالة واضحة:

· تغيير قواعد الاشتباك: لم تعد السعودية تقبل بأن تكون أهدافها النفطية ورقة ضغط أو هدفاً انتقامياً في صراعات إقليمية. التهديد السعودي بالرد العسكري المباشر يضع خطاً أحمر جديداً.

· فك الارتباط: الرسالة تؤكد أن أمن المنشآت النفطية لا يمكن ربطه بأي تسويات أو صراعات أخرى. استهدافها يعني اعتداءً على السيادة السعودية، وسيواجه برد مستقل وقاسٍ، وليس عبر بيانات استنكار فقط.

· الخيارات المفتوحة: بالإضافة إلى الخيار العسكري، تمتلك السعودية أدوات أخرى كالتحرك الدبلوماسي (قطع العلاقات) أو الاستنفار الإقليمي مع حلفائها (باكستان والدعم العربي والإسلامي والحليف الأمريكي).

المحور الثاني: إشكالية توجيه الرد الإيراني - لماذا الخليج؟

ربما المثل الشعبي يطرح الجواب بدون اي تحليل،ليوضح إشكالية عميقة يعبر عنها باستعارة قوية: "مثل الذي يضربها زوجها فتقوم بضرب أبنائها".

· سؤال مشروع: لماذا تتحمل دول الخليج تبعات رد فعل على اعتداء وعدوان إسرائيلي-امريكي على إيران؟

هناك إجماع خليجي على أن منشآت الدول العربية يجب ألا تكون هدفاً انتقامياً في معادلات صراع ونزاع مسلح هم خارجون وبعيدون عنه.
هذا المنطق مرفوض خليجيا وعربيا ودوليا و شعبياً ورسمياً في الوطن العربي، ويدفع برسالة إلى ايران عليكم إعادة توجيه البوصلة الإيرانية نحو العدو الحقيقي: "رأس الأفعى إسرائيل".

· حسن الجوار: التأكيد على ضرورة احترام إيران إلى مبدأ حسن الجوار وعدم "الاستقواء" على الدول العربية، لأن ذلك سيُفقد إيران تعاطفاً إقليمياً قد يكون متوفراً في اللحظات الأولى لأي صراع مع الغرب.

المحور الثالث: فخ الاستنزاف الإقليمي - في خدمة من؟

ربما يجب تحذير ايران ان تعمل بذكاء دون رد الفعل العشوائي، أن أي اشتباك مباشر بين دول الخليج وإيران سيصب في مصلحة طرف واحد فقط هو إسرائيل (نتنياهو).

· تغيير طبيعة الصراع: يتحول الصراع من "إسرائيل ضد إيران" إلى "صراع إقليمي شامل" يدمر فيه الجميع بعضهم البعض.

· تدمير المكتسبات: مثل هذه الحرب ستدمر بيئة الاستثمار والتنمية (كالرؤية السعودية 2030) وتعطل مشاريع مستقبلية كبرى.

· استنزاف طويل: جر المنطقة إلى حرب استنزاف مكلفة هو السيناريو الأمثل لإسرائيل التي تراقب من بعيد بينما يتصارع جيرانها من دول الخليج وحلفائها ضد ايران وحلفائها .

المحور الرابع: خيارات الضغط قبل العسكرة

بعيداً عن الخيار العسكري المدمر، هناك مجموعة من الأدوات ذات التأثير الكبير يمن لدول الخليج والسعودية بإستخدامها وهي:

1. الخيار الدبلوماسي: قطع العلاقات وسحب السفراء، وهي خطوة سبق أن استخدمت وأرسلت رسائل سياسية قوية.

2. الخيار السياسي: التحرك مع الحلفاء (الولايات المتحدة وأوروبا) لتدويل القضية ووضع إيران تحت مزيد من الضغط حتى تلتزم بالقانون الدولي وقانون الحرب واتفاقية جنيف الرابعة واحترام مبدأ حسن الجوار .

3. الخيار الاقتصادي: وهو الأقوى. استهداف منشآت حيوية كـ"أرامكو" يهدد استقرار أسواق النفط العالمية ويدفع القوى الكبرى للتدخل لحماية مصالحها مثل الاتحاد الأوربي وغيرهم، مما قد يغير موازين القوى.

المحور الخامس: السيناريوهات الخطرة - مضيق هرمز والمدنيون

· إغلاق مضيق هرمز: التحذير من هذا الخيار واضح، فهو ليس ورقة ضغط ذكية بل "انتحار اقتصادي جماعي".

يهدد صادرات جميع دول المنطقة بما فيها إيران، ويستدعي تدخلاً عسكرياً دولياً واسعاً.

· التمييز بين الأهداف: الإشارة إلى أن تفهم الدول العربية لرد فعل أولي قد يستهدف "قواعد أمريكية" أمر وارد، لكن الاستمرار في استهداف "أهداف مدنية" بشكل مخطط له ومقصود ومقنن مثل (منشآت أرامكو ) يعتبر اعتداء على السيادة السعودية وخرقاً لكل الأعراف، ويستحق رداً حاسماً.

المحور السادس: الدرس التاريخي - لا لتكرار سقوط العثمانيين

في عمق النزاعات الدولية المسلحة ، هناك إسقاط تاريخي مهم على فترة انهيار الخلافة العثمانية.

· التحذير من التحالف قصير النظر: التحذير من تكرار خطأ التحالف مع الغرب (في الحرب العالمية الأولى) لإسقاط قوة إقليمية (الخلافة آنذاك)، ليكتشف العرب بعد سقوطها أنهم كانوا مجرد أدوات تم تقسيم أوطانهم بعد ذلك.

· قراءة المشروع الإسرائيلي: ربط ذلك بتصريحات "هاكابي" (سفير أمريكا في اسرائيل ) حول أن "الشرق الأوسط يجب أن يكون لإسرائيل". الهدف هو تحذير ضمني: إضعاف إيران اليوم (الثور الأبيض) سيجعل الدول العربية تواجه وحدها الموجة التالية من المشروع التوسعي الإسرائيلي.

· رسالة ضمنية: عدم السماح بسقوط إيران هو حفاظ على توازن إقليمي، فبقاؤها قوية (ولكن غير معتدية) يردع المشروع الإسرائيلي ويحمي الجميع من سيناريو السيطرة الكاملة لان الدور سيكون على دول اخرى مثل محاولة اسرائيل هزيمة تركيا وثم مصر وهذا مخطط صهيوني قديم جديد لمنطقة الشرق الأوسط الجديد تحت سيطرة اسرائيل .

اخيرا يمكن القول، المطلوب اليوم هو "عقلنة" الردود وعدم الانجرار وراء سيناريوهات الحرب والدخول في نزاع مسلح بين دول التعاون الخليجي وحلفائها وايران.

· على إيران: توجيه ردها نحو العدو الحقيقي (إسرائيل وقوات واشنطن في المنطقة ) وعدم الاعتداء على جيرانها من الدول الخليجية والأردن ، واحترام سياداتهم.

· على دول الخليج: عدم الانجرار إلى مستنقع حربي يخدم أهدافاً خارجية، واستخدام أدوات الضغط السياسية والدبلوماسية أولاً.

· ربما على جميع الأطراف إدراك أن جغرافية المنطقة ومصالحها المشتركة تحتم وقف العدوان على ايران والعودة إلى لغة الحوار، فالحرب ليست في صالح أحد، وإغلاق المضائق تهديد وجودي للجميع.

مع الإشارة، انه بعد القصف الإيراني على دول الخليج، دخلت العلاقة بين "النظام الإيراني الجديد" (في أعقاب الأحداث الأخيرة) ودول مجلس التعاون مرحلة القطيعة الفعلية والعداء المفتوح، مع توقعات باستمرار هذا التوتر لمرحلة ما بعد الحرب أيضاً. يمكن تحليل طبيعة هذه العلاقة في المرحلة الراهنة من خلال النقاط التالية:

1. إدانة رسمية وغير مسبوقة

الموقف الخليجي الموحد كان واضحاً وحاسماً:

· إدانة جماعية: أصدرت كل من السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين بيانات منفردة ومشتركة أدانت بأشد العبارات "الاعتداء الإيراني" ووصفته بأنه "انتهاك صارخ للسيادة" و"تصعيد خطير" .

· بيان خليجي-أمريكي مشترك: في تطور لافت، أصدرت الولايات المتحدة مع البحرين والأردن والكويت وقطر والسعودية والإمارات بياناً مشتركاً أدان "الهجمات الإيرانية العشوائية والمتهورة"، مؤكدين حقهم في الدفاع عن النفس .

2. تحول في الموقف الإستراتيجي: من التهدئة إلى المواجهة

الضربات الإيرانية أحدثت تغييراً جوهرياً في النظرة الخليجية:

· انتهاء سياسة التهدئة حيث يرى محللون أن إيران أخطأت في حساباتها، فبدلاً من أن تدفع الضربات دول الخليج للضغط على أمريكا لوقف الحرب (كما حدث في حرب الـ12 يوماً سابقاً)، فقد عمقت هذه الضربات "عزم الخليج على الرد" .

· اعتبار التهديد إيرانياً، المسؤولون في الخليج، مثل المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي أنور قرقاش، أكدوا أن "إيران تثبت للدول والشعوب أنها التهديد رقم واحد"، وأن هذه العدائية "غير عقلانية وقصيرة النظر" وستخلق "عداوات طويلة الأمد مع جيرانها تمتد إلى ما بعد الحرب" .

3. خطوات دبلوماسية وعملية تصعيدية

لم تكتفِ الدول الخليجية بالإدانة، بل انتقلت إلى أفعال:

· سحب السفراء: أغلقت الإمارات سفارتها في طهران وسحبت دبلوماسييها .

· إغلاق المجال الجوي: أغلقت العديد من دول الخليج مجالها الجوي أمام الطيران، سواء كإجراء وقائي أو كخطوة تصعيدية .

· التهديد بالرد حيث أكدت كل من قطر والكويت والإمارات في بياناتها الرسمية على "حقها الأصيل في الرد وفقاً للقانون الدولي" .

4. الموقف الإيراني عبارة عن محاولة احتواء مع استمرار الضربات

في المقابل، يحاول "النظام الإيراني الجديد" بعد اغتيال المرشد الأعلى/خامنئي تبرير أفعاله:

· تبرير الهجمات: إيران تقول إن ضرباتها استهدفت "قواعد عسكرية أمريكية" في دول الخليج (مثل الأسطول الخامس في البحرين، وقاعدة المنهاد في الإمارات، وقواعد في الكويت) كجزء من "حقها في الدفاع عن النفس" لان هذه القواعد ينطلق منها الأمريكي لمحاربة وقصف ايران.

· نفي العداء: وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال إن طهران "لا تحمل عداءً لدول الخليج" ومصممة على "متابعة سياسة حسن الجوار"، معتبراً أن ردها "لا ينبغي أن ينظر إليه كهجوم على هذه الدول" .

5. قراءة تحليلية: حسابات ايران خاطئة وتسبب لنفسها عزلة استراتيجية

· خطأ استراتيجي: يُجمِع محللون على أن توسيع رقعة الصراع ليشمل دول الخليج كان "خطأً استراتيجياً" من إيران .

فبدلاً من أن تظهر بمظهر المدافع عن نفسها، أصبحت تبدو كقوة "توسعية" تنتهك سيادة الدول العربية .

· تعزيز الوجود الأمريكي: النتيجة العكسية التي حققتها إيران هي أن دول الخليج، التي كانت تشعر بالحرج من التعاون العسكري مع واشنطن، أصبحت الآن أكثر انفتاحاً على تعزيز هذا التعاون وحماية نفسها رغم ان القواعد الأميركية فشلت في حماية نفسها .

· فقدان التعاطف: حتى الدول التي كانت تتوسط (مثل عُمان، التي استثنيت من الضربات) أو التي كانت تطالب بضبط النفس، تجد نفسها في موقف صعب بعد استهداف السيادة الخليجية بشكل مباشر .

العلاقة الحالية بين إيران ودول الخليج وصلت إلى نقطة اللاعودة في المدى القصير. ما كان يُعرف بسياسة "انفتاح" أو "تهدئة" انهار تماماً. دول الخليج تنظر الآن إلى إيران كـ"تهديد وجودي" يستوجب الرد، سواء بشكل فردي أو جماعي أو بالتنسيق مع حلفائها، مما يعني أن المنطقة مقبلة على مرحلة من التوتر الشديد والمواجهة المفتوحة .
اخيرا، يمكن القول إن إيران تنتهج حالياً سياسة قريبة من "خيار شمشون"، حيث توازن بين توجيه ضرباتها للعدو الأساسي (إسرائيل) والقوات الأمريكية في المنطقة وبين جر المنطقة بأكملها إلى حرب استنزاف شاملة إذا شعرت بتهديد وجودي.

ربما السيناريو الإيراني الحالي يقوم على "تكتيك مزدوج" عبر تخصيص الصواريخ البعيدة المدى لضرب القواعد الأمريكية في المنطقة وضرب إسرائيل (العدو المباشر)، وفي نفس الوقت تكثيف الهجمات بالصواريخ والمسيّرات على دول الخليج التي تستضيف قواعد أمريكية .

هذا يهدف لإرباك المنطقة وإرسال رسالة بأن أمن الخليج مرتبط بأمن إيران.

· أيضا الهدف الإيراني هو الضغط على الولايات المتحدة وحلفائها لوقف الهجوم، عبر توسيع رقعة الصراع وجعل دول الجوار تدفع الثمن، مما قد يدفع هذه الدول للضغط على واشنطن لوقف الحرب .

· لكن هذا التكتيك يحمل مخاطر كبيرة، دول الخليج غاضبة جدا واعتبرت هذه الهجمات "انتهاكاً صارخاً لسيادتها" وأعلنت احتفاظها "بالحق في الرد" .

هذا يعني أن إيران قد تكون قد فتحت جبهة جديدة مع جيرانها، مما يحقق هدف إسرائيل في جر المنطقة لصراع شامل .

ربما إيران تحاول تطبيق مقولة "إما الأمن للجميع أو حرق المعبد على الجميع" سياسية شمشون، لكن المخاطرة أنها بهذا الأسلوب قد تكون هي من تشعل المعبد على رؤوس الجميع، بما فيهم هي، إذا قررت دول الخليج الرد عسكرياً

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط